المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 25 إبريل عام 2018

 2018-04-25

س: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الأمس إن وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوتشين سيزور الصين في الأيام القادمة. هل لك تسليط الضوء على التفاصيل؟ متى سيأتي وزير الخزانة منوتشين والمسؤولون الأمريكيون الآخرون إلى الصين لمناقشة الاحتكاكات التجارية بين الجانبين؟

ج: لاحظنا تصريحات الرئيس ترمب. ذكرت أن الجانب الأمريكي صرح مؤخراً بأن وزير الخزانة منوشين سيأتي إلى الصين لمناقشة المشاكل الاقتصادية والتجارية القائمة بين الصين والولايات المتحدة. قد أوضح المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية موقف الصين من هذا الخصوص: قد تلقت الصين رسالة الجانب الأمريكي حول رغبته في مناقشة المشاكل الاقتصادية والتجارية معنا في بجين. نرحب بذلك. فرجاء الاستفسار لدى الجهات المتخصصة للحصول على المعلومات المفصلة .

س: أصدر اجتماع وزراء الخارجية لمجموعة الدول السبع الذي انعقد مؤخرا في كندا بيانا مشتركا يحتوي على بعض المضامين المتعلقة بالصين. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا أن اجتماع وزراء الخارجية لعدة الدول انعقد في كندا مؤخرا وأصدر بيانا مشتركا يتضمن بعض المحتويات المتعلقة بالصين. نرى أن هذه المحتويات وجهت تعليقات باطلة وغير مبررة على قضية بحر الصين الشرقي وقضية بحر الصين الجنوبي وقضية حقوق الإنسان في الصين تحت ذريعة القانون الدولي. نعارض بشكل قاطع هذه الأقوال والأفعال البعيدة كل البعد عن الحقيقة والمسؤولية .

يبقى موقف الصين من اقضايا البحرية المعنية واضحا وثابتا. يسعى الجانب الصيني دائما إلى حسن السيطرة على النزاعات المعنية إدارتها وتسويتها عبر المشاورات والمفاوضات المباشرة مع الدول الصاحبة الأمر، بما يدفع التعاون في المجالات المعنية ويصون السلم والاستقرار في المياه البحرية في هذه المنطقة، ويحمي حرية الملاحة والتحليق وسلامة الممر البحري. فيما يتعلق بقضية حقوق الإنسان، ظلت الحكومة الصينية تولي اهتماما بالغا لقضية حقوق الإنسان في الصين وتدعمها، وحققت إنجازات عظيمة تلفت أنظار العالم. فإن الشعب الصيني أكثر تأهيلا للحديث عن هذا الموضوع .

نطلب من هذه الدول احترام الحقائق وخاصة احترام جهود دول المنطقة الرامية إلى حماية الاستقرار والتركيز على التعاون والتنمية، عند يتعلق الأمر بالقضايا البحرية، والامتناع عن إصدار تصريحات غير مسؤولة ومثيرة للمشاكل. نحث بعض الدول على نبذ تحيزاتها الأيديولوجية، والنظر الموضوعي والمنصف إلى تطور قضية حقوق الإنسان في الصين، وقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية للصين بذريعة ما يسمى بقضية حقوق الإنسان، ووقف كافة محاولات محكوم عليها بالفشل.

س: أفادت الأخبار بأن محكمة أمريكية أصدرت حكما يوم الثلاثاء على شريك إحدى شركات الأسهم الخاصة بتورطه في التداول من الداخل. هل أنت مطلع على المعلومات؟ ما تعليقك على ذلك؟

ج: لست مطلعا على المعلومات المذكورة. أود أن أشير إلى أن الأطراف المعنية حينما توجه اتهامات إلى دول أخرى، لا بد أن تستند إلى أدلة واقعية.

س: أفادت الأخبار بأن القنصل العام للولايات المتحدة لدى هونغ كونغ قال يوم 24 إن الصين لا تلتزم بقواعد منظمة التجارة العالمية (WTO) ، الأمر الذي يضر بمصالح بلاده، مضيفا أن الحجم الاقتصادي للصين ونجاحها في الاقتصاد العالمي قد حفز فكرتها بأنها يمكن تجاهل قواعد التجارة العالمية. نأمل من الصين تغيير سلوكها والوفاء بالتزاماتها في إطار منظمة التجارة العالمية وفي المفاوضات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: يرغب الجانب الأمريكي في التحدث عن الالتزام بقواعد WTO ، إنه جيد جدا. إذا تابعتم المناقشات التي جرت داخل منظمة التجارة العالمية في هذه الأيام في جنيف، فستلمسون مدى رغبة أعضاء المنظمة الغفيرة في أن تلتزم الولايات المتحدة بقواعد المنظمة وتحافظ على منظومة التجارة المتعددة الأطراف التي تأخذ قواعد WTO كنواتها .

فيما يتعلق بالتزام الصين بقواعد WTO ومن عدمه، إذا كان الجانب الأمريكي على اليقين بالفعل بأن الصين قد خالفت قواعد WTO ، فهل من الممكن تقديم أدلة محددة؟ فلا يمكن تحكيم ما إذا كان عضو WTO ملتزما بقواعدها إلا في إطار المنظمة بدلا من إصدار الحكم الأحادي الجانب من قبل أي عضو لها. في الحقيقة، منذ انضمام الصين إلى منظمة WTO ، تفي بالتزاماتها كعضو فيها على نحو صارم، وتلتزم بقواعد WTO ، وظلت مشاركا نشيطا وداعما ثابتا ومساهما مهما لمنظومة التجارة المتعددة الأطراف. إن الإنجازات التنموية الكبيرة التي حققتها الصين نتيجة لالتزامها بالقواعد الدولية والعمل الشاق للشعب الصيني وكفاحه المجتهد .

كما قلت يوم الأمس، إنه ليس من الغريب لوجود بعض الخلافات بين الصين والولايات المتحدة في المجال الاقتصادي والتجاري، ومن الممكن تسويتها عبر التشاور الثنائي ومعالجتها في الإطار المتعدد الأطراف المتفق عليه، ولكن من المستحيل تسويتها عبر حل أحادي الجانب.

س: أفادت الأخبار بأن الاتحاد الأوروبي نشر "التقرير السنوي حول منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة لعام 2017" و"التقرير السنوي حول منطقة ماكاو الإدارية الخاصة لعام 2017" وعلق فيهما على شؤون المنطقتين. ما رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: منذ عودة هونغ كونغ وماكاو إلى الوطن الأم، تم تطبيق سياسة "دولة واحدة ذات نظامين" بنجاح، وتم تحقيق إنجازات مشهودة لدى العالم. إن هذين التقريرين الصادرين عن الاتحاد الأوروبي يتغاضان عن الحقائق ويشملان تعليقات غير مبررة على الشؤون الداخلية الصينية ويحاولان التدخل في الشؤون الداخلية الصينية وشؤون المنطقتين الإداريتين الخاصتين وكل هذه المحاولات عبثية بتاتا. ولا أعتقد أنها ستحقق أي هدف، بل ستثير استياء لدى أبناء الشعب الصيني .

س: أفاد الخبر المنشور على موقع الرئيس البلاروسي بأن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو قال في خطاب حالة الاتحاد يوم 24 إن مبادرة "الحزام والطريق" المطروحة من قبل الجانب الصيني هي نمط جديد للتعاون بين الدول ويقوم على مبادئ الدعم المتبادل والتنمية المشتركة. وإن بلاروسيا مشارك نشط ومتساوي في مبادرة "الحزام والطريق". ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: منذ طرح الرئيس شي جينبينغ مبادرة "الحزام والطريق"، تجاوبت بلاروسيا معها وشاركت فيها بشكل حثيث. وفر بناء "الحزام والطريق" فرصة سانحة ومنبرا واسعا للتعاون الصيني البلاروسي. وأصبحت الصين ثالث أكبر شريك تجاري لبلاروسيا، وحققت الحديقة الصناعية الصينية البلاروسية وما تمثله من مشاريع تعاون هامة تقدما إيجابيا. أثبتت التجربة الناجحة للتشارك الصيني البلاروسي في بناء "الحزام والطريق" مرة أخرى على أن التعاون في إطار "الحزام والطريق" الذي يتخذ المنفعة المتبادلة والكسب المشترك كالمقاصد والتشاور والتشارك والتقاسم كالمبادئ يقدر على جلب فوائد ملموسة للدول المشاركة في مجالات التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة شعوبها.

س: قامت وسائل الإعلام مؤخرا بتغطية عدة حوادث المرور المتعلقة بالمواطنين الصينيين في الخارج. سيحل عيد العمال قريبا ويصادف هذا العيد الذروة السياحية للمواطنين الصينيين المسافرين إلى الخارج، ما هي التنبيهات الأمنية التي ستصدرها وزارة الخارجية لهم؟

ج: هذا السؤال جاء في حينه، في الفترة الأخيرة، وقعت عدة حوادث المرور المتعلقة بالسياح الصينيين في الخارج بشكل متتال، مما أدت إلى خسائر بشرية ومادية فادحة للمواطنين الصينيين، أولت وزارة الخارجية والسفارات والقنصليات الصينية لدى الدول المعنية اهتماما كبيرا وبذلت جهودا حثيثة في التعامل مع هذه الحوادث لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين الصينيين بقدر الإمكان .

أود أن أصدر تنبيها خاصا هنا بأن عيد العمال سيحل قريبا، يرجى من الأصدقاء الراغبين في السفر إلى الخارج اهتمام بالأمن والسلامة عند تخطيط السفر. أقترح عليكم متابعة التنبيهات الأمنية حول المخاطر الأمنية في الخارج التي تنشر في موقع الخدمات القنصلية الصينية وحساب "القطار القنصلي المباشر" على "وي تشات" وحساب "الصوت القنصلي" على "ويبو" وتعزيز الوعي بالوقاية من المخاطر والالتزام بالقوانين واللوائح المحلية واحترام العادات والتقاليد المحلية والاهتمام بالسلامة المرورية وتجنب رحلات" العيون الحمراء". في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى الاتصال بالشرطة المحلية، يمكن الاتصال بالخط الساخن(86-10-12308) لمركز الطوارئ للحماية والخدمة القنصلية التابع لوزارة الخارجية أو الاتصال بالسفارات والقنصليات الصينية للحصول على المساعدات .

ستبذل وزارة الخارجية والسفارات والقنصليات الصينية لدى الخارج جهودا مستمرة لدى الدول المعنية والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات ملموسة وفعالة لتوفير الضمان الأمني اللازم للسياح الصينيين .

أتمنى لكم السفر السعيد والعودة السليمة.

Appendix:

حساب " عين علي الشرق الاوسط " علي ويتسات

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86