الصفحة الأولى > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 24 مايو عام 2018
2018/05/24

ستقيم وزارة الخارجية والحكومة الشعبية لمقاطعة خبي فعالية ترويج منطقة شيونغآن الجديدة بمقاطعة خبي في صالة لانتينغ بالمبنى الجنوبي في ساعة 15:30 بعد ظهر يوم 28 مايو، تحت عنوان "الصين في العصر الجديد: شيونغآن - مدينة المستقبل لاستكشاف تنمية البشرية"، حيث سيلقي مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي كلمة، وسيقوم أمين لجنة مقاطعة خبي للحزب الشيوعي وانغ دونغفنغ وحاكم المقاطعة شيوي تشين بإلقاء كلمة وترويج المقاطعة، وتليها كلمات لممثلي السفراء الأجانب لدى الصين والتفاعل بين السفراء والضيوف .

في إبريل عام 2017، نشرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة تعميما يقرر إنشاء منطقة شيونغآن الجديدة في مقاطعة خبي. في إبريل الماضي، صادقت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة على "منهج التخطيط لمنطقة شيونغآن الجديدة بمقاطعة خبي". يعد إنشاء منطقة شيونغآن الجديدة خيارا تاريخيا استراتيجيا هاما اتخذته الحكومة المركزية الصينية، وقرارا هاما للدفع بالتنمية المتسقة بين بجين وتيانجين وخبي على نحو معمق، وهي منطقة جديدة أخرى على مستوى الدولة على غرار منطقة شنتشن الاقتصادية الخاصة ومنطقة بودونغ الجديدة، وتكتسب أهمية واقعية هامة ودلالات تاريخية عميقة في تخليص بجين من وظائف لا علاقة لها بالعاصمة واستكشاف نمط جديد لتطوير المناطق ذات الكثافة السكنية والاقتصادية وتعديل وتحسين التخطيط الحضري لبجين وتيانجين وخبي وإيجاد محرك جديد للتنمية المدفوعة بالإبداع. نرحب بمشاركتكم النشطة في تغطية هذه الفعالية .

سيتم تعليق المؤتمر الصحفي الاعتيادي لوزارة الخارجية في يوم 28 مايو بسبب فعالية الترويج المذكورة سالفا. خلال هذه الفترة، سيجيب مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية أسئلة الصحافة عبر الهاتف والفاكس كالعادة .

س: شهدت الآونة الأخيرة الاهتمام الإعلامي الغربي المستمر بما يسمى بـ "فخ الديون" الصيني. في الوقت نفسه، سمعنا أصوات مغايرة من كبار المسؤولين من الدول العديدة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية تؤكد على أن استثمارات الصين وقروضها ستجلب "فوائد كبيرة" للنمو الاجتماعي في بلدانهم. على سبيل المثال، قال المسؤول بوزارة المالية الفلبينية لامبينو إنه يثق بأن فوائد المشاريع بالاستثمار الصيني أكبر من تكاليفها بالنسبة إلى الجمهور. كما قال المسؤول من إدارة التخطيط والاستثمار بوزارة المالية في بنما إن بلاده لم تشهد ما يسمى بأزمة الديون الناجمة عن الاستثمارات الصينية، ومن غير المحتمل أن تشهد ذلك في المستقبل، بل إن بنما لديها ثقة تامة بالشركات والاستثمارات الصينية. قال محافظ بنك طريق الحرير (سيلكرود) الدولي في جيبوتي إن الاستثمارات الصينية لم تحدث أي أزمة الديون. والحقيقة هي أن بعض الشركات الأوروبية والأمريكية فقدت بعض الفرص بسبب التعاون بين الصين وجيبوتي، الأمر الذي أثار استياءها. وإن ما يسمى بـ"أزمة الديون" ليس إلا أصوات الغيرة. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: بجملة واحدة: الحق يتداول بين ألسنة الناس .

س: قالت نائبة وزير خارجية كوريا الديمقراطية تشوي سون هوى إنه إذا تجاهلت الولايات المتحدة حسن نوايا كوريا الديمقراطية واستمرت في تصرفاتها غير القانونية والتعسفية، فسيتم تقديم اقتراح إلى القيادة العليا لكورية الديمقراطية بإعادة النظر في عقد القمة مع الولايات المتحدة. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ سؤال آخر، اتجه كبار المسؤولين من كوريا الديمقراطية إلى قصر دياويوتاى للضيافة بعد وصولهم مطار بجين اليوم. هل لك التأكد من صحة ذلك؟

ج: أولا، حول السؤال الثاني، لست على علم بالمعلومات التي ذكرتها .

حول السؤال الأول، لاحظنا الأخبار المعنية واستياء كوريا الديمقراطية على لسان نائبة وزير الخارجية تشوي سون هوى. قلت مرارا وتكرارا في اليومين الأخيرين هنا إن ما يشهده شبه الجزيرة الكورية من الحوار والانفراج لم يأت بسهولة، فنأمل بشدة من جميع الأطراف المعنية الاعتزاز به واتخاذ أقوال وأفعال تخدم سير الحوار وتمكنه من تحقيق نتائج إيجابية. لتحقيق هذه الغاية، يجب على جميع الأطراف المعنية، خاصة الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية بذل جهود متضافرة وإظهار نوايا حسنة وتعزيز الثقة المتبادلة بشكل حثيث.

س: قال كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية، بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأمس إن موظفا للقنصلية الأمريكية لدى قوانغتشو أحس بالصوت والضغط غير العادي، التشخيص الأمريكي يشير إلى إصابات طفيفة في دماغه، وذلك يشبه بأعراض الدبلوماسيين الأمريكيين في سفارة الولايات المتحدة لدى كوبا العام الماضي. قد أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية التنبيه الصحي لرعاياها في الصين، هل لدى الجانب الصيني المعلومات المعنية للنشر أو الرد على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية. ظل الجانب الصيني يضمن سلامة أفراد طاقم البعثات الأجنبية لدى الصين، بما فيها الولايات المتحدة وفقا لـ"معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية" و"معاهدة فيينا للعلاقات القنصلية". فيما يتعلق بما ذكر في الأخبار المعنية، قد أجرى الجانب الصيني تحقيقا دقيقا ووجه ردا أوليا للجانب الأمريكي. لم تكشف حتى الآن الأسباب والخيوط التي قد تؤدي إلى ما ذكره الجانب الأمريكي .

س: هل يقلق الجانب الصيني من عدم تمكن اللقاء بين قادة كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة من العقد في موعده المحدد؟ هل يقلق من تضاءل رغبة كوريا الديمقراطية في التخلي عن أسلحتها النووية؟

ج: في الحقيقة، قد قلت عند إجابتي على سؤال مراسل وكالة يونهاب إننا نأمل من الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية الاعتزاز بالفرصة السانحة في الوقت الراهن، لتمكين الحوار بين زعيمي البلدين من السير وتحقيق نتائج إيجابية. فيما يتعلق بما إذا كانت كوريا الديمقراطية تعتزم التخلي عن الأسلحة النووية، أعتقد أنكم قد لاحظتم جميعًا القرار الاستراتيجي الهام الصادر عن الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية السابعة لحزب العمال لكوريا الديمقراطية والتصريحات السياسية الأخيرة من قبل الزعيم وكبار المسؤولين في كوريا الديمقراطية، كلها يشير إلى عزم كوريا الديمقراطية على تحقيق إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، كما يظهر استعدادها للحوار والتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن هذا الموضوع. أود أن أؤكد مجددا على أن الجانب الصيني يأمل في إجراء الحوار المعني في أسرع وقت ممكن، وتحقيق نتائج إيجابية.

س: منعت الحكومة الكندية إحدى الشركات الصينية المملوكة للدولة من الاستحواذ على مجموعة Aecon الكندية للبناء بذريعة الأمن القومي، هل ترى الصين أن الاستحواذ على شركة بناء سيشكل تهديدا للأمن القومي الكندي؟

ج: يقوم التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وكند في جوهره على المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وقد عاد بالفوائد الملموسة على البلدين. بالنسبة إلى الجانب الصيني، تشجع الحكومة الصينية دائما الشركات الصينية على الالتزام بالقوانين واللوائح للدول المضيفة خلال التعاون الاستثماري ومزاولة الأعمال فيها. في الوقت نفسه، نأمل دائما من الدول المضيفة توفير المعاملة المنصفة والبيئة الاستثمارية المواتية للشركات. من حيث المبدأ، يرفض الجانب الصيني دائما تسييس الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المعنية، ويرفض اللجوء إلى التدخل السياسي بذريعة الأمن القومي بين حين وآخر باعتباره تصرفا خاطئا. نأمل من الجانب الكندي التخلي عن التحيز وتهيئة ظروف استثمارية أكثر إنصافا ومواتية للشركات الصينية .

س: أفادت الأخبار بأن أعمال البحث عن طائرة ركاب MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية ستنتهي في يوم 29 مايو، ما تعليق الجانب الصيني على أعمال البحث ذات الصلة؟ هل يرى أنه يجب التخلي عن البحث؟

ج: ظلت الحكومة الصينية تولي اهتماما بالغا للأعمال المتعلقة بحادثة طائرة ركاب MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية، نطلب دائما من كافة الأطراف المعنية للبقاء على التواصل والتنسيق الوثيقين حول الأعمال ذات الصلة .

س: هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض الرسوم الجمركية بنسبة 25٪ على السيارات الكاملة وقطع غيار السيارات المستوردة، نظرا لأن الصين أعلنت مؤخرا تخفيض الرسوم الجمركية على استيراد السيارات، هل ذلك سيؤثر سلبا على العلاقات الصينية الأمريكية؟

ج: قد أوضح المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية موقفنا من المسألة المعنية. لاحظنا الإعلان الأمريكي المعني والأخبار ذات الصلة. يتخذ الجانب الصيني موقفا رافضا لسوء استخدام مادة "الأمن القومي" لأن ذلك سيشكل إخلالا خطيرا بمنظومة التجارة المتعددة الأطراف ويعرقل نظام التجارة الدولية الطبيعية. سنتابع عن كثب التطورات المعنية للتحقيق الذي يقوم به الجانب الأمريكي، وسنقوم بتقييم شامل للتأثيرات المحتملة الناتجة عن ذلك. سيدافع الجانب الصيني بكل حزم عن حقوقه ومصالحه المشروعة.

س: يقلق البعض في كندا من أن عرقلة الاستحواذ على شركة Aecon سيؤثر على العلاقات التجارية بين الصين وكندا. قد يتخذ الجانب الصيني إجراءات تقييدية ضد الصادرات الكندية والاستحواذات الكندية في الصين. هل سيفكر الجانب الصيني في اتخاذ إجراءات انتقامية؟

ج: نتابع عن كثب تطورات القضية. قد قلت قبل قليل إن طبيعة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وكندا تكمن في المنفعة المتبادلة والكسب المشترك. دعني أكرر جوابي على سؤال الصحفي السابق للتو. إذا وصلت الأمور إلى حد المساس بمصالح الجانب الصيني، سنتخذ إجراءات لازمة لحماية مصالحه المشروعة بطبيعة الحال .

س: ردا على محاولة الصين المستمرة في دفع "العسكرة" في بحر الصين الجنوبي، سحبت البنتاغون الدعوة إلى الجانب الصيني للمشاركة في مناورات ريمباك 2018. ما تعليقك على ذلك؟

ج: لاحظت الأخبار المعنية. يحاول الجانب الأمريكي ربط مسألة دعوة الصين للمشاركة في المناورات العسكرية مع ما زعمه من العملية الصينية في بحر الصين الجنوبي. لا بد مني أن أشير هنا وبكل جدية إلى أن الصين يملك سيادة لا جدال فيها على الجزر في بحر الصين الجنوب والمياه المحيطة بها. إن قيام الجانب الصيني بأعمال إنشائية عادية على أراضيه وإجراء التدريبات العكسرية الطبيعية يعتبر الحق الأصيل للدول ذات السيادة والخطوة الضرورية التي يتخذها الجانب الصيني للدفاع عن سيادته وأمنه وصيانة السلم والاستقرار في المنطقة، فلا علاقة لها أبدا بالاتهام الأمريكي الباطل ضد الصين بـ"العسكرة" المزعومة. ولا يحق للجانب الأمريكي توجيه أصابع الاتهام ضد الصين بهذا الشأن .

أود أن أؤكد على أن تعزيز التواصل العسكري بين الجيشين الصيني والأمريكي كان من أفكار الجانب الأمريكي بالأصل. ومن غير الواقعي إجبار الجانب الصيني على التخلي عن حقه الأصيل عبر تهديده بمشروع التواصل أو إثنين بين حين وآخر، وهو محاولة عبتية تماما. لن يغير الجانب الصيني إرادته للقيام بدور إيجابي في صيانة السلم والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، ولن تزعزع عزيمته الثابتة على الدفاع عن حقوقها السيادية ومصالحها الأمنية بغض النظر عن تلقي الدعوة أم لا، أو المشاركة في المناورات أم لا .

س: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الأمس إن المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى إطار جديد، لأنه من الصعب تقييم التقدم للمشاورات عبر الأسلوب الحالي. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ هل سيقوم وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس بزيارة إلى الصين في الأسبوع القادم وفق ما خطط له؟

ج: فيما يخص سؤالك الأول، أود أن أنبهكم بأن البيان الذي خرج عن المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة في واشنطن في الأسبوع الماضي كان بيانا مشتركا يعكس التوافق بين الجانبين الصيني والأمريكي .

فيما يخص سؤالك الثاني، لم تصلني حتى الآن أخبار أخرى حول زيارة الوزير روس إلى الصين في الأسبوع القادم. يمكنك التأكد من ذلك لدى وزارة التجارة الصينية.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة