المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 21 أغسطس عام 2018

 2018-08-21

  س: أعلنت الصين والسلفادور عن إقامة العلاقات الدبلوماسية اليوم. ما تعليقك؟

  ج: هذا الصباح، وقع مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي ووزير خارجية السلفادور كارلوس كاستانيدا على البيان المشترك حول إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية وجمهورية السلفادور في بجين نيابة عن حكومتي البلدين. قررت الحكومتان الاعتراف ببعضهما البعض وإقامة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء اعتبارًا من يوم التوقيع على البيان المشترك.

  لا يوجد سوى صين واحدة في العالم، وتكون حكومة جمهورية الصين الشعبية الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها. إن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين. هي حقيقة تاريخية وقاعدة معترف بها دوليا للعلاقات الدولية.

  تعد السلفادور بلدا مهما في أمريكا الوسطى. ما قامت به حكومة السلفادور من الاعتراف والالتزام بمبدأ الصين الواحدة وقطع ما يمسى بـ"العلاقات الدبلوماسية" مع تايوان وإقامة العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية هو اختيار صحيح يتفق مع الاتجاه السائد وإرادة الشعب. يقدر الجانب الصيني ذلك عاليا.

تحرص الصين على تعزيز الصداقة والتعاون مع السلفادور في مجالات واسعة على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ومبدأ الصين الواحدة، بما يعود بالخير على البلدين والشعبين.

  س: أفادت  "وول ستريت جورنال" مؤخرا بأن نقاشا جاريا بين الممثلين الصيني والأمريكي للمفاوضات التجارية حول خارطة الطريق لكسر الجمود الذي يخيم على المنازعات التجارية بين الجانبين قبل اللقاء الثنائي بين رئيسي الصين والولايات المتحدة على هامش القمة المتعددة الأطراف المزمع عقدها في نوفمبر. هل لك التأكد من ذلك؟

  ج: عادة، لا نعلق على ما نقلت عنه وسائل الإعلام. قلت مرارا إننا نأمل بكل التأكيد في أن يتوصل الجانبان الصيني والأمريكي إلى حل يحقق المنفعة المتبادلة ويقبل به الجانبان لتسوية الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية القائمة بينهما عبر التشاور الودي وعلى أساس المعاملة بالمثل والمساواة والصدق، لأن ذلك لا يخدم المستهلكين ومجتمع الأعمال في البلدين فحسب، بل يتفق مع تطلع المجتمع الدولي.

أما بالنسبة إلى ما ذكرته من الأخبار حول تحضير الجانبين الصيني والأمريكي للقاء المرتقب بين رئيسي البلدين في النصف الثاني من العام الجاري، لا أعلم مصدر هذه الأخبار. لا يسعني إلا أن أقول لك من حيث المبدأ إن التواصل الرفيع المستوى، خاصة التواصل بين رئيسي البلدين، ظل يلعب دورا إرشاديا مهما للعلاقات الصينية الأمريكية.

  س: أفادت الأخبار بأن الرئيس ترمب قال يوم الأمس إنه لا يتوقع الكثير من المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية المزمع عقدها في واشنطن، ما توقعك لهذه المشاورات؟

  ج: بناء على الدعوات المتكررة من الجانب الأمريكي، سيتجه نائب وزير التجارة الصيني وانغ شوون إلى الولايات المتحدة على رأس الوفد الصيني، حيث سيجري مشاورات حول القضايا الاقتصادية والتجارية مع الوفد الأمريكي برئاسة مساعد وزير الخزانة الأمريكي ديفيد مالباس. قد نشرت وزارة التجارة الصينية الأخبار ذات الصلة.

  بالنسبة إلى الجانب الصيني، نأمل في تحقيق نتائج جيدة في كل مشاورات. لكن، كما تعلم أن الجانب الصيني لا يحب إثارة الضجة قبل المشاورات، بل يأمل من الجانبين الجلوس بهدوء، والتوصل إلى نتائج جيدة على أساس المعاملة بالمثل والمساواة والصدق.

  س: أعلنت الصين والسلفادور عن إقامة العلاقات الدبلوماسية اليوم. ما تعليقك؟

  ج: هذا الصباح، وقع مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي ووزير خارجية السلفادور كارلوس كاستانيدا على البيان المشترك حول إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية وجمهورية السلفادور في بجين نيابة عن حكومتي البلدين. قررت الحكومتان الاعتراف ببعضهما البعض وإقامة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء اعتبارًا من يوم التوقيع على البيان المشترك.

  لا يوجد سوى صين واحدة في العالم، وتكون حكومة جمهورية الصين الشعبية الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها. إن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين. هي حقيقة تاريخية وقاعدة معترف بها دوليا للعلاقات الدولية.

  تعد السلفادور بلدا مهما في أمريكا الوسطى. ما قامت به حكومة السلفادور من الاعتراف والالتزام بمبدأ الصين الواحدة وقطع ما يمسى بـ"العلاقات الدبلوماسية" مع تايوان وإقامة العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية هو اختيار صحيح يتفق مع الاتجاه السائد وإرادة الشعب. يقدر الجانب الصيني ذلك عاليا.

تحرص الصين على تعزيز الصداقة والتعاون مع السلفادور في مجالات واسعة على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ومبدأ الصين الواحدة، بما يعود بالخير على البلدين والشعبين.

  س: أفادت  "وول ستريت جورنال" مؤخرا بأن نقاشا جاريا بين الممثلين الصيني والأمريكي للمفاوضات التجارية حول خارطة الطريق لكسر الجمود الذي يخيم على المنازعات التجارية بين الجانبين قبل اللقاء الثنائي بين رئيسي الصين والولايات المتحدة على هامش القمة المتعددة الأطراف المزمع عقدها في نوفمبر. هل لك التأكد من ذلك؟

  ج: عادة، لا نعلق على ما نقلت عنه وسائل الإعلام. قلت مرارا إننا نأمل بكل التأكيد في أن يتوصل الجانبان الصيني والأمريكي إلى حل يحقق المنفعة المتبادلة ويقبل به الجانبان لتسوية الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية القائمة بينهما عبر التشاور الودي وعلى أساس المعاملة بالمثل والمساواة والصدق، لأن ذلك لا يخدم المستهلكين ومجتمع الأعمال في البلدين فحسب، بل يتفق مع تطلع المجتمع الدولي.

أما بالنسبة إلى ما ذكرته من الأخبار حول تحضير الجانبين الصيني والأمريكي للقاء المرتقب بين رئيسي البلدين في النصف الثاني من العام الجاري، لا أعلم مصدر هذه الأخبار. لا يسعني إلا أن أقول لك من حيث المبدأ إن التواصل الرفيع المستوى، خاصة التواصل بين رئيسي البلدين، ظل يلعب دورا إرشاديا مهما للعلاقات الصينية الأمريكية.

  س: أفادت الأخبار بأن الرئيس ترمب قال يوم الأمس إنه لا يتوقع الكثير من المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية المزمع عقدها في واشنطن، ما توقعك لهذه المشاورات؟

  ج: بناء على الدعوات المتكررة من الجانب الأمريكي، سيتجه نائب وزير التجارة الصيني وانغ شوون إلى الولايات المتحدة على رأس الوفد الصيني، حيث سيجري مشاورات حول القضايا الاقتصادية والتجارية مع الوفد الأمريكي برئاسة مساعد وزير الخزانة الأمريكي ديفيد مالباس. قد نشرت وزارة التجارة الصينية الأخبار ذات الصلة.

بالنسبة إلى الجانب الصيني، نأمل في تحقيق نتائج جيدة في كل مشاورات. لكن، كما تعلم أن الجانب الصيني لا يحب إثارة الضجة قبل المشاورات، بل يأمل من الجانبين الجلوس بهدوء، والتوصل إلى نتائج جيدة على أساس المعاملة بالمثل والمساواة والصدق.

  س: اختتم رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد زيارته للصين للتو. هل لك تسليط الضوء على التفاصيل؟ ما هي النتائج والتوافق الرئيسي الذي توصل إليه الجانبان؟

  ج: بناء على دعوة رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ، قام رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بزيارة رسمية للصين بين يومي 17 و21 من الشهر الجاري. أثناء الزيارة، التقى مع الرئيس شي جينبينغ وأجرى مباحثات مع رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ، كما التقى مع رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب لي تشانشو. إلى جانب اللقاءات والمباحثات الرسمية، زار رئيس الوزراء مهاتير مدينة هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ وشارك في بعض الفعاليات التي أقيمت مع الشركات الصينية المعنية.

  تعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للسيد مهاتير إلى دول خارج آسيان بعد توليه منصب رئيس الوزراء هذا العام، وزيارته الثامنة للصين بصفة رئيس الوزراء الماليزي. سجل الجانبان ارتياحا كبيرا لنتائج هذه الزيارة التي تتلخص إلى أربع مجالات رئيسية:

  أولا، أعلن الجانبان عن عزيمتهما الثابتة للحفاظ على الصداقة التاريخية بين الصين وماليزيا. تربط بين الصين وماليزيا صداقة تاريخية عميقة وهما شريكان استراتيجيان شاملان وشريكان للتعاون العملي. يقف البلدان الآن عند نقطة الانطلاق الجديدة في مسيرة تنمية البلاد، واتفقا على مواصلة تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون العملي وتحقيق تطور مستمر ومستقر لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وماليزيا. أكد الزعيمان على أن السياسة الودية التي يتخذها كلا الجانبين تجاه الجانب الآخر لن تتغير مهما تغير الوضع.

  ثانيا، أجرى الجانبان تواصلا عميقا بشأن بناء "الحزام والطريق". كانت ماليزيا بلدا مهما مطلا على طريق الحرير البحري القديم وأول بلد مطل على الخط تجاوب مع مبادرة "الحزام والطريق". سيتخذ الجانبان بناء "الحزام والطريق" كالخط الرئيسي لدفع التعاون العملي بينهما في العصر الجديد. قال رئيس الوزراء مهاتير إن مبادرة "الحزام والطريق" الصينية عادت بفوائد ملموسة على الدول المطلة على الخط، فيدعم الجانب الماليزي المبادرة بقوة ويحرص على تعزيز الترابط والتواصل والتعاون الشامل مع الجانب الصيني في كافة المجالات. سيسرع الجانبان في تنفيذ مذكرة التفاهم بين الحكومتين بشأن بناء "الحزام والطريق" ويبحثان في وضع التخطيطات المعنية.

  ثالثا، اتفق الجانبان على بلورة معادلة جديدة للتعاون العملي بين الصين وماليزيا من نقطة انطلاق جديدة. سجل الجانبان ارتياحهما لمدى العلاقات الاقتصادية والتجارية الحالية بين البلدين واتفقا على إقامة الشراكة في التجارة والاستثمار والتعاون القطاعي والتنمية المبدعة، بما يحقق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك. سيواصل الجانبان تعزيز وتوسيع التعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة الإنتاجية والتجارة الإلكترونية والإبداع وتوسيع حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار المتبادل. خلال الزيارة، وقع البلدان على العديد من وثائق التعاون الثنائية في المجالات الزراعية والمالية واتفقا على وضع "الخطة الخمسية للتعاون الاقتصادي والتجاري (2018-2022)".

  رابعا، بعث الجانبان رسالة إيجابية حول الدفاع عن التجارة الحرة والالتزام بالتعددية. يسعى الجانبان للالتزام بالتعددية والتصدي للحمائية التجارية والأحادية وصيانة مقاصد ومبادئ "ميثاق الأمم المتحدة" وصيانة نظام التجارة المتعددة الأطراف القائم على منظمة التجارة العالمية والدفع بالتطور السليم للعولمة الاقتصادية. ستعزز الصين وماليزيا التعاون في إطار الأمم المتحدة وغيرها من الآليات المتعددة الأطراف والعمل سويا على دفع تعاون الجنوب-الجنوب وصيانة الحقوق والمصالح للدول النامية الغفيرة.

  أود أن أؤكد على أن الجانب الصيني على استعداد للعمل مع الجانب الماليزي على انتهاز فرصة زيارة رئيس الوزراء مهاتير للصين والتمسك بعلاقات الصداقة وحسن الجوار على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة ومواصلة تعميق وتوسيع التعاون العملي في كافة المجالات والدفع بالتطور السليم والمستقر والطويل الأمد لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وماليزيا وتقديم مساهمات أكبر لتعزيز السلم والاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة.

س: قال رئيس الوزراء مهاتير محمد في المؤتمر الصحفي قبل مغادرته بجين إن ماليزيا قررت إلغاء مشروع السكك الحديدية في الساحل الشرقي ومشروعين لأنابيب النفط والغاز بسبب مشكلة الديون الوطنية. ما رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: ظل الجانب الصيني يلتزم بمبادئ المنفعة المتبادلة والتعاون والكسب المشترك في تعاونه الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع كافة الدول. ظل التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وماليزيا يتطور بزخم إيجابي. كما أكد رئيس الوزراء مهاتير محمد خلال زيارته للصين مرارا أن تنمية الصين تشكل فرصة لماليزيا، وأن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين عاد بفوائد ملموسة على الشعبين باعتبار الصين أكبر شريك تجاري لماليزيا.

  وطبعا، إن المشاكل أمر طبيعي قد يطرأ على التعاون بين بلدين، وقد تظهر آراء متباينة في مراحل مختلفة. يجب تسوية المشاكل في التعاون عبر التشاور الودي بشكل مناسب، انطلاقا من الصداقة بين البلدين وتطور العلاقات الثنائية في المدى البعيد. يمكن أن أقول لك إن ذلك يشكل التوافق الهام بين الجانبين خلال زيارة رئيس الوزراء مهاتير محمد.

س: أولا، يعتقد جانب تايوان أن "دبلوماسية المال" تلعب دورا وراء إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلفادور. فما هو رد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية على ذلك؟ ثانيا، في مطلع هذا العام، أعرب مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي عن أمله في ألا تغيب أي دولة إفريقية عن "الصورة العائلية" التي سيتم التقاطها على هامش قمة بجين لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، فهل ستحضر سوازيلاند هذه القمة؟

ج: حول السؤال الأول، أعتقد أنك قد تابعت تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي مع الوزير كاستانيدا صباح اليوم. من المفروض أن ترد الجهات المختصة في الحكومة المركزية على تصريحات البعض في منطقة تايوان، وذلك ليس في اختصاص وزارة الخارجية. لكن بالنسبة إلى هذا السؤال بالتحديد، يمكنني أن أؤكد على أن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلفادور هي قرار سياسي، وليست ما يسمى بـ"ورقة المساومة" على الإطلاق كما تصوره البعض في جانب تايوان. إن قرار حكومة السلفادور بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الصين هو قرار سياسي ينبع من اعترافها بمبدأ الصين الواحدة وليس له أي شرط اقتصادي مسبق. يقدر الجانب الصيني تقديرا عاليا لموقف جانب السلفادور.

كما أود أن أنبه البعض في تايوان بأن إقامة وتطوير علاقات الصداقة الطبيعية بين دول العالم وجمهورية الصين الشعبية تمثل الاتجاه العام ورغبة الشعوب، نأمل من البعض في منطقة تايوان إدراك الاتجاه العام في العالم وعدم تفسير جميع المسائل بعقلية المال.

أما بالنسبة إلى ما ذكرته من الدولة الإفريقية الوحيدة التي لم تتخل حتى الآن عن ما يسمى بـ"العلاقات الدبلوماسية" مع تايوان، قد قلنا أكثر من مرة إن الحكومة الصينية تريد تطوير علاقات الصداقة والتعاون مع جميع بلدان العالم على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ومبدأ الصين والواحدة. نثق بأن هذه العلاقات تتفق مع مصالح الجانبين، ونأمل من الدولة المعنية إدراك الاتجاه العام في العالم.

Appendix:

حساب " عين علي الشرق الاوسط " علي ويتسات

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86