المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 22 أغسطس عام 2018

 2018-08-22

س: قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تشعر بخيبة الأمل الكبيرة لقرار السلفادور لقطع "العلاقات الدبلوماسية" مع تايوان، وتعمل الآن على إعادة النظر إلى علاقاتها مع السلفادور، وتتهم الجانب الصيني بتغيير الوضع القائم بشكل أحادي الجانب، وتحث الجانب الصيني على ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ خطوات تهدد أهل تايوان وتعرضه للخطر. قال السفير الأمريكي لدى السلفادور إن هذا الانقطاع سيؤثر على العلاقات بين الحكومتين الأمريكية والسلفادورية. قالت "جمعية الولايات المتحدة لدى تايوان" إن تصرفات البر الرئيسي الأحادية الجانب لتغيير الوضع القائم في مضيق تايوان تلحق أضرارا باستقرار المنطقة. وادعى بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بأنهم سيدفعون بإلغاء المساعدات الأمريكية للسلفادور. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: كلا من الصين والسلفادور دولة مستقلة ذات سيادة، فيحق لهما اتخاذ القرار حول العلاقات مع الدول الأخرى. إن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلفادور على أساس مبدأ الصين الواحدة أمر يواكب تيار التاريخ والزخم السائد في العالم، ويتفق مع القانون الدولي والمبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، وتتفق مع المصلحة الأساسية للبلدين والشعبين، ولا يؤثر على تطور علاقاتهما مع الدول الأخرى. 

اتخذت الحكومة السلفادورية قرارا صحيحا على غرار الأمم المتحدة و177 دولة أخرى، فمن غير المبرر للآخرين توجيه الإملاءات الباطلة حتى التدخل السافر  في ذلك. قد أقامت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع الصين قبل 40 سنة، غير أنها ما زالت تعرقل وحتى تهدد الدول الأخرى ذات السيادة بعدم الاعتراف بمبدأ الصين الواحدة وتطوير العلاقات الطبيعية مع الصين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، تسمح لتساي ينغوين بعبور الولايات المتحدة وقيام بالنشاطات فيها، إن التصرفات الأمريكية هذه غير مبررة على إطلاق، ويرفضها الشعب الصيني رفضا قاطعا. نحث الجانب الأمريكي على الالتزام بمبدأ الصين الواحدة وما ورد في البيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة، والنظر إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلفادور بالنظرة الصحيحة، والتعامل مع القضايا المتعلقة بتايوان بشكل حذر وملائم، وعدم إرسال أي رسالة خاطئة إلى القوى الداعية إلى "استقلال تايوان"، تفاديا للمساس بالتعاون الصيني الأمريكي والسلم والاستقرار على جانبي مضيق تايوان.

س: أفادت الأخبار بأن الرئيس الأفغاني أشرف غاني أعلن في يوم 19 عن أن الحكومة الأفغانية ستنفذ وقف إطلاق النار لمدة 3 أشهر اعتبارا من يوم 20  للاحتفال بعيد الأضحى، وذلك بشرط تنفيذ طالبان الأفغانية وقف إطلاق النار. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: يشيد الجانب الصيني بطرح الحكومة الأفغانية مبادرة وقف إطلاق النار بشكل مؤقت مع طالبان مرة أخرى. يأمل الجانب الصيني بكل صدق في تحقيق السلم والاستقرار في أفغانستان في يوم مبكر، ويأمل من جميع الأطراف الأفغانية تقريب المسافة فيما بينها ووقف الصراع وإطلاق مفاوضات السلام في يوم مبكر. يدعم الجانب الصيني بكل ثبات عملية المصالحة الأفغانية التي "يملكها ويقودها الشعب الأفغاني"، مستعدا لمواصلة دوره البناء في هذا الصدد.

  س: أولا، أفادت وسائل الإعلام الأجنبية بأن الجانب الصيني شدد الضغوط على سوازيلاند قبل قمة بجين لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي طلب منها التغيير لصالح البر الرئيسي. ما رد الجانب الصيني على ذلك؟ ثانيا، أفادت الأخبار بأن الجانبين الصيني والأمريكي ليسا متفائلين بنتائج المفاوضات التجارية التي تستأنف اليوم. أفادت بأن الجانب الصيني يريد مناقشة بعض المطالب الأمريكية السابقة، ولكنها لا تشمل المطالب المتعلقة بالأمن القومي. ما رد الجانب الصيني على ذلك؟

  ج: فيما يخص سؤالك الأول، أعتقد أن مساعد وزير الخارجية تشن شياودونغ قد أجاب عليه في الإحاطة الإعلامية صباح اليوم. يمكنني أن أكرر أن مبدأ الصين الواحدة يمثل توافقا سائدا لدى المجتمع الدولي. تحرص الحكومة الصينية على تطوير علاقات الصداقة والتعاون مع كافة دول العالم على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ومبدأ الصين الواحدة. كما نأمل بكل صدق من الدول المعنية اتخاذ القرار الصائب الذي يتماشى مع تيار التاريخ والاتجاه السائد في العالم ويتفق مع مصلحتها في يوم مبكر، والانضمام إلى الأسرة الصينية الإفريقية للصداقة والتعاون على أساس الالتزام بمبدأ الصين الواحدة في يوم مبكر.

فيما يخص سؤالك الثاني، قد أجبت على سؤال مماثل يوم الأمس. طالما بدأ الجانبان الصيني والأمريكي المشاورات، نأمل في أن تتوصل إلى نتائج جيدة ومقبولة لدى الجانبين وتتفق مع مصالح رجال الأعمال والمستهلكين للجانبين. أود أن أجدد هنا التأكيد على أن الجانب الصيني لا يحب إثارة ضجيج يشوش المشاورات قبل بدئها. نأمل من الجميع الجلوس بشكل هادئ وإجراء المشاورات بشكل جدي والخروج بنتائج تفيد الجانبين. طالما أن المشاورات ما زالت جارية، لا أعتقد أن أيا من الجانبين يرى ضرورة الكشف عن تفاصيل المشاورات، وأعتقد أنك تتفهم ذلك.

س: أفادت الأخبار بأن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وجه رسالة إلى رئيس الوزراء الباكستاني الجديد عمران خان مؤخرا، عبر فيها عن أمله في إجراء تواصل مفيد وبناء مع باكستان والعمل على بناء علاقات السلام وحسن الجوار مع باكستان. في هذا السياق، سبق لرئيس الوزراء عمران خان أن قال في خطاب الفوز إن باكستان مستعدة لحل كافة النزاعات مع الهند عبر التفاوض، بما فيها قضية كشمير، وأضاف "إذا رغبت الهند في التقدم إلى الأمام بخطوة واحدة، فنحن مستعدون للتقدم بخطوتين". ما تعليق الجانب الصيني على آخر التطورات التي طرأت على العلاقات الباكستانية الهندية في الوقت الراهن؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية، ونرحب بالتصريحات الإيجابية التي أدلى بها الزعيمان الباكستاني والهندي بشأن تحسين العلاقات بين البلدين.

  إن باكستان والهند بلدان مهمان في منطقة جنوب آسيا، ويكتسب تحسين وتطوير العلاقات بين البلدين أهمية بالغة للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة. إن الصين كجار مشترك لباكستان والهند، تدعم بثبات قيام الجانبين الباكستاني والهندي بتعزيز الحوار وترسيخ الثقة المتبادلة وإدارة وتسوية الخلافات على نحو ملائم والعمل على تحقيق السلام والتنمية في المنطقة. يحرص الجانب الصيني على مواصلة دوره البناء في هذا الشأن.

  س: في مساء يوم الأمس بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أطلق البيت الأبيض الأمريكي أخبار متضاربة، الأمر الذي يبين إرباك السياسة الأمريكية. من رأي الجانب الصيني، ما تأثير ذلك على المفاوضة التجارية بين الصين والولايات المتحدة؟

  ج: تعلم أننا لا نعلق على الشؤون الداخلية لأي دولة.

  أما تأثير السياسة الداخلية الأمريكية على المشاورة الاقتصادية والتجارية الجارية بين الصين والولايات المتحدة، أود أن أقول إننا نأمل دائما في رؤية تأثير إيجابي إذا أوجد هذا التأثير بالفعل، ولا نأمل في رؤية أي تشويش وتأثير سلبي.

  س: فيما يتعلق بقرار الحكومة الماليزية حول إلغاء مشروع السكك الحديدية في الساحل الشرقي ومشروعين لأنابيب النفط والغاز بشكل مؤقت، هل وافق الجانب الصيني على هذا القرار؟

  ج: قد أجبت على نفس السؤال يوم الأمس، يمكنك مراجعة محضر المؤتمر الصحفي على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الصينية. خلال زيارة رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد للصين، تبادل الجانبان الصيني والماليزي وجهات النظر بشكل مستفيض حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيه التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. اتفق الجانبان على أن زيادة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الصين وماليزيا يفيد كلا الجانبين. كما أكد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد شخصيا خلال المحادثات على أن ماليزيا تتخذ تنمية الصين كفرصة لها، باعتبار الصين الآن أكبر شريك تجاري لماليزيا.

أما بالنسبة إلى بعض المشاكل في التعاون بين البلدين، قد قلت يوم الأمس إن قيادتي الصين وماليزيا أجمعتا خلال الزيارة على الاستمرار في حل المشاكل المعنية عبر التشاور الودي بشكل ملائم.

  س: أفادت الأخبار بأن وزير الدفاع لجمهورية كوريا سونغ يونغ مو قال يوم 21 إن كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا قد توصلتا إلى اتفاق حول سحب أكثر من 10 نقاط المراقبة من الطرفين في المنطقة المنزوعة السلاح كتجربة الجانبان لتراكم الثقة المتبادلة، تمهيدا لسحب المزيد من النقاط لاحقا. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

  ج: لاحظنا الأخبار المعنية، ويسعدنا أن نرى جهود الجانبين الشمالي والجنوبي في شبه الجزيرة الكورية في تنفيذ التوافق بين زعيمي البلدين في لقائهما و"إعلان بانمونجوم" والتقدم الجديد المتحقق.

  يرى الجانب الصيني دائما أن الجهود المستمرة للكوريتين في دفع المصالحة والتعاون أمر يساهم في توطيد الثقة وتحسين العلاقات بينهما وتكريس وتعزيز زخم الانفراج في شبه الجزيرة الكورية. سيواصل الجانب الصيني العمل مع كافة الأطراف المعنية في المجتمع الدولي على دعم تحسين العلاقات بين الجانبين الشمالي والجنوبي في شبه الجزيرة الكورية وتهيئة الظروف الطيبة لتكريس زخم الحوار ودفع عملية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وإيجاد حل سياسي لملف شبه الجزيرة الكورية.

  س: ذكرت أن الجانب الصيني يحرص على لعب دور بناء في تحسين العلاقات بين الهند وباكستان، ما قصد ذلك بالتحديد؟

ج: قلت للتو إننا سعداء جدا لرؤية التصريحات الإيجابية لزعيمي باكستان والهند حول السعي لتحسين العلاقات بينهما. نعتبر كل ما يخدم تحسين العلاقات بين باكستان والهند بشكل مستمر والجهود الرامية إلى صيانة السلام والاستقرار في المنطقة أمرا جيدا. إن الجانب الصيني على استعداد للعب دور إيجابي وبناء في هذا الصدد، ما دام هناك إمكانية. 

  س: ذكرت أن الصين تحرص على لعب دور بناء، هل ذلك لمحت إلى أن الصين ستقوم بالوساطة بين الهند وباكستان؟ لأنه هناك أخبار أفادت بأن السفير الصيني لدى الهند قال إن الصين تود القيام بنوع دور الوساطة بين الهند وباكستان إلى حد معين.

   ج: لا أستطيع أن أسبتق الأمور وأخبرك ماذا ستقوم به الصين وفي أي مجال وأي وقت. ولكن من الواضح أن الدور البناء يقصد الدور الذي يسهم في دفع وتعزيز وإبقاء الزخم الإيجابي.

 

 

Appendix:

حساب " عين علي الشرق الاوسط " علي ويتسات

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86