المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 24 أغسطس عام 2018

 2018-08-24

  س: أصدر البيت الأبيض بيانا يوم 23 بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلفادور، أكد على أن الخطوة التي اتخذتها السلفادور ستؤثر على الاقتصاد والأمن لمنطقة أمريكا بأكملها، وتشعر الولايات المتحدة بقلق شديد من قبول الحكومة السلفادورية تدخل الصين في الشؤون الداخلية للدول في النصف الغربي للكرة الأرضية، وستعيد تقييم علاقاتها مع السلفادور. ستواصل الولايات المتحدة رفضها للتدخل السياسي الصيني في النصف الغربي للكرة الأرضية. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

  ج: قد أعربت هنا يوم الأمس عن موقفنا الجدي والرفض لتدخل الجانب الأمريكي في تطور العلاقات الطبيعية بين الدول الأخرى. أود أن أجدد التأكيد على أن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلفادور جاءت على أساس مبدأ الصين الواحدة وهو أمر طبيعي وعلني. نحث الجانب الأمريكي على النظر إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلفادور بنظرة صحيحة.

  قبل يوم 21 أغسطس، توجد 25 دولة في أمريكا أقامت العلاقات الدبلوماسية مع الصين، بما فيه الولايات المتحدة، لم تؤثر الصين على التنمية والأمن في المنطقة بل عملت على تعزيزها. بعد يوم 21، بلغ هذا الرقم 26. لا أفهم، لماذا يشكل ذلك تأثيرا على التنمية والأمن في المنطقة؟

  انضمت السلفادور إلى جانب الأمم المتحدة و177 دولة للاعتراف بمبدأ الصين الواحدة وإقامة العلاقات الدبلوماسية مع الصين، إنه أمر يتماشى مع تيار التاريخ والاتجاه الدولي العام ويتفق مع القانون الدولي والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية والمصالح الجوهرية للصين والسلفادور وشعبيهما. هل الدول التي أدلت بتصريحات غير مسؤولة بهذا الشأن تتدخل في الشؤون الداخلية للسلفادور؟ ترى من الذي يتدخل سياسيا في شؤون المنطقة؟ الجواب بديهي.

  إن منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي قوة مستقلة ومتنامية في ظل التعددية العالمية والعولمة الاقتصادية. ننصح البعض باحترام حق الدول الأخرى في تقرير شؤونها الداخلية والخارجية بإرادتها المستقلة ووقف الأعمال الاستبدادية.

س: قد تلاحظ أن السيد سكوت موريسون أصبح اليوم رئيس الوزراء الجديد لأستراليا. كيف يقيم الجانب الصيني السيد موريسون؟ وما هو تأثير توليه منصب رئيس الوزراء على العلاقات الصينية الأسترالية؟

ج: نعرب عن التهاني للسيد موريسون على تولي منصب رئيس الوزراء الأسترالي.

إن الموقف الصيني من تطوير العلاقات الصينية الأسترالية دائم وواضح. إن التطور السليم والمستقر للعلاقات الصينية الأسترالية لا يتفق مع المصالح الجذرية للشعبين فحسب، بل يخدم السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم. يحرص الجانب الصيني على بذل جهود مشتركة مع الحكومة الجديدة لأستراليا لدفع العلاقات الصينية الأسترالية إلى الأمام في المسار الصحيح.

س: لاحظنا أن كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية أكدوا دائما في الأيام الأخيرة عند التحدث عن المشاورات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية، على أن الوضع الاقتصادي الأمريكي جيد جدا، أما الوضع في الصين فليس جيدا. كيف ترى هذه التصريحات؟

ج: سبق لنا أن قلنا إن الجانب الصيني لا يريد إطلاق أصوات مختلفة قبل إجراء المشاورات أو المفاوضات أو الحوار. شأنه شأن هذه الجولة من المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، إذا أردنا التوصل إلى النتائج المرجوة، فيجب التشاور بهدوء، ولا داعي للصرخات بين يحين وآخر لرفع المعنوية.

لاحظت أيضا أن بعض كبار المسؤولين الأمريكيين قالوا بين حين وآخر في الفترة الأخيرة إن المؤشرات الأساسية للاقتصاد الصيني ليست جيدة، غير أن المؤشرات الأساسية للاقتصاد الأمريكي جيدة. لا أعلم إلى من يوجه. إذا كان هذا الكلام يوجه للشعب الصيني، فيجب عليهم أن يدركوا بكل وضوح أن الحقائق قد أثبتت أن هذه المحاولات عبثية ولا معنى لها على الإطلاق؛ إذا كان موجها للجمهور داخل الولايات المتحدة، فربما هم يشعرون بالحاجة إلى القيام بذلك.

س: يكون مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي في زيارة لمنغوليا. لاحظنا أن جميع القادة المنغوليين تطرقوا في لقاءات معه إلى حرص الجانب المنغولي على تعزيز التعاون مع الجانب الصيني في إطار "الحزام والطريق". هل لك تسليط الضوء على الأحوال المعنية؟

 ج: يكون مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي في زيارة رسمية لدولة منغوليا، حيث التقى كل من رئيس دولة منغوليا خالتما بتولغا ورئيس البرلمان المنغولي ميجومبو انخبولد، وأجرى محادثات مع وزير الخارجية دامدين تسوجتباتار وعقد معه مؤتمرا صحفيا مشتركا. حسب علمي، سيلتقي مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي رئيس الوزراء المنغولي أخناجين خريلسوخ، ويعقد جلسة مع المسؤولين للمقاطعات الخمس غرب منغوليا. سينشر الجانب الصيني الأخبار المعنية بفعاليات الزيارة، يمكنك متابعتها.

بالفعل، إن القيادة المنغولية أكدت مجددا في اللقاءات والمحادثات المذكورة على سعي الجانب المنغولي إلى المواءمة العميقة بين مبادرة "طريق التنمية" ومباردة "الحزام والطريق"، وتعزيز التعاون مع الجانب الصيني في مجالات البنية التحتية والطاقة والكهرباء وغيرها، وتسريع وتيرة تنفيذ منهاج التخطيط للممر الاقتصادي الصيني المنغولي الروسي.

من جانبه، طرح مستشار الدولة وانغ يي المبادرة الصينية للتعاون الصيني المنغولي في بناء "الحزام والطريق": أولا، دعم دولة منغوليا للإسراع في بناء البنية التحتية ومساعدة الجانب المنغولي على خرق عنق الزجاج في التنمية؛ ثانيا، دعم الجانب المنغولي لبذل جهود أكثر لتحسين معيشة الشعب، بما يعود بالفوائد الملموسة على الشعب المنغولي من خلال بناء "الحزام والطريق"؛ ثالثا، إيلاء اهتمام أكثر بحماية البيئة، والعمل سويا مع الجانب المنغولي على بناء طريق الحرير الأخضر؛ رابعا مساعدة الجانب المنغولي على تحويل ميزة الموارد إلى ميزة التنمية وتنويع الاقتصاد المنغولي ورفع قدرتها على التنمية الذاتية والمستدامة.

  إن الصين ومنغوليا بلدان تربطهما الجبال والأنهار، وتكون منغوليا شريكا طبيعيا في بناء "الحزام والطريق". في الحقيقة، تعد منغوليا من أوائل الدول التي دعمت مبادرة "الحزام والطريق". نثق بأن التعاون الصيني المنغولي في بناء "الحزام والطريق" سيوفر فرصة وآفاق جديدة للتعاون بين البلدين، ويقدم مزيدا من المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لكل من الصين ومنغوليا والتطور والازدهار في المنطقة.

  س: قال سناتور أمريكي إنه يعتزم تقديم مشروع يدفع الدول لها "العلاقات الدبلوماسية" مع تايوان للحفاظ على هذه "العلاقات الدبلوماسية" وعدم إقامة العلاقات الدبلوماسي مع الصين. ما ردك على ذلك؟

  ج: فيما يطلق بعض الساسة الأمريكيين أصواتا حول إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والسلفادور، قد أدلى رئيس وحكومة السلفادور بتصريحات علنية، تفيد بأن إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الصين لا تتفق مع الاتجاه العام في العالم فحسب، بل مع المصالح الأساسية للشعب السلفادوري. أثق بأن لا أحد سوى الشعب السلفادوري يعرف ما هو في مصلحته.

  نأمل من الدول المعنية احترام حق الدول السيادية الأخرى في اختيار وصياغة سياساتها الخارجية ووقف التدخل في شؤونها الداخلية.

  س: أفادت وسائل الإعلام الأجنبية بأن الصين والولايات المتحدة لم تتوقعا الكثير لهذه الجولة من المفاوضات التجارية، ولا تخططان في إجراء جولة أخرى من المفاوضات، حتى يقول بعض المسؤولين الصينيين إن المفاوضات التجارية لن تستأنف قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر. هل لك تقديم مزيد من المعلومات؟

  ج: قد نشرت كل من الصين والولايات المتحدة الأخبار حول الجولة الأخيرة من المفاوضات التجارية على مستوى نائب الوزير التي انتهت في واشنطن مؤخرا.

  قد أوضحت الأخبار التي نشرها الجانب الصيني بكل وضوح أن الجانبين سيحافظان على التواصل حول الترتيبات المقبلة. وليس لدي مزيد من التفاصيل عدا ذلك.

  س: أفادت الأخبار بأن قاذفة تابعة للسلاح الجوي الأمريكي بطراز "B-52" دخلت منطقة تمييز الهوية للدفاع الجوي في بحر الصين الشرقي يوم 23 أغسطس. هل لك التأكد من ذلك؟ ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

  ج: لا أعلم الأحوال المفصلة التي ذكرتها، يرجى استفسار الجيش.

  من حيث المبدأ، نأمل أن يساعد أي تحرك لأي دولة في هذه المنطقة على تعزيز الثقة المتبادلة بين الدول، واحترام المصالح الأمنية المعقولة والمشروعة لها، وتجنب اتخاذ خطوات لا تساهم في تعزيز الثقة المتبادلة والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

  س: أفادت الأخبار بأن الجانب الصيني رفض تمديد التأشيرة لرئيسة الوكالة الفرعية لـBuzzFeed في بجين، عبرت السفارة الأمريكية لدى الصين عن الانشغال البالغ إزاء الإجراءات التقييدية التي اتخذتها الحكومة الصينية خطوات القيود تجاه الصحفيين الأجانب والصينيين. ما رد وزارة الخارجية على ذلك؟

  ج: لاحظت الأخبار المعنية. على السفارة الأمريكية لدى الصين أن تعلم ضرورة الالتزام الجدي بـ"معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية"، وعدم القيام بأنشطة لا تتفق مع هوية السفارة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى.

   أما بالنسبة إلى الصحفية المعنية التي ذكرتها السفارة الأمريكية لدى الصين، قد قلت يوم الأمس، إنها ليست صحفية أجنبية مقيمة في الصين.

  فيما يتعلق بالمسائل حول منح التأشيرة لمواطني الجانب الآخر بين الصين والولايات المتحدة، يجب على  السفارة الأمريكية أن تعرف الأعراف الدولية بكل وضوح.

 

Appendix:

حساب " عين علي الشرق الاوسط " علي ويتسات

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86