المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 28 نوفمبر عام 2018

 2018-11-28

 

س: لاحظنا أنه في يوم 27 نوفمبر، نشر 9 خبراء دوليين مقالا في صحيفة فايننشال تايمز بعنوان "قمة بوينس آيرس: مكان مثالي لردع الأحادية المدمرة"، مع الأمل في أن تحقق قمة مجموعة العشرين القادمة نتائج عملية إيجابية، كما أشار المقال إلى الرؤى الداعية إلى رفض الحمائية التجارية وحماية نظام التجارة المتعددة الأطراف التي وردت في مقال منسق شؤون مجموعة العشرين مساعد وزير الخارجية الصيني تشانغ جون المنشور في هذه الصحيفة يوم 26. مع اقتراب قمة مجموعة العشرين، ما تطلعات الجانب الصيني لهذه القمة؟

 

ج: قرأنا المقال والأخبار ذات الصلة.

 

تم تأسيس آلية قمة مجموعة الشعرين على خلفية الأزمة المالية العالمية.وخلال السنوات العشر الماضية، حققت هذه الآلية تقدما ملحوظا حتى أصبحت منبرا رئيسيا معترف به للتعاون الاقتصادي العالمي، ولعبت دورا مهما في التخطيط  من أعلى المستوى للحوكمة الاقتصادية.

 

في الوقت الحالي، يواجه الاقتصاد العالمي الخطر والضغط الناجم عن التعثر الاقتصادي، ويتأثر تأثيرا كبيرا بالأحادية والحمائية.تتطلع الصين إلى أن تثبت آلية قمة مجموعة العشرين مرة أخرى وبمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها على دورها الريادي كمنتدى رئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي، وترسل رسالة إيجابية مفادها الدفاع عن التعددية وتكريس الشراكة وتحسين الحوكمة الاقتصادية العالمية ومواجهة تغير المناخ وتوجيه النمو المدفوع بالابتكار وتعزيز التنمية الشاملة، وتحقق نتائج عملية، بما يضفي قوة جديدة للاقتصاد العالمي للسير في مسار نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل.

 

تولي الصين اهتماما دائما للتعاون في إطار مجموعة العشرين وتشارك فيه بشكل حثيث.حضر القادة الصينيون جميع القمم لمجموعة العشرين وساهموا بالحكمة الصينية والحلول الصينية لتحسين الحوكمة الاقتصادية.بما في ذلك قمة مجموعة العشرين في هانغتشو عام 2016 التي تعد معلما في مسيرة تعاون مجموعة العشرين. وكل ذلك خير دليل على دعم الصين الكامل لتعاون مجموعة العشرين وللتعددية.

 

تحرص الصين على العمل مع جميع الأطراف على بلورة توافق في قمة مجموعة العشرين المقبلة وضمان نجاحها وتمكينها من مواصلة القيام بدور المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي،ومن تحقيق تقدم أكبر في تدعيم النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز الحوكمة الاقتصادية.

 

س: عقد اجتماع اللجنة المشتركة بين الصين وكوريا الديمقراطية بشأن الحدود مرة أخرى بعد سنتين في بجين، هل لك تسليط الضوء على محاور الاجتماع؟

 

ج: عقد الاجتماع الـ4 للجنة المشتركة بين الصين وكوريا الديمقراطية بشأن الحدود في بجين بين يومي 26 و27 نوفمبر، حضره كبار الممثلين من الجانبين للجنة المشتركة نائب وزير الخارجية الصيني كونغ شيوانيو ونائب وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية باك ميونغ جوك على رأس الوفدين، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن مدى تنفيذ "اتفاقية نظام إدارة الحدود بين الصين وكوريا الديمقراطية" منذ الاجتماع الـ3 للجنة المشتركة.

 

س: قالت زوجة المصور الصيني لو قوانغ المقيم في الولايات المتحدة إنه اختفى في كاشغر بشينجيانغ. هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث؟

 

ج: لست على علم بما ذكرته من الحالة المحددة.

 

 

س: قالت الحكومة الإسبانية إنها لن توقع على مذكرة التفاهم للتعاون في إطار "الحزام والطريق". ما تعليقك على ذلك؟

 

ج:تربط بين الصين وإسبانيا علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة، ويتمتع البلدان بمزايا تكاملية كبيرة في بناء "الحزام والطريق"، وقد حققا بعض الحصاد المبكر.أتذكر أن رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي شارك في منتدى "الحزام والطريق" للتعاون الدولي الذي عقد في الصين عام 2017.

 

يقوم الرئيس شي جينبينغ الآن بزيارة الدولة في إسبانيا.يحرص الجانب الصيني على اتخاذ هذه الزيارة كفرصة لزيادة تعزيز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية وتوظيف إمكانية التعاون والارتقاء بالتعاون العملي بين الصين وإسبانيا إلى مستوى أعلى والعمل سويا على تقديم مساهمات أكبر في تعزيز التواصل والترابط في آسيا وأوروبا. 

 

س: رفضت الحكومة النيوزيلندية استخدام احدى مشغلي الاتصالات في البلاد خدمات 5G التي تقدمها شركة هواوي بسبب احتمال التهديد بالأمن القومي. هل أنت على علم بالتفاصيل؟ هل تواصل الجانب الصيني مع الجانب النيوزيلندي؟

 

ج: نعرب عن انشغالنا الشديد إزاء الأخبار ذات الصلة.

 

تشجع الحكومة الصينية الشركات الصينية على القيام بالتعاون الاقتصادي في الخارج وفقا لمبادئ السوق والقواعد الدولية والقوانين المحلية. إن طبيعة التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ونيوزيلندا تكمن في المنفعة المتبادلة والكسب المشترك. نأمل من الجانب النيوزيلندي توفير بيئة المنافسة العادلة لأعمال الشركات الصينية في نيوزيلندا، وفعل ما يخدم الثقة المتبادلة والتعاون بين الجانبين.

 

س: هل لدى الحكومة الصينية أي خطة لمنع الأبحاث العلمية حول تحرير الجينات البشرية؟

 

ج: قد قلت عند الإجابة على سؤال مماثل يوم الأمس، إنه ليس من الشؤون الخارجية.

 

أعتقد أنك قد لاحظت أن اللجنة الوطنية للصحة ووزارة العلوم والتكنولوجيا والجمعيات المعنية الصينية وعدد غير قليل من الخبراء والباحثين الصينيين قد أعربوا عن آرائهم بشأن ذلك.

 

 

Appendix:

حساب " عين علي الشرق الاوسط " علي ويتسات

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86