البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني بين عامي 2014 - 2016

 2014-06-10 09:53

 

إن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية (المشار إليهما فيما بعد بـ"الجانبين")، إذ استعرضا بارتياح النتائج المثمرة التي حققها منتدى التعاون العربي الصيني (المشار إليه فيما بعد بـ"المنتدى") في كافة المجالات منذ تأسيسه، ومساهمته لتوطيد الصداقة العربية الصينية التاريخية وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة والحوار والتعاون الجماعيين بين الجانبين والارتقاء بمجمل العلاقات العربية الصينية.

يقدر الجانبان تقديراً عالياً التنفيذ الجيد لما تضمنه بيان الدورة الخامسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني وكذلك البرنامج التنفيذي للمنتدى بين عامي 2012-2014، ويشيدان بالنتائج الإيجابية التي حققتها آليات التعاون في إطار المنتدى في سبيل تعزيز العلاقات العربية الصينية والفعاليات التي عقدت في هذا الإطار ومن بينها الدورة العاشرة لاجتماع كبار المسؤولين والدورة الخامسة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والدورة الثالثة لندوة الاستثمارات والدورة الثالثة لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة والدورة الخامسة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية والدورة الرابعة لمؤتمر الصداقة العربية الصينية، مؤكدين على أهمية متابعة تنفيذ ما ورد في البيان والبرنامج التنفيذي المذكورين سالفاً، وكذلك تنفيذ ما ورد في الوثائق التي أقرتها الدورة السادسة للاجتماع الوزاري للمنتدى.

وبهدف التنفيذ الشامل للوثائق المذكورة آنفاً ومواصلة الارتقاء بمستوى علاقات التعاون الاستراتيجي العربية الصينية القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة، اتفق الجانبان على وضع البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني بين عامي 2014 - 2016 على النحو التالي:

 

الفصل الأول

آلية المنتدى

يؤكد الجانبان على ضرورة الحفاظ على آلية الاجتماع الوزاري وآلية اجتماع كبار المسؤولين وآليات التعاون القائمة في المجالات الأخرى وآليات الاتصالات الدورية للمنتدى، ويقدران تقديراً عالياً المساهمة الإيجابية والمهمة للآليات المذكورة سالفاً في تطوير وبناء المنتدى.

يرحب الجانبان بعقد الدورة السابعة للاجتماع الوزاري للمنتدى في دولة قطر عام 2016، وعقد الدورة الثانية عشرة لاجتماع كبار المسؤولين في جمهورية مصر العربية عام 2015.

الفصل الثاني

التعاون في المجال السياسي

يؤكد الجانبان مجددا على التزامهما بالمبادئ الواردة في إعلان منتدى التعاون العربي الصيني وبرنامج عمل المنتدى، وأهمية مواصلة تعزيز التعاون السياسي، كما يؤكدان على ضرورة مواصلة تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة بين الجانبين في إطار المنتدى، وتبادل التفاهم والدعم في القضايا التي تهم الجانبين وتتعلق بمصالحهما الجوهرية والرئيسية، بما يصون مصالح الجانبين ويساهم في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في العالم.

وبناء على ذلك، يتفق الجانبان على مواصلة تعزيز آليات المشاورات والاتصالات القائمة وبصفة خاصة آلية المشاورات السياسية في إطار الاجتماع الوزاري واجتماع كبار المسؤولين، والحرص على الارتقاء بمستواها من خلال إقامة آلية لحوار سياسي استراتيجي على مستوى كبار المسؤولين من الجانبين، يعقد سنويا وكلما اقتضت الحاجة، بالتناوب بين الجانبين، لتبادل وجهات النظر والتشاور والتنسيق حول القضايا السياسية الرئيسية والأزمات الطارئة، على الساحتين الإقليمية والدولية.  

 

الفصل الثالث

التعاون في المجال الاقتصادي

يعرب الجانبان عن ارتياحهما لما أحرزه التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما من التقدم في السنوات العشر الماضية، ويقدران عالياً النتائج الإيجابية التي حققتها الدورة الخامسة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والدورة الثالثة لندوة الاستثمارات التي عقدت في مدينة تشنغدو بمقاطعة سيتشوان الصينية في شهر ديسمبر عام 2013، واتفقا على ما يلي:

أولاً، في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والمالية

1. مواصلة إقامة فعاليات الترويج التجاري والاستثماري والمشاركة الفعالة في المعارض والندوات الاستثمارية والتجارية المقامة لدى الجانبين، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وذلك من خلال عرض الفرص الاستثمارية والتعرف على أنظمة الاستثمار وما يرتبط بذلك من مزايا استثمارية، وتشجيع تبادل الزيارات والتواصل بين رجال الأعمال لدى الجانبين.

2.  مواصلة استكمال الإطار القانوني لمجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، ومواصلة دفع الصين والدول العربية للبحث في إبرام اتفاقات بشأن تفادي الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب والتعاون في مجال بناء البنية التحتية والتعاون في مجال الأيدي العاملة، وتقديم الدعم القانوني للتعاون بين مؤسسات الجانبين.

3.  الترحيب بعقد الدورة السادسة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والدورة الرابعة لندوة الاستثمارات للمنتدى في الجمهورية اللبنانية عام 2015.

4.  تعزيز التنسيق بين الجانبين في مجالات الاقتصاد الدولي والتجارة الدولية، وتعزيز التعاون الثنائي في إطار المنظمات والمؤسسات الاقتصادية والتجارية الدولية وخاصة في منظمة التجارة العالمية، ويدعم الجانب الصيني مفاوضات انضمام الدول العربية إلي منظمة التجارة العالمية .

5. تشجيع إنشاء غرف تجارية مشتركة بين الدول العربية والصين.

6.  مواصلة تقديم التسهيلات لتنقل الأفراد من الجانبين وتوسيع دائرة الإعفاء المتبادل لتأشيرة الدخول للجانبين، وتقديم التسهيلات لأفراد الجانب الآخر فيما يتعلق بإصدار تأشيرات الدخول وتراخيص العمل وبطاقات الإقامة وغيرها، وذلك وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها لدى الجانبين.

7.  العمل على إنشاء آلية لفض المنازعات التجارية بين الجانبين على المستويين الثنائي والجماعي، ومعالجة المسائل التجارية بما فيها الإغراق التي ترفع ضد منتجات الجانبين وفقا لقواعد القانون الدولي ذات الصلة.

8.  الاستفادة من آلية تسوية المنازعات التجارية القائمة، وتشجيع الجانبين على تسوية المنازعات التجارية عن طريق الوساطة، التوفيق، والتحكيم، وإنشاء آلية الإنذار المبكر للمنازعات التجارية وآلية التعاون في المعالجة التجارية على المستويين الثنائي والجماعي بخطوات تدريجية، بما يحل المنازعات التجارية بشكل مناسب.

9.  تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية المختصة بفحص الجودة لدى الجانبين العربي والصيني، والعمل على تنفيذ مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون التي تم التوقيع عليها بين الجانبين، وإجراء التعاون في فحص الجودة والحجر الصحي والرقابة، واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو مكافحة تصدير واستيراد البضائع المقلدة والمغشوشة بما يحافظ على أصالة الموروث الثقافي والتراثي والصناعات التقليدية للجانبين، وبذل الجهود المشتركة لضمان جودة وسلامة المنتجات الصادرة والواردة بما يحمي صحة المستهلكين من الجانبين وسلامتهم.

10.  تعميق علاقات التعاون الإستراتيجي العربية الصينية في المجالات التجارية والاستثمارية والمالية، والعمل على تفعيل آليات التعاون الاقتصادي والتجاري القائمة بين الدول العربية والصين وتعزيز التواصل والتشاور بين الأجهزة الاقتصادية والتجارية بين الجانبين لبحث معا طرق وسبل الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية والصين، والتأكيد على ضرورة الإسراع في تذليل العقبات العالقة التي تعترض إنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، تمهيدا لإنشاء منطقة تجارة حرة بين الصين والدول العربية.

11.  الإحاطة علما بإنشاء منطقة حرة بالعاصمة الاقتصادية "نواذيبو" في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

12.  مواصلة دفع التواصل والتعاون بين جمارك الجانبين، لاسيما في مجالات تسهيل التجارة وإحصائيات تجارة البضائع وغيرهما بخطوات متزنة.

13.  تعزيز التعاون الذي يحقق المنفعة المتبادلة للجانبين في المجال المالي، بما في ذلك فتح مؤسسات مصرفية لدى الجانب الآخر، وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها لدى الجانبين، وتشجيع المؤسسات المالية للجانبين على تقديم الدعم المالي والتسهيلات للاستثمارات والمقاولات الهندسية والنشاطات التجارية.

ثانيا: في مجال الصناعة والنقل والمواصلات :

1. تشجيع الجانبين على دفع التعاون بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وإقامة "الملتقى العربي الصيني للشركات الصغيرة والمتوسطة" بشكل مشترك، ودفع التواصل والتعاون بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العربية والصينية بشكل عملي في مجالات الاستثمار والتمويل والقوانين والسياسات وتدريب الأفراد ورفع الأداء الإداري ومشاريع البناء المعلوماتي.

2. تعزيز التواصل بين حكومات الجانبين حول السياسات والإجراءات والقوانين واللوائح والحلول المعنية بتنمية الصناعة الخضراء.

3. تشجيع مؤسسات الاتصالات المعلوماتية للجانبين على تعزيز التواصل والتعاون، ومواصلة رفع مستوى خدمات الاتصالات المعلوماتية والتجارة الالكترونية.

4.  الاستفادة المتبادلة من التقنيات والمواصفات والخبرات الإدارية في مجالات النقل واللوجستية وتطوير البنى التحتية للمواصلات والنقل.

5.  تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال رفع فعالية تشغيل الموانئ البحرية والمطارات ومحطات النقل البري والسكك الحديدية.

 

الفصل الرابع

التعاون في مجال الطاقة

يعرب الجانبان عن ارتياحهما للتقدم الذي حققه التعاون بينهما في مجال الطاقة في السنوات الأخيرة، ويقدران النتائج التي حققتها الدورة الثالثة لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة التي عقدت في مدينة ينتشوان في منطقة نينغشيا الصينية في سبتمبر عام 2012، ويتطلعان إلى مواصلة توظيف دور هذه الآلية في مجال الطاقة، ويرحبان بتعزيز التعاون في هذا المجال. واتفق الجانبان على ما يلي:

1. عقد الدورة الرابعة لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة بالمملكة العربية السعودية بمدينة الرياض خلال الفترة 18-20/11/2014.

2.  التعاون العربي الصيني في مجال النفط والغاز الطبيعي:

- تعزيز ودعم المشاريع الاستثمارية المعنية بالبترول والغاز الطبيعي، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والتقنيات المتطورة، خاصة في مجالات التنقيب عن النفط، واستخراجه، ونقله، وتكريره، وذلك وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في كل دولة.

- تعزيز التعاون في مجال البتروكيماويات.

-  تعزيز العلاقات التجارية والتسويقية في مجال النفط ومشتقاته.

-  تنسيق المواقف بين الجانبين في المنظمات العالمية والمحافل الدولية  المختصة بشؤون النفط والطاقة.

3.  التعاون في مجال الطاقة المتجددة:

-  تعزيز التواصل والتعاون بين الجانبين في مجال تطوير واستخدام تقنيات الطاقة المتجددة.

-  الترحيب بدعوة المملكة المغربية للصين من أجل المشاركة في منتدى الطاقات المتجددة الذي تعتزم تنظيمه عام 2015.

-  تنظيم الدورات التدريبية، وإقامة الندوات وورش العمل حول الاستثمار، وتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا في المشاريع المعنية بالطاقة المتجددة.

-  تعزيز التعاون في مجال الأبحاث والدراسات والتخطيط، لتنفيذ المشروعات الكبرى للطاقة المتجددة ( طاقة الرياح- الطاقة الشمسية).

4. التعاون في مجال الكهرباء:

تعزيز التعاون في مجال تقنيات واقتصاديات الطاقة الكهربائية، وخاصة في تطوير أنظمة سوق الكهرباء، ودعم الاستثمارات المشتركة في مشروعات الطاقة الكهربائية.

5.  التعاون في مجال كفاءة الطاقة:

تعزيز فرص الاستثمار، ودعم المبادرات المحلية في مجال كفاءة الطاقة لتعزيز أمن الطاقة، والتخفيف من الآثار البيئية الناجمة عن استهلاك الطاقة. ودعم التواصل والتعاون بين مؤسسات الجانبين في مجال عقود كفاءة الطاقة ومشاركة مرافق حماية البيئة.

6.  التعاون في مجال الطاقة النووية:

 تعزيز التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وخاصة توليد الكهرباء وتحليه المياه بالطاقة النووية.

-  تعزيز التعاون في إمداد الوقود النووي لمحطات الطاقة النووية، والأمن النووي.

-  البحث في التعاون في تصميم وبناء محطات الطاقة النووية، والتنقيب عن مناجم اليورانيوم.

-  الاستفادة من مرافق التدريب التابعة للمؤسسات الصينية للصناعة النووية لتدريب الإداريين والفنيين من الدول العربية، وخاصة في مجالات حساب المواد النووية والتحكم فيها، والضمانات النووية والأمن النووي، ومواجهة الطوارئ النووية، وتشغيل محطات الطاقة النووية، وتصميم وصيانة أنظمة تأمين الطاقة النووية.

الفصل الخامس

التعاون في مجال حماية البيئة

يشيد الجانبان بالإنجازات التي حققتها الدورة التدريبية التي أقيمت في الصين في يونيو عام 2012 للمسؤولين المختصين بإدارة النفايات الخطيرة والصلبة من الدول العربية، مستعدين لمواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مجال حماية البيئة، واتفقا على ما يلي:

1. مواصلة تعزيز التدريب والتأهيل للموظفين المختصين في مجال البيئة، والبقاء على التنسيق في المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، وبالأخص في إطار مفاوضات الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وبروتوكول كيوتو ومن خلال مجموعة الـ 77 والصين.

2. التأكيد على أهمية توفير الدعم المادي والبشري من الجهات المختصة لدى الجانبين من أجل تنفيذ التعاون العربي الصيني في مجال حماية البيئة.

3. التعاون في مجال إنتاج المياه ومعالجتها ونقلها، والتقنية الحديثة الخاصة بذلك، والتعاون البحثي في مجال تطوير تقنيات تحلية المياه المالحة.

4. التعاون في مجال بناء السدود وبرامج تشغيلها.

5. التعاون في مجالات السياسات والتشريعات البيئية وحماية المياه الجوفية وإجراءات الوقاية من التلوث المائي، ورفع الوعي البيئي بين العامة، وتقييم الأثر البيئي، والتصنيع البيئي وحماية البيئة الحضرية والمحافظة على التنوع الإحيائي ومكافحة العواصف الرملية وإدارة النفايات والتحكم في التلوث.

 

الفصل السادس

التعاون في مجال مكافحة التصحر

1. تعزيز أطر التعاون المشترك في مجال مكافحة التصحر والوقاية منه، والترحيب بالتوقيع على "مذكرة تفاهم لمراقبة ومكافحة التصحر"، بين المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة والهيئة الصينية للغابات ووضع برنامج تنفيذي لها.

2. بحث إمكانية التعاون في مجالات اقتصاد وتجارة وحماية الغابات وتقنيات الغابات، بما يتلاءم والقوانين والأنظمة المعمول بها لدى الجانبين.

3. الترحيب بمقترح انشاء المركز العربي الصيني لمكافحة التصحر في المغرب.

4. عقد ندوة حول مكافحة التصحر والجفاف بمشاركة المختصين من الجانبين يستضيفها السودان عام 2016.

 

الفصل السابع

التعاون في المجال الزراعي

أكد الجانبان على ما يلي:

1.  العمل على ترسيخ وتعزيز الآليات الثنائية والمتعددة الأطراف في المجال الزراعي وتدعيم التعاون في مجالات الزراعة والزراعة البيولوجية والأمن الغذائي والثروة الحيوانية والخدمات البيطرية، وتبادل التشريعات والأنظمة الخاصة بالمراقبة الصحية والاستفادة من الخبرة الصينية في مجال التحسين الجيني. وتشجيع المهندسين والفنيين والإداريين الزراعيين من الجانبين على تعزيز التواصل وزيادة تبادل المعلومات.

2.  إقامة ملتقيات عربية صينية للتجارة الزراعية والاستثمار الزراعي، وتشجيع الشركات العاملة في مجال الزراعة وذات الرغبة والقدرة من الجانبين على إجراء التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز تجارة المنتجات الزراعية وتقديم التسهيلات لدخول المنتجات الزراعية والحيوانية للجانبين إلى أسواق الجانب الآخر.

3.  تعزيز التعاون في مجالات تقنية المياه واستغلال وترشيد الموارد المائية.

 

الفصل الثامن

التعاون في المجال السياحي

أكد الجانبان على استعدادهما لمواصلة توسيع التعاون في المجال السياحي، بما في ذلك تشجيع المؤسسات السياحية ووكالات السياحة والسفر لدى الجانبين على الاتصال، وتبادل الزيارات والخبرات بين العاملين والخبراء في ميادين التصنيف الفندقي والتدريب السياحي واللغوي لدى الجانبين، وإقامة معارض لترويج السياحة والندوات السياحية وتقديم المعلومات والتسهيلات اللازمة في هذا الصدد، وتشجيع الشركات في الجانبين على تنفيذ المشاريع السياحية والاستثمارية وتقديم التسهيلات لذلك وفق القوانين المعمول بها لدى الجانبين، واتفق الجانبان في هذا الإطار على ما يلي:

1. يرحب الجانب الصيني بطرح الدول العربية الطلب لإدراجها في لائحة المقاصد السياحية للمواطنين الصينيين.

2. تشجيع شركات السياحة العربية والصينية على تعزيز ترويج منتجاتها السياحية في أسواق الجانب الآخر.

3. العمل على تطوير التعاون بين الجانبين في مجال أمن وسلامة السياحة.

4. يقوم الجانبان العربي والصيني بدراسة مشروع الجدوى المقدم من الجانب التونسي حول إنشاء مركز عربي صيني في مجال التكوين في قطاع السياحة والفندقة، مقره في تونس، من أجل تفعيل هذا المقترح في أسرع وقت ممكن.

 

الفصل التاسع

التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية

 

1.  مواصلة تعزيز التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية وتعزيز التدريب والتأهيل للكوادر العربية من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات في القطاعات ذات القيمة المضافة.

2.  يعرب الجانب العربي عن شكره للجانب الصيني على اقامة دورات تدريبية للكوادر العربية؛ وسيقوم الجانب الصيني بتدريب 6000 كادر عربي في الصين، في المجالات المتفق عليها بين الجانبين خلال الفترة 2015-2017 وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدول العربية والأمانة العامة وبما يناسب احتياجات الجانب العربي.

 

الفصل العاشر

التعاون في المجال الثقافي

تعميق التواصل والتعاون بين الدول العربية والصين في المجال الثقافي في إطار المنتدى وتعزيز الاستفادة المتبادلة في المجال الثقافي، ويعرب الجانبان عن تقديرهما العالي لنجاح مهرجان الفنون العربية الذي أقيم في الصين في يونيو عام 2010 ومهرجان الفنون الصينية الذي أقيم في البحرين في مارس عام 2012، واتفقا على ما يلي:

1. مواصلة إقامة مهرجانات الفنون العربية والصينية بالتناوب بين الصين والدول العربية، والعمل على دعم ودفع التواصل الثقافي الشعبي بين الصين والدول العربية، بما يعزز الفهم المتبادل بين الشعبين العربي و الصيني.

2.  الترحيب باستضافة الجانب الصيني لملتقى وزراء الثقافة بالدول العربية والصين، وملتقى رؤساء المكتبات الصينية والعربية، وملتقى رؤساء المراكز الصينية والعربية للفنون الجميلة، وذلك خلال فترة الدورة الثالثة لمهرجان الفنون العربية التي ستقام في الصين عام 2014، إحياء لروح طريق الحرير، وتنظيم رحلات ثقافية صينية عربية على طريق الحرير، وتشجيع الفرق الفنية الصينية والعربية على تبادل الزيارات، وإنجاز "برنامج تبادل الزيارات بين ألف فنان صيني وعربي".

3. ستشارك الصين في الاحتفالات الخاصة باختيار "طرابلس (لبنان)عاصمة الثقافة العربية لعام "2014 و" قسنطينة ( الجزائر) عاصمة الثقافة العربية لعام 2015".

4.  تنظيم الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الثقافيين من الجانبين العربي والصيني، وإقامة علاقات التوأمة والصداقة والتعاون بين المؤسسات الثقافية الرئيسية لدى الجانبين، بما في ذلك تعزيز التعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ونظيرتها الصينية، وإقامة، قبل انتهاء سريان هذا البرنامج التنفيذي، علاقات "التعاون التخصصي بين مائة مؤسسة ثقافية صينية وعربية" تضم المتاحف والمكتبات ومراكز الفنون الجميلة والمهرجانات الدولية ومعارض الكتاب الدولية وغيرها من المؤسسات الثقافية. وتشجيع تبادل فتح مراكز ثقافية بين الصين والدول العربية وتقديم التسهيلات في هذا الصدد، والبحث في إمكانية تبادل إقامة سنة ثقافية بين الجانبين العربي والصيني.

5. يوجه الجانب الصيني الدعوة بشكل منتظم للإداريين والمتخصصين في مجال الثقافة والفن من الدول العربية للمشاركة في "الدورات الدراسية للموارد البشرية العربية في مجال الثقافة" التي تقام في الصين كل سنة.

6. تشجيع وتأييد مؤسسات النشر لكلا الجانبين للمشاركة في معارض الكتاب الدولية التي تقام في الجانب الآخر.

7. تشجيع التعاون بين الجانبين في مجال الصناعة الثقافية.

8. الدعوة لتنظيم ندوات علمية وبحوث حول مدى الاندماج والتأثير المتبادل بين الثقافتين العربية والصينية، ومستقبل التواصل الثقافي والفني بين الجانبين.

9. تعزيز التعاون في مجال الحفاظ على التراث والوثائق والأرشيف:

- تعزيز التعاون بين الدول العربية والصين في مجال الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، بما في ذلك التنقيب عن الآثار وترميمها، وإدارة المتاحف، ومكافحة تهريب الآثار ومنع تشويه هويتها الأصلية، واسترجاع الآثار المسروقة وفقا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة، والقيام بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لتقديم الحماية اللازمة لها، والحفاظ على طريقي الحرير البري والبحري، وطلب إدراجهما في لائحة التراث العالمي.

- دعم جهود الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف في المحافل الدولية والإقليمية في استعادة الأرشيفات العربية المسلوبة والمنهوبة والمنزوعة لدى الدول الاستعمارية حفاظا على الهوية العربية.

10. تعزيز التعاون في مجال المكتبات والمعلومات:

- إنشاء آلية دائمة لتعزيز التعاون بين الصين والدول العربية في مجال المكتبات والمعلومات، وذلك من خلال عقد اجتماع دوري للخبراء في مجال المكتبات والمعلومات مرة كل عامين بالتناوب في الصين أو إحدى الدول العربية، والاتفاق على عقد الدورة الأولى للاجتماع بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال الربع الأول من عام 2015، ووضع برنامج تدريبي متخصص للخبراء في مجال المكتبات والمعلومات في الدول العربية، وإقامة علاقات توأمة بين مكتبة الصين الوطنية والمكتبات الوطنية في الدول العربية، وكذلك إقامة علاقات تعاون بين مراكز المعلومات والتوثيق في الصين والدول العربية من خلال إنشاء شبكة معلوماتية أو دليل تعريفي لمراكز المعلومات والتوثيق في كل من الصين والدول العربية.

- الترحيب بعقد منتدى رؤساء المكتبات العربية والصينية في الصين في منتصف شهر أكتوبر 2014، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الفنون العربية التي ستقام في الصين.

 

الفصل الحادي عشر

الحوار بين الحضارات

1. يؤكد الجانبان على أهمية الحوار بين الحضارات، ويثمنان نتائج الدورة الخامسة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي عقدت في منطقة شينجيانغ الصينية يونيو عام 2013، ويرحبان بعقد الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية  عام 2015 في دولة قطر.

2. يؤكد الجانبان على دور التواصل بين المؤسسات الفكرية والخبراء والباحثين لدى الجانبين العربي والصيني في تعزيز الفهم المتبادل والصداقة بين شعوب الجانبين، ويعملان على البحث في إمكانية إنشاء آلية تواصل طويلة المدى بين المؤسسات الفكرية العربية والصينية. ويقدران تقديرًا إيجابيًا الزيارتين اللتين قام بهما وفد الخبراء والباحثين من "مركز الدراسات لمنتدى التعاون العربي الصيني " للدول العربية في نوفمبر 2012 و ديسمبر 2013، والزيارة التي قام بها وفد ممثلي المؤسسات الفكرية والخبراء والباحثين من الدول العربية للصين في مارس 2013.

 

الفصل الثاني عشر

التعاون في مجال التعليم

يعرب الجانبان عن تقديرهما الإيجابي للنتائج التي حققتها الدورة الثانية من "ملتقى رؤساء الجامعات العربية والصينية " التي عقدت في الصين في سبتمبر عام 2013، وأكدا على ما يلي:

1. تعزيز التواصل والتعاون في مجال التعليم، ودفع الجامعات العربية والصينية للعمل على إقامة الروابط بينها، وتشجيعها على إجراء البحوث العلمية المشتركة في مجالات التاريخ والثقافة والتطبيق العلمي والتكنولوجي والدراسات الإقليمية ودراسات البلاد التخصصية وغيرها.

2. دعم التعاون في تكوين الكفاءات العربية والصينية ، وتوسيع حجم تبادل الطلبة بين الجانبين، وزيادة عدد المنح الدراسية الحكومية بخطوات تدريجية، ورفع نسبة الطلبة للدراسات العليا، وتوسيع نطاق التخصصات.

3. دعم برامج تكوين معلمي اللغة الصينية من الدول العربية من خلال زيادة عدد المنح الدراسية، وعبر فتح معاهد كونفوشيوس بالدول العربية.

4. تشجيع التعاون في مجال التعليم المهني من خلال تبادل الخبرات في مجال تطوير معاهد التعليم المهني ومراكز التدريب المهني، وتشجيع تبادل الزيارات بين المسؤولين في هذا المجال، ودعم تنفيذ برامج ومشاريع مشتركة في مجال التعليم المهني والتدريب المهني.

 

الفصل الثالث عشر

التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا

يتفق الجانبان على أن المنتدى وفر إطارا وفرصا لتعزيز الفهم المتبادل والتعاون والتواصل بين الجانبين في مجال العلوم والتكنولوجيا. وأكد الجانبان على ما يلي:

1. تعزيز الفهم المتبادل والتواصل بين الهيئات الحكومية المختصة بالعلوم والتكنولوجيا ومؤسسات البحث العلمي والجامعات والمعاهد العليا والمتخصصة وشركات العلوم والتكنولوجيا لدى الصين والدول العربية، وتشجيع إقامة التعاون  العلمي والتكنولوجي المتنوع في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

2. إقامة مختبرات ومراكز أبحاث مشتركة لدعم التعاون طويل المدى في المجالات الإستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

3. إقامة "مركز عربي صيني لنقل التكنولوجيا" وإنشاء شبكة متكاملة تغطي الصين وجميع الدول العربية للتنسيق والتعاون في نقل التكنولوجيا، وتعزيز نقل ونشر التكنولوجيا الحديثة والعملية بناء على الحاجات التقنية لدى الجانبين، وذلك من خلال تكوين الأكفاء الفنيين والمتخصصين وتبادل الزيارات على مستوى الخبراء في مجال العلوم والتكنولوجيا وتنظيم فعاليات التلاقي والتواصل بأشكال متنوعة وتشكيل نماذج فنية والتدريب التقني.

4. تنفيذ خطة التواصل بين الكوادر العلمية الشابة العربية والصينية، وتنظيم الزيارات المتبادلة فيما بينهما، وتقديم الدعم المادي لهذه الكوادر لإجراء بحوث تعاونية لفترات محددة  لدى الجانب الآخر، ودعوة الفنيين من الدول العربية للمشاركة في "الدورة التدريبية الفنية الموجهة للدول النامية" التي تقيمها وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية.

5. تسريع وتيرة إقامة آليات حكومية ثنائية للتعاون العلمي والتكنولوجي بين الدول العربية والصين، لتدعيم التعاون في هذا المجال.

 

الفصل الرابع عشر

التعاون في المجال الصحي

أكد الجانبان على ما يلي:

1. الترحيب بالتشاور بين اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة بجمهورية الصين الشعبية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية حول خطة العمل بشأن التعاون في المجال الصحي بين عامي 2014-2016 والتوقيع عليها، والاتفاق على عقد الدورة الثانية لاجتماع كبار المسؤولين والخبراء العرب والصينيين في مجال الصحة في إحدى الدول الأعضاء للجامعة العربية عام 2015.

2. تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الرعاية الصحية والاهتمام بكبار السن والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، والوقاية ومكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية، والبحث الطبي والطب التقليدي والأدوية التقليدية والمجالات الأخرى من خلال عقد اجتماعات وغيرها.

 

الفصل الخامس عشر

التعاون في مجال الإعلام والنشر

يسجل الجانبان ارتياحهما للنتائج التي حققها التعاون بينهما في مجال الإعلام والنشر في السنوات الأخيرة ويعربان عن التقدير الإيجابي لنتائج الدورة الثالثة لندوة التعاون الصيني العربي في مجال الإعلام التي عقدت في مدينة قوانغتشو الصينية في إبريل عام 2012، وأكدا على ما يلي:

1. مواصلة تعميق التواصل والتعاون بين الجانبين في مجال الإعلام، والاتفاق على إجراء مشاورات منتظمة.

2. الترحيب بعقد الدورة الرابعة لندوة التعاون العربي الصيني في مجال الإعلام في الكويت عام 2014، وكذلك العمل على عقد الدورة الخامسة للندوة في الصين عام 2016.

3. العمل على تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية لدى الجانبين في مجال الإعلام والنشر والإعلام الالكتروني، وتشجيع وكالات الأنباء وقنوات التلفزيون والصحف والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام الإخبارية لدى الجانبين على زيادة تبادل الزيارات بين أفرادها وتعزيز التغطية المشتركة وتصوير الأفلام الوثائقية بشكل مشترك، وتقديم المساعدات لمراسلي الجانب الآخر في تغطية الأخبار وإعداد التقارير الإخبارية ومزاولة الأعمال؛ وتعزيز التواصل والتعاون في مجال وسائل الإعلام الإخبارية؛ والقيام بترجمة بعض الأعمال الفنية من اللغة الصينية إلى اللغة العربية أو من اللغة العربية إلى اللغة الصينية ودبلجتها.

4. الترحيب بنتائج "ملتقى التعاون العربي الصيني في مجالات الإذاعة والتلفزيون" التي عقدت في الصين في سبتمبر عام 2013، ومواصلة عقد هذا الملتقى في الصين عام 2015.

5. تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية والصينية، بما في ذلك التعاون بين اتحاد إذاعات الدول العربية وإذاعة الصين الدولية والمحطة العربية لتلفزيون الصين المركزي، وتشجيع التعاون في مجالات تبادل الأفلام والمشاريع ذات الصلة بالإنتاج التلفزيوني، وتنسيق المواقف في المنظمات الدولية ذات الصلة.

6. العمل على تنفيذ مذكرة التفاهم حول الترجمة والنشر للكتب العربية والصينية والأعمال الأدبية، وسيواصل الجانب الصيني ترجمة ونشر ما تبقى من الكتب المرشحة من الجانب العربي على أساس ما تم ترجمته ونشره من الكتب العربية ، فيما يعمل الجانب العربي على مباشرة ترجمة ونشر الكتب المرشحة من الجانب الصيني.

 

الفصل السادس عشر

التعاون الأهلي

1. يشيد الجانبان بدور جمعية الصداقة الصينية العربية في الصين ورابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية وجمعيات الصداقة العربية الصينية في الدول العربية في تعزيز الصداقة بين الجانبين. ويؤكدان على ضرورة استكمال وتعزيز آلية مؤتمر الصداقة العربية الصينية وتقديم مزيد من الدعم لجمعيات الصداقة في الصين والدول العربية. ويرحبان بنتائج الدورة الرابعة لمؤتمر الصداقة العربية الصينية التي عقدت في منطقة نينغشيا الصينية في عام 2012، ويتطلعان إلى عقد الدورة الخامسة لهذا المؤتمر في العراق عام 2014، مؤكدين على أهمية مشاركة المنظمات الأهلية من الجانبين في المؤتمر.

2. يرحب الجانبان بعقد الدورة الأولى لـ"ملتقى المدن العربية والصينية " في الصين في يونيو عام 2014، وإقامة علاقات التوأمة بين مزيد من المدن الصينية والعربية.

3. البحث في إمكانية عقد "ملتقى الشباب العرب والصينيين"، والإشادة باستضافة الصين لمائة شاب من النخبة العربية على دفعتين في نوفمبر 2012 ونوفمبر 2013.

4. تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات ذات الصلة بالمرأة، والبحث في إمكانية عقد "ملتقى المرأة العربية والصينية ".

 

الفصل السابع عشر

التعاون في مجالات أخرى

سيعمل الجانبان على تنفيذ التعاون ودفع إقامة آليات للتعاون في مجالات أخرى ذات الاهتمام المشترك للجانبين وفقا لما ورد في البرامج التنفيذية للمنتدى والوثائق الأخرى التي تم إقرارها في الاجتماعات الوزارية للمنتدى.

 

الفصل الثامن عشر

السريان ومدته

يدخل هذا البرنامج حيز التنفيذ اعتبارا من يوم التوقيع عليه، ويظل ساري المفعول لمدة سنتين.

حرر هذا البرنامج في مدينة بجين بجمهورية الصين الشعبية يوم 5/6/2014  من نسختين أصليتين باللغتين العربية والصينية، ولكل منهما ذات الحجية.
 

 عن  عن

  جامعة الدول العربية   جمهورية الصين الشعبية  

   

 

  د. نبيل العربي   وانغ يي

  الأمين العام لجامعة الدول العربية وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية

Appendix:

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86