البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني
2016-06-23 10:50
الدوحة 12 مايو 2016
إن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية (المشار إليهما فيما بعد بـ"الجانبين")، إذ استعرضا بارتياح النتائج المثمرة التي حققها منتدى التعاون العربي الصيني (المشار إليه فيما بعد بـ"المنتدى") في كافة المجالات منذ تأسيسه، ومساهمته لتوطيد الصداقة العربية الصينية التاريخية وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة والحوار والتعاون الجماعيين بين الجانبين والارتقاء بمجمل العلاقات العربية الصينية.
يقدر الجانبان تقديراً عالياً التنفيذ الجيد لما تضمنه إعلان بجين للدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني وكذلك البرنامج التنفيذي للمنتدى بين عامي 2014-2016، والخطة التنموية العشرية للمنتدى خلال الفترة 2014-2024، ويرحبان بمقترح فخامة الرئيس الصيني شي جينبينغ لانشاء مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية في الصين من أجل تبادل الخبرات، ويشيدان بالنتائج الإيجابية التي حققتها آليات التعاون في إطار المنتدى في سبيل تعزيز العلاقات العربية الصينية والفعاليات التي عقدت في هذا الإطار ومن بينها الدورة الثانية عشرة لاجتماع كبار المسؤولين والدورة الأولى للحوار السياسي الاستراتيجي والدورة السادسة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والدورة الرابعة لندوة الاستثمارات والدورة الرابعة لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة والدورة السادسة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية، والدورات التدريبية التي تنظمها الصين للكوادر العربية في مختلف المجالات، مؤكدين على أهمية متابعة تنفيذ ما ورد في الإعلان والبرنامج التنفيذي والخطة التنموية العشرية المذكورين سالفاً، وكذلك تنفيذ ما ورد في الوثائق التي أقرتها الدورة السابعة للاجتماع الوزاري للمنتدى.
ويؤكد الجانب العربي ترحيبه بمبادرة بناء "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" و"طريق الحرير البحري في القرن الـ 21"، بهدف تعزيز التعاون في المجالات الرئيسية التالية: البنية التحتية بما فيها سكة الحديد والأنشطة والخدمات اللوجستية والتعاون في المجال المالي وفي قطاع الصناعة وقطاع التعدين، وتسهيل التجارة والاستثمار ومجال التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة المتمثلة في الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقة الجديدة، وتعزيز التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة الإنتاجية.
وبهدف التنفيذ الشامل للوثائق المذكورة آنفاً ومواصلة الارتقاء بمستوى علاقات التعاون الاستراتيجي العربية الصينية القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة، والتعاون في إطار تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030، اتفق الجانبان على وضع البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني بين عامي 2016 - 2018 على النحو التالي:
الفصل الأول
آليـــة المنتــدى
يؤكد الجانبان على ضرورة الحفاظ على آلية الاجتماع الوزاري وآلية اجتماع كبار المسؤولين وآلية الحوار السياسي الاستراتيجي وآليات التعاون القائمة في المجالات الأخرى وآليات الاتصالات الدورية للمنتدى، ويقدران تقديراً عالياً المساهمة الإيجابية والمهمة للآليات المذكورة سالفاً في تطوير وبناء المنتدى.
يرحب الجانبان بعقد الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري للمنتدى في جمهورية الصين الشعبية عام 2018، وعقد الدورة الرابعة عشرة لاجتماع كبار المسؤولين والدورة الثالثة للحوار السياسي الاستراتيجي على مستوى كبار المسؤولين في جمهورية الصين الشعبية عام 2017.
الفصل الثاني
التعاون في المجال السياسي
يؤكد الجانبان مجددا على التزامهما بالمبادئ الواردة في إعلان منتدى التعاون العربي الصيني وبرنامج عمل المنتدى، وأهمية مواصلة تعزيز التعاون السياسي، كما يؤكدان على ضرورة مواصلة تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي القائمة على التعاون الشامل والتنمية المشتركة بين الجانبين في إطار المنتدى، وتبادل التفاهم والدعم في القضايا التي تهم الجانبين وتتعلق بمصالحهما الجوهرية والرئيسية، بما يصون مصالح الجانبين ويساهم في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في العالم.
وبناء على ذلك، يتفق الجانبان على مواصلة تعزيز آليات المشاورات والاتصالات القائمة وبصفة خاصة آلية المشاورات السياسية في إطار الاجتماع الوزاري واجتماع كبار المسؤولين وآلية الحوار السياسي الاستراتيجي على مستوى كبار المسؤولين من أجل تعميق التشاور وتبادل جهات النظر والتنسيق حول القضايا السياسية الرئيسية والأزمات الطارئة، على الساحتين الإقليمية والدولية.
الفصل الثالث
التعاون في المجال الاقتصادي
يعرب الجانبان عن ارتياحهما لما أحرزه التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما من التقدم في السنوات العشر الماضية، ويقدران عالياً النتائج الإيجابية التي حققتها الدورة السادسة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والدورة الرابعة لندوة الاستثمارات التي عقدت في الجمهورية اللبنانية في الفترة 26-27/5/2015، واتفقا على ما يلي:
أولاً: في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والمالية:
1. مواصلة إقامة فعاليات الترويج التجاري والاستثماري والمشاركة الفعالة في المعارض والندوات الاستثمارية والتجارية المقامة لدى الجانبين، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وذلك من خلال عرض الفرص الاستثمارية والتعرف على أنظمة الاستثمار وما يرتبط بذلك من مزايا استثمارية، وتشجيع تبادل الزيارات والتواصل بين رجال الأعمال لدى الجانبين.
2. مواصلة استكمال الإطار القانوني لمجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، ومواصلة دفع الصين والدول العربية للبحث في إبرام اتفاقات بشأن تفادي الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب والتعاون في مجال بناء البنية التحتية والتعاون في مجال الأيدي العاملة، وتقديم الدعم القانوني للتعاون بين مؤسسات الجانبين.
3. الترحيب بعقد الدورة السابعة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والدورة الخامسة لندوة الاستثمارات في جمهورية الصين الشعبية عام 2017.
4. التأكيد على أهمية مواصلة تعزيز آليات التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعميق علاقات التعاون الاستراتيجي في المجالات التجارية والاستثمارية والمالية، والعمل على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بين الصين والدول العربية في مجالي التجارة والاستثمار، وتوثيق التواصل والتعاون فيما بين الاتحادات/ الجمعيات التجارية والصناعية للجانبين.
5. تعزيز التنسيق بين الجانبين في مجالات الاقتصاد الدولي والتجارة الدولية، وتعزيز التعاون الثنائي في إطار المنظمات والمؤسسات الاقتصادية والتجارية الدولية وخاصة في منظمة التجارة العالمية، ويدعم الجانب الصيني مفاوضات انضمام الدول العربية إلي منظمة التجارة العالمية.
6. إنشاء غرف تجارية ثنائية ومشتركة بين الدول العربية والصين، بما في ذلك التوظيف الكامل لدور غرفة التجارة الصينية العربية المشتركة.
7. مواصلة تقديم التسهيلات لتنقل الأفراد من الجانبين وتوسيع دائرة الإعفاء المتبادل لتأشيرة الدخول للجانبين، وتقديم التسهيلات لأفراد الجانب الآخر فيما يتعلق بإصدار تأشيرات الدخول وتراخيص العمل وبطاقات الإقامة وغيرها، وذلك وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها لدى الجانبين.
8. العمل على إنشاء آلية لفض المنازعات التجارية بين الجانبين على المستويين الثنائي والجماعي، ومعالجة المسائل التجارية بما في ذلك قضايا الإغراق التي ترفع ضد منتجات الجانبين وفقا لقواعد القانون الدولي ذات الصلة، وإنشاء آلية إنذار مبكر للمنازعات التجارية على المستويين الثنائي والجماعي بخطوات تدريجية، لإيجاد حلول ملائمة للمنازعات التجارية، ومواصلة تعزيز التبادل والتعاون بين جمارك الجانبين ودعم التعاون العملي في مجالات تسهيل التجارة وإحصاء التجارة السلعية.
9. تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية المختصة بفحص الجودة لدى الجانبين العربي والصيني، والعمل على تنفيذ مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون التي تم التوقيع عليها بين الجانبين، وإجراء التعاون في فحص الجودة والحجر الصحي والرقابة والتعاون في مجال الاسترسال (Product Traceability) ، واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو مكافحة تصدير واستيراد البضائع المقلدة والمغشوشة بما يحافظ على أصالة الموروث الثقافي والتراثي والصناعات التقليدية للجانبين، وبذل الجهود المشتركة لضمان جودة وسلامة المنتجات الصادرة والواردة بما يحمي صحة المستهلكين من الجانبين وسلامتهم.
10. التأكيد على ضرورة الإسراع بالمفاوضات الخاصة بتوقيع اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي، تمهيدا لإنشاء منطقة تجارة حرة بين الصين والدول العربية، وذلك تسهيلا لتنقل السلع بين الدول العربية والصين ولتوفير مزيد من الفرص التجارية للشركات بين الجانبين.
11. تعزيز التعاون الذي يحقق المنفعة المتبادلة للجانبين في المجال المالي، بما في ذلك فتح مؤسسات مصرفية لدى الجانب الآخر، وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها لدى الجانبين، وتشجيع المؤسسات المالية للجانبين على تقديم الدعم المالي والتسهيلات للاستثمارات والمقاولات الهندسية والنشاطات التجارية، وتعزيز التعاون في إطار البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.
ثانيا: في مجال الصناعة والنقل والمواصلات :
1. تشجيع الجانبين على دفع التعاون بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أساس المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وإقامة "الملتقى العربي الصيني للشركات الصغيرة والمتوسطة" بشكل مشترك، ودفع التواصل والتعاون بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العربية والصينية بشكل عملي في مجالات الاستثمار والتمويل والقوانين والسياسات وتدريب الأفراد ورفع الأداء الإداري ومشاريع البناء المعلوماتي، وتشجيع إقامة الشركات المشتركة في المجال الصناعي.
2. تعزيز التواصل بين حكومات وشركات الجانبين حول السياسات والإجراءات والقوانين واللوائح والحلول المعنية بتنمية الصناعة الخضراء. وتعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الصناعة الكهروضوئية وتطبيقاتها، بما يرفع مستوى التطبيقات الكهروضوئية.
3. تشجيع مؤسسات الاتصالات المعلوماتية للجانبين على تعزيز التواصل والتعاون، ومواصلة رفع مستوى خدمات الاتصالات المعلوماتية والتجارة الالكترونية.
4. الاستفادة المتبادلة من التقنيات والمواصفات والخبرات الإدارية في مجالات النقل واللوجستية وتطوير البنى التحتية للمواصلات والنقل.
5. تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال رفع فعالية تشغيل الموانئ البحرية والمطارات ومحطات النقل البري والسكك الحديدية، والاستفادة من الخبرات الصينية في مجال التشييد والبناء خاصة في مجال السكك الحديدية.
الفصل الرابع
التعاون في مجال الطاقة
يعرب الجانبان عن ارتياحهما للتقدم الذي حققه التعاون بينهما في مجال الطاقة في السنوات الأخيرة، ويقدران النتائج التي حققتها الدورة الرابعة لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة التي عقدت في المملكة العربية السعودية في مدينة الرياض في الفترة 18-20/11/2014، ويتطلعان إلى مواصلة توظيف دور هذه الآلية في مجال الطاقة، ويرحبان بتعزيز التعاون في هذا المجال. واتفق الجانبان على ما يلي:
1. عقد الدورة الخامسة لمؤتمر التعاون العربي الصيني في مجال الطاقة في جمهورية الصين الشعبية في الربع الأخير من عام 2016، والتوقيع على اتفاقية بشأن إنشاء مركز التدريب العربي الصيني للطاقة النظيفة.
2. التعاون العربي الصيني في مجال النفط والغاز الطبيعي:
- تعزيز ودعم المشاريع الاستثمارية المعنية بالبترول والغاز الطبيعي، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والتقنيات الصينية المتطورة في مجالات النفط والغاز الطبيعي، خاصة في مجالات التنقيب عن النفط، واستخراجه، ونقله، وتكريره، وذلك وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في كل دولة.
- تعزيز التعاون في مجال البتروكيماويات.
- تعزيز العلاقات التجارية والتسويقية في مجال النفط ومشتقاته.
- تنسيق المواقف بين الجانبين في المنظمات العالمية والمحافل الدولية المختصة بشؤون النفط والطاقة.
3. التعاون في مجال الطاقة المتجددة:
- تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال تطوير واستخدام تقنيات الطاقة المتجددة كمحور أساسي في إنجاح التنمية المستدامة.
- تشجيع فرص الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة.
- تنظيم الدورات التدريبية، وإقامة الندوات وورش العمل حول الاستثمار، وتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا وتنفيذ مشروعات مشتركة في مجال الطاقة المتجددة.
- تعزيز التعاون في مجال الأبحاث والدراسات والتخطيط، لتنفيذ المشروعات الكبرى للطاقة المتجددة ( طاقة الرياح- الطاقة الشمسية)، والمشروعات الريادية التي تتسم بالحداثة والجدوى الفنية والاقتصادية والبيئية وفقا لظروف كل جانب وموارده.
4. التعاون في مجال الكهرباء:
تعزيز التعاون في مجال تنمية الاستثمارات في مشروعات الكهرباء وتعزيز التعاون التقني بين الصين والدول العربية بصورة أوسع وأشمل وعلى أساس المنفعة المتبادلة من خلال زيادة وتطوير التبادل الاقتصادي، وتنظيم زيارات متبادلة وورش عمل بين الجانبين.
5. التعاون في مجال كفاءة الطاقة:
تعزيز التعاون المتبادل في مجال كفاءة الطاقة وتعزيز فرص الاستثمار، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا المجال، ودعم المبادرات المحلية في مجال كفاءة الطاقة لتعزيز أمن الطاقة، والتخفيف من الآثار البيئية الناجمة عن استهلاك الطاقة.
6. التعاون في مجال الطاقة النووية:
- تعزيز بناء القدرات في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وخاصة في توليد الكهرباء وتحليه مياه البحر، والاستفادة من الخبرات الصينية في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والتعاون في مجال الأبحاث والدراسات. والدفع بتوقيع مذكرة تفاهم أو بروتوكول تعاون لإنشاء مركز التدريب العربي للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
- الاستفادة من المركز الصيني النموذجي لتأمين الطاقة النووية وغيره من مرافق التدريب ذات الصلة لتدريب الإداريين والفنيين من الدول العربية، وخاصة في مجالات حساب المواد النووية والتحكم فيها، والضمانات النووية والأمن النووي، ومواجهة الطوارئ النووية، وتشغيل محطات الطاقة النووية، وتصميم وصيانة أنظمة تأمين الطاقة النووية.
الفصل الخامس
التعاون في مجال حماية البيئة
1. اتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التعاون في مجال حماية البيئة و مجالات السياسات والتشريعات البيئية ومكافحة تلوث المياه والهواء والتربة والوقاية منه ورفع الوعي بحماية البيئة بين العامة وتقييم الأثر البيئي والرصد البيئي وصناعة حماية البيئة وتقنياتها وحماية التنوع الأحيائي وتكوين أفراد حماية البيئة وإقامة الندوات، وذلك في إطار مذكرة التفاهم للتعاون البيئي التي تم التوقيع عليها بين وزارة حماية البيئة بجمهورية الصين الشعبية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية في نينغشيا في سبتمبر 2015.
2. مواصلة التنسيق في المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، خاصة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ ومن خلال مجموعة الـ 77 والصين.
3. التأكيد على أهمية توفير الدعم المادي والبشري من الجهات المختصة لدى الجانبين من أجل تنفيذ التعاون العربي الصيني في مجال حماية البيئة.
4. التعاون في مجال إنتاج المياه ومعالجتها ونقلها، والتقنية الحديثة الخاصة بذلك، والتعاون البحثي في مجال تطوير تقنيات تحلية المياه المالحة.
5. التعاون في مجال بناء السدود وبرامج تشغيلها.
الفصل السادس
التعاون في مجال مكافحة التصحر
1. تعزيز أطر التعاون المشترك في مجال مكافحة التصحر والوقاية منه، والعمل على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة والهيئة الصينية للغابات في مجال مراقبة ومكافحة التصحر.
2. بحث إمكانية التعاون في مجالات اقتصاد وتجارة وحماية الغابات وتقنيات الغابات، بما يتلاءم والقوانين والأنظمة المعمول بها لدى الجانبين.
3. الترحيب بإنشاء المركز العربي الصيني لمكافحة التصحر في المملكة المغربية، وتبادل الزيارات بين الخبراء وإجراء نقاشات معمقة حول الشروط الأساسية لإنشاء المركز وأنشطته المستقبلية.
4. عقد ندوة حول مكافحة التصحر والجفاف بمشاركة المختصين من الجانبين يستضيفها السودان عام 2016.
الفصل السابع
التعاون في المجال الزراعي
أكد الجانبان على ما يلي:
1. العمل على ترسيخ وتعزيز الآليات الثنائية والمتعددة الأطراف في المجال الزراعي وتدعيم التعاون في مجالات الزراعة والزراعة البيولوجية والأمن الغذائي والثروة الحيوانية والخدمات البيطرية، وتبادل التشريعات والأنظمة الخاصة بالمراقبة الصحية والاستفادة من الخبرة الصينية في مجال التحسين الجيني. وتشجيع المهندسين والفنيين والإداريين الزراعيين من الجانبين على تعزيز التواصل وزيادة تبادل المعلومات.
2. العمل على إنشاء آلية للتعاون الزراعي بين الصين والدول العربية، ومواصلة تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الزراعة بما في ذلك الزراعة البعلية الموفرة للمياه والزراعة البيولوجية من خلال الآليات الثنائية والمتعددة الأطراف، والأمن الغذائي والثروة الحيوانية والسمكية والصناعات الغذائية، والعمل على تبادل الخبرات في هذا المجال والاستفادة من الخبرة الصينية.
3. إقامة ملتقيات عربية صينية للتجارة الزراعية والاستثمار الزراعي، وتشجيع الشركات العاملة في مجال الزراعة وذات الرغبة والقدرة من الجانبين على إجراء التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز تجارة المنتجات الزراعية وتقديم التسهيلات لدخول المنتجات الزراعية والحيوانية للجانبين إلى أسواق الجانب الآخر. ودعوة الجانبين إلي توفير بيئة استثمارية محلية مواتية لشركات الجانب الآخر واتخاذ سياسات ميسرة ذات صلة وتقديم الإجراءات التسهيلية والخدمات.
4. تعزيز التعاون في مجالات تقنية المياه واستغلال وترشيد الموارد المائية.
5. تشجيع إقامة شركات مشتركة في المجال الزراعي، بما في ذلك صناعات الأسمدة وصناعة التجهيزات والمعدات الزراعية ورفع الإنتاجية للأنشطة الزراعية المختلفة.
الفصل الثامن
التعاون في المجال السياحي
أكد الجانبان على استعدادهما لمواصلة توسيع التعاون في المجال السياحي، بما في ذلك تشجيع المؤسسات السياحية ووكالات السياحة والسفر لدى الجانبين على الاتصال، وتبادل الزيارات والخبرات بين العاملين والخبراء في ميادين التصنيف الفندقي والتدريب السياحي واللغوي لدى الجانبين، وإقامة معارض لترويج السياحة والندوات السياحية وتقديم المعلومات والتسهيلات اللازمة في هذا الصدد، وتشجيع الشركات في الجانبين على تنفيذ المشاريع السياحية والاستثمارية وتقديم التسهيلات لذلك وفق القوانين المعمول بها لدى الجانبين، واتفق الجانبان في هذا الإطار على ما يلي:
1. يرحب الجانب الصيني بطرح الدول العربية الطلب لإدراجها في لائحة المقاصد السياحية للمواطنين الصينيين.
2. تشجيع التعاون والترويج السياحي بين المؤسسات والشركات السياحية لدى الجانبين.
3. العمل على تطوير التعاون بين الجانبين في مجال أمن وسلامة السياحة.
4. الإسراع بإتمام دراسة الجدوى الخاصة بإنشاء مركز عربي صيني في مجال التكوين في قطاع السياحة والفندقة في تونس.
الفصل التاسع
التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية
1. مواصلة تعزيز التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية وتعزيز التدريب والتأهيل للكوادر العربية من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات في القطاعات ذات القيمة المضافة.
2. الإعراب عن التقدير للجانب الصيني على الدورات التدريبية التي نظمها خلال السنوات الماضية للكوادر العربية في مختلف المجالات. ويؤكد الجانب الصيني مواصلة تنظيم دورات تدريبية للكوادر العربية وقيامة بتدريب 6000 كادر عربي في الصين، في المجالات المتفق عليها بين الجانبين وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدول العربية والأمانة العامة وبما يناسب احتياجات الجانب العربي.
الفصل العاشر
التعاون في مجال الملكية الفكرية
1. تعزيز التواصل والتعاون في مجال الملكية الفكرية بما في ذلك تبادل الوثائق والمعلومات وبناء القدرات خاصة في مجال براءات الاختراع والابتكار.
2. تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية مشتركة في مجال تعزيز ثقافة احترام حقوق الملكية الفكرية، حقوق المؤلف، والحقوق المجاورة.
3. التنسيق بين جامعة الدول العربية والجانب الصيني في المحافل الدولية فيما يتعلق بالمواضيع ذات الاهتمام المشترك في مجال الملكية الفكرية والتنافسية.
4. التعاون في إعداد دراسات حول حقوق الملكية الفكرية في الدول العربية والجانب الصيني وارتباطها بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في ضوء القدرات التكنولوجية المتاحة للجانبين.
الفصل الحادي عشر
التعاون في المجال الثقافي
تعميق التواصل والتعاون بين الدول العربية والصين في المجال الثقافي في إطار المنتدى وتعزيز الاستفادة المتبادلة في المجال الثقافي، ويعرب الجانب العربي عن شكره وتقديره للجانب الصيني على الجهود التي بذلها لتنظيم وإنجاح الدورة الثالثة لمهرجان الفنون العربية في الصين، والفعاليات الهامة التي أقيمت في إطار هذا المهرجان لاسيما "منتدى وزراء الثقافة العرب ووزير الثقافة الصيني" الذي عقد في بجين في 10/9/2014، ومنتدى رؤساء المكتبات العربية والصينية" الذي عقد في بجين في 13/10/2014. واتفقا على ما يلي:
1. مواصلة إقامة مهرجانات الفنون العربية والصينية بالتناوب بين الصين والدول العربية، والعمل على دعم ودفع التواصل الثقافي الشعبي بين الصين والدول العربية، بما يعزز الفهم المتبادل بين الشعبين العربي و الصيني.
2. الترحيب بعقد الدورة الرابعة لمهرجان الفنون الصينية في إحدى الدول العربية عام 2016، والترحيب باستضافة الجانب الصيني للدورة الرابعة لمهرجان الفنون العربية في مدينة ينتشوان بمنطقة نينغشيا في عام 2018 وإقامة منتدى وزير الثقافة الصيني ووزراء الثقافة العرب في إطار المهرجان.
3. العمل على توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتعاون الثقافي بين الجانبين.
4. تعزيز التواصل والتعاون في المجال الثقافي، بما في ذلك تنفيذ "برنامج الإبداع الميداني لكبار الفنانين العرب في الصين" و"الرحلة الثقافية العربية الصينية على طريق الحرير" و"ندوة الثقافة العربية الصينية لطريق الحرير".
5. مواصلة تنفيذ برنامج التدريب للموارد البشرية الثقافية العربية في الصين، وتعزيز الزيارات المتبادلة بين مسؤولي المؤسسات الثقافية والخبراء والباحثين والفنانين من الجانبين، وتشجيع فتح مراكز ثقافية لتدريس اللغتين الصينية والعربية وآدابهما لدى كلا الجانبين، ومواصلة الجهود الرامية إلى التعريف بثقافة الآخر، وتنظيم الندوات الثقافية والعلمية والمعرفية تقدم فيها أبحاث من الطرفين حول مدى إمكانية التأثير المتبادل بين الثقافتين العربية والصينية ومستقبل التواصل الثقافي والفني والإبداعي بينهما. وإقامة علاقات التوأمة والصداقة والتعاون بين المؤسسات الثقافية الرئيسية لدى الجانبين، بما في ذلك تعزيز التعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ونظيرتها الصينية.
6. يدعو الجانب الصيني الجانب العربي إلى المشاركة في الفعاليات الثقافية المهمة التي ينظمها الجانب الصيني في الصين في إطار "الحزام والطريق"، بما في ذلك "مهرجان طريق الحرير الدولي للفنون" و"مهرجان طريق الحرير البحري الدولي للفنون"و معرض طريق الحرير الدولي للثقافة (دونهوانغ).
7. تشجيع مؤسسات النشر لكلا الجانبين على مشاركة في معارض الكتاب الدولية التي تقام لدى الجانب الآخر.
8. تعزيز التعاون في مجال المكتبات والمعلومات والحفاظ على التراث والوثائق والأرشيف:
- تعزيز التعاون بين الدول العربية والصين في مجال الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، بما في ذلك التنقيب عن الآثار وترميمها، وإدارة المتاحف، ومكافحة تهريب الآثار ومنع تشويه هويتها الأصلية، واسترجاع الآثار المسروقة وفقا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة، والقيام بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لتقديم الحماية اللازمة لها، والحفاظ على طريقي الحرير البري والبحري، وطلب إدراجهما في لائحة التراث العالمي.
- دعم جهود الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف في المحافل الدولية والإقليمية في استعادة الأرشيفات العربية المسلوبة والمنهوبة والمنزوعة لدى الدول الاستعمارية حفاظا على الهوية العربية.
- الترحيب بعقد منتدى رؤساء المكتبات العربية والصينية بجين في 13/9/2014، والاجتماع الأول للخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات الذي عقد في مقر الأمانة العامة خلال الفترة 27-30/4/2015، والترحيب كذلك بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة( مكتبة الأمانة العامة) ومكتبة الصين الوطنية في مجال المكتبات والمعلومات، والتأكيد على أهمية الإسراع في تنفيذ بنودها، والترحيب في هذا الإطار باستضافة مكتبة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية للاجتماع الأول للجنة العربية الصينية المشتركة المعنية بتنفيذ مشروع البوابة الالكترونية لشبكة المكتبات العربية الصينية والذي عقد في مدينة الرياض في الفترة يوم 12/4/2016 لوضع خطة عمل لهذا المشروع، والترحيب باستضافة مكتبة الملك عبد العزيز لهذه البوابة التي من شأنها أن تسهم في إقامة مشروعات التوأمة بين المكتبات العربية والصينية.
- الترحيب بعقد الدورة الثانية لاجتماع الخبراء في مجال المكتبات والمعلومات خلال الربع الثاني من عام 2017 في الصين. والتأكيد على أهمية مواصلة العمل والتعاون في مجال الترجمة والنشر في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في هذا المجال.
- في إطار مشروع " المائة والألف والعشرة آلاف" المقترح من الجانب الصيني لتعزيز التعاون بين الجانبين وتقديم 10 آلاف منحة تدريبية، وضع برنامج تدريبي متخصص يتضمن علم المكتبات والمعلومات، والحفاظ على على الوثائق التاريخية، وتطويع البيئة الرقمية للمواد والموروثات العربية متوافقة مع المواصفات المعيارية في مجال المكتبات والمعلومات، للمهنيين في المكتبات العربية والصينية ومكتبة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بهدف الارتقاء بالمستوى الفني والمهني للمكتبيين العرب والصينيين.
- تبادل الاهداءات بين المكتبات العربية والصينية لمجموعات الكتب باللغتين العربية والصينية استكمالا للمبادرة التي قام بها الجانب العربي في ابريل 2015 بإهداء المكتبات الصينية مجموعات الكتب والمراجع العربية في مجالات التاريخ والحضارة العربية.
- إعداد فيلم تسجيلي وثائقي يتناول تاريخ العلاقات بين الصين والدول العربية مرورا بتاريخ طريق الحرير وحتى تأسيس منتدى التعاون العربي الصيني الذي ساهم في تحقيق طفرة في علاقات الشراكة العربية الصينية في مختلف المجالات. والنظر في إمكانية قيام تليفزيون الصين المركزي (cctv ) بإنتاج الفيلم باللغات العربية والصينية والانجليزية بالتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
الفصل الثاني عشر
الحوار بين الحضارات
1. يؤكد الجانبان على أهمية الحوار بين الحضارات، و يثمنان نتائج الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي عقدت في مدينة الدوحة بدولة قطر في الفترة 10-11/11/2015، ويرحبان بعقد الدورة السابعة لندوة العلاقات العربية الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية عام 2017 في جمهورية الصين الشعبية.
2. يؤكد الجانبان على دور التواصل بين المؤسسات الفكرية والخبراء والباحثين لدى الجانبين العربي والصيني في تعزيز الفهم المتبادل والصداقة بين شعوب الجانبين، ويعملان على البحث في إمكانية إنشاء آلية تواصل طويلة المدى بين المؤسسات الفكرية العربية والصينية.
3. أهمية المساهمة في التغلب على المشاكل الناتجة عن الانطباعات المغلوطة، والصور النمطية المشوشة المتبادلة بين الشعوب.
4. يرحب الجانبان بالتعاون في إطار تحالف الأمم المتحدة للحضارات، بما في ذلك طرح مشروعات مشتركة في إطار تنفيذ الخطة الإستراتيجية العربية الموحدة لتحالف الحضارات لدى الأمم المتحدة.
الفصل الثالث عشر
التعاون في مجال التربية والتعليم والبحث العلمي
يرحب الجانبان بالدورة الثالثة لملتقى رؤساء الجامعات العربية والصينية التي عقدت في الصين في سبتمبر عام 2015، وأكدا على ما يلي:
1. مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي، وتشجيع التواصل بين المؤسسات التعليمية والبحثية وخاصة مؤسسات التعليم العالي لدى الجانبين، ، وتعزيز ودعم التبادل بين طلبة الجامعات العربية والصينية وزيادة عدد المنح الدراسية على مستوى الماجستير والدكتوراه بين الجانبين، ودفع الجامعات العربية والصينية للعمل على إقامة الروابط بينها، وتشجيعها على إجراء البحوث العلمية المشتركة في مجالات التاريخ والثقافة والتطبيق العلمي والتكنولوجي والدراسات الإقليمية ودراسات البلاد التخصصية وغيرها.
2. دعم التعاون في تكوين الكفاءات العربية والصينية ، وتوسيع حجم تبادل الطلبة بين الجانبين، وزيادة عدد المنح الدراسية الحكومية بخطوات تدريجية، ورفع نسبة الطلبة للدراسات العليا، وتوسيع نطاق التخصصات.
3. دعم برامج تكوين معلمي اللغة الصينية من الدول العربية من خلال زيادة عدد المنح الدراسية، وعبر فتح معاهد كونفوشيوس بالدول العربية.
4. تشجيع التعاون في مجال التعليم المهني من خلال تبادل الخبرات في مجال تطوير معاهد التعليم المهني ومراكز التدريب المهني، وتشجيع تبادل الزيارات بين المسؤولين في هذا المجال، ودعم تنفيذ برامج ومشاريع مشتركة في مجال التعليم المهني والتدريب المهني.
5. الاستفادة من التجربة الصينية في مجال استعمال التكنولوجيات الحديثة الاتصال في المجال التربوي.
الفصل الرابع عشر
التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا
يتفق الجانبان على أن المنتدى وفر إطارا وفرصا لتعزيز الفهم المتبادل والتعاون والتواصل بين الجانبين في مجال العلوم والتكنولوجيا. وأكد الجانبان على ما يلي:
1. تعزيز الفهم المتبادل والتواصل بين الهيئات الحكومية المختصة بالعلوم والتكنولوجيا ومؤسسات البحث العلمي والجامعات والمعاهد العليا والمتخصصة لدى الجانبين، وفي مجال البحوث التطبيقية بين الجامعات العربية والصينية بما في ذلك التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وتشجيع إقامة التعاون العلمي والتكنولوجي المتنوع في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
2. إقامة مختبرات ومراكز أبحاث مشتركة لدعم التعاون طويل المدى في المجالات الإستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.
3. الترحيب بمذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين وزارة العلوم والتكنولوجيا بجمهورية الصين الشعبية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشأن إنشاء مراكز صينية – عربية لنقل التكنولوجيا، والعمل على تفعيل بنودها ومواصلة العمل على إنشاء شبكة متكاملة تغطي الصين وجميع الدول العربية للتنسيق والتعاون في نقل التكنولوجيا، وتعزيز نقل ونشر التكنولوجيا الحديثة القابلة للتطبيق بناء على الحاجات التقنية لدى الجانبين، وذلك من خلال تكوين الأكفاء الفنيين والمتخصصين وتبادل الزيارات على مستوى الخبراء في مجال العلوم والتكنولوجيا وتنظيم فعاليات التلاقي والتواصل بأشكال متنوعة وتشكيل نماذج فنية والتدريب التقني.
4. عقد ملتقى التعاون العربي الصيني لنظام بيدو في إطار المنتدى. والترحيب بمذكرات التفاهم التي وقعتها كل من المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية مع المكتب الصيني لإدارة نظام للملاحة عبر الأقمار الصناعية بشأن التعاون في مجال الملاحة عبر الأقمار الصناعية "بايدو"، ومواصلة التعاون في مجال تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية.
5. تنفيذ خطة التواصل بين الكوادر العلمية الشابة العربية والصينية، وتنظيم الزيارات المتبادلة فيما بينهما، وتقديم الدعم المادي لهذه الكوادر لإجراء بحوث تعاونية لفترات محددة لدى الجانب الآخر، ودعوة الفنيين من الدول العربية للمشاركة في "الدورة التدريبية الفنية الموجهة للدول النامية" التي تقيمها وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية.
6. تسريع وتيرة إقامة آليات حكومية ثنائية للتعاون العلمي والتكنولوجي بين الدول العربية والصين، لتدعيم التعاون في هذا المجال.
الفصل الخامس عشر
التعاون في المجال الصحي
أكد الجانبان على ما يلي:
1. الترحيب بالتشاور بين اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة بجمهورية الصين الشعبية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية حول خطة العمل بشأن التعاون في المجال الصحي بين عامي 2014-2016 والتوقيع عليها، والترحيب بنتائج منتدى التعاون العربي الصيني في مجال الصحة الذي عقد فير مدينة ينتشوان في الصين عام 2015.
2. الاتفاق على عقد الدورة الثانية لمنتدى التعاون العربي الصيني في مجال الصحة في مدينة ينشوان في عام 2017.
3. تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الرعاية الصحية والاهتمام بكبار السن والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، والوقاية ومكافحة الأمراض السارية وغير السارية، وإقامة دورات تدريبية على المهارات المهنية في مجال الصحة.
4. وتشجيع نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز تبادل المعلومات بين الحكومات في مجال القوانين والسياسات الطبية وإجراء البحوث والتجارب الطبية، والتعاون بين المؤسسات العلاجية العربية والصينية، وتعزيز التعاون في مجال البحث الطبي والطب التقليدي والأدوية التقليدية والمجالات الأخرى من خلال عقد اجتماعات وغيرها.
5. دعم التعاون بين المؤسسات الصحية العربية والصينية، وتعزيز التعاون المباشر بين المؤسسات العلاجية والطبية وتأسيس رابطة عربية صينية للتعاون والتنمية في العلاج الطبي والصحة.
الفصل السادس عشر
التعاون في مجال الإعلام والنشر
يسجل الجانبان ارتياحهما للنتائج التي حققها التعاون بينهما في مجال الإعلام والنشر في السنوات الأخيرة، وأكدا على ما يلي:
1. مواصلة تعميق التواصل والتعاون بين الجانبين في مجال الإعلام، والاتفاق على إجراء مشاورات منتظمة.
2. الترحيب بعقد الدورة الرابعة لندوة التعاون العربي الصيني في مجال الإعلام في القاهرة أو إحدى الدول العربية عام 2016، وكذلك العمل على عقد الدورة الخامسة للندوة في الصين عام 2018.
3. العمل على تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية لدى الجانبين في مجال الإعلام والنشر والإعلام الالكتروني، وتشجيع وكالات الأنباء وقنوات التلفزيون والصحف والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام الإخبارية لدى الجانبين على زيادة تبادل الزيارات بين أفراده، وإقامة دورات تدريبية، وتعزيز التغطية المشتركة وتصوير الأفلام الوثائقية بشكل مشترك، وتقديم المساعدات لمراسلي الجانب الآخر في تغطية الأخبار وإعداد التقارير الإخبارية ومزاولة الأعمال؛ وتعزيز التواصل والتعاون في مجال وسائل الإعلام الإخبارية، والقيام بترجمة بعض الأعمال الفنية من اللغة الصينية إلى اللغة العربية أو من اللغة العربية إلى اللغة الصينية ودبلجتها.
4. الترحيب بنتائج "ملتقى التعاون العربي الصيني في مجالات الإذاعة والتلفزيون" الذي عقد في منطقة نينغشيا في الصين في سبتمبر عام 2015، ومواصلة عقد هذا الملتقى في منطقة نينغشيا في الصين عام 2017 بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية واتحاد إذاعات الدول العربية.
5. تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية والصينية، بما في ذلك التعاون في التغطية المشتركة والإنتاج المشترك وتبادل البرنامج ودبلجة البرامج التليفزيونية والتفويض ببثها بين اتحاد إذاعات الدول العربية وغيره من المؤسسات العربية للإذاعة والسينما والتلفزيون وإذاعة الصين الدولية والمحطة العربية لتلفزيون الصين المركزي، وتليفزيون نينغشيا وغيرها من المؤسسات الصينية للإذاعة والسينما والتلفزيون.
6. العمل على تنفيذ مذكرة التفاهم حول الترجمة والنشر للكتب العربية والصينية والأعمال الأدبية، وسيواصل الجانب الصيني ترجمة ونشر ما تبقى من الكتب المرشحة من الجانب العربي على أساس ما تم ترجمته ونشره من الكتب العربية ، فيما يعمل الجانب العربي على مباشرة ترجمة ونشر الكتب المرشحة من الجانب الصيني.
7. الترحيب بالصين ضيف الشرف في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب المزمع عقده في الإمارات في ابريل عام 2017، حيث سيقيم الجانب الصيني سلسلة من فعاليات التواصل الثقافي أثناء المعرض، وسوف تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة التسهيلات ذات الصلة للفعاليات التي تقيمها الصين باعتبارها ضيف شرف.
الفصل السابع عشر
التعاون الأهلي
1. يشيد الجانبان بدور جمعية الصداقة الصينية العربية في الصين ورابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية وجمعيات الصداقة العربية الصينية في الدول العربية في تعزيز الصداقة بين الجانبين. ويؤكدان على ضرورة استكمال وتعزيز آلية مؤتمر الصداقة العربية الصينية وتقديم مزيد من الدعم لجمعيات الصداقة في الصين والدول العربية. ويتطلعان إلى عقد الدورة الخامسة لهذا المؤتمر في دولة قطر عام 2016، مؤكدين على أهمية مشاركة المنظمات الأهلية التي تتمتع بوضعية قانونية وتعمل وفقا للقوانين المحلية لكل دولة من الجانبين في المؤتمر.
2. يؤكد الجانبان على أهمية ترسيخ آلية "ملتقى المدن العربية الصينية "، والدفع بإقامة علاقات التوأمة بين مزيد من المدن الصينية والعربية.
3. تعزيز التواصل والتعاون بين جامعة الدول العربية والجانب الصيني وتشكيل لجنة فنية مشتركة من الجانبين تعمل على وضع خطة عمل لتعزير التعاون في هذا المجال، والبحث في إمكانية عقد "ملتقى الشباب العرب والصينيين"، وتنظيم ورش عمل فنية في الصين للشباب العربي من الأسوياء وذوي الإعاقة يتم خلالها تدريب وتمكين الشباب من اكتساب مهنة حرفية.
4. تنظيم ندوة مشتركة بين منظمات المجتمع المدني التي تتمتع بوضعية قانونية وتعمل وفقا للقوانين المحلية لكل دولة من الجانبيين العربي والصيني في المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل القضاء على الفقر ودعم الأنشطة الصغيرة وتمكين المرأة والطفولة وتأهيل ذوي الإعاقة وعقد ورش عمل بين الجانبين لهذا الغرض.
5. تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال القضايا ذات العلاقة بتمكين المرأة والعمل على رفع مكانتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والقضاء على أشكال التمييز ضدها، بما في ذلك تشجيع ودعم إجراء الحوار الرفيع المستوى والندوات الخاصة والتواصل الثقافي وبناء القدرات وغيرها من الفعاليات. والترحيب بعقد الدورة الأولى لمنتدى المرأة العربية – الصينية والتي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة في أبو ظبي في 28/4/2015، وما تمخض عنها من نتائج، والعمل على الدفع بعقد الدورة الثانية لمنتدى المرأة العربية - الصينية في الصين في عام 2017.
الفصل الثامن عشر
التعاون في مجالات أخرى
سيعمل الجانبان على تنفيذ التعاون ودفع إقامة آليات للتعاون في مجالات أخرى ذات الاهتمام المشترك للجانبين وفقا لما ورد في البرامج التنفيذية للمنتدى والوثائق الأخرى التي تم إقرارها في الاجتماعات الوزارية للمنتدى.
الفصل التاسع عشر
السريان ومدته
يدخل هذا البرنامج حيز التنفيذ اعتبارا من يوم التوقيع عليه، ويظل ساري المفعول لمدة سنتين.
|
|
جامعة الدول العربية جمهورية الصين الشعبية
د. نبيل العربي وانغ يي
Appendix:


