الصفحة الأولى > صوت الصداقة
كلمة سعادة السيد نى جيان السفير الصينى لدى دولة الامارات في الدورة ال17 لمسابقة دولية للغة الصينية " جسر اللغة الصينية " للطلاب الجامعيين
2018/05/04

 

السيد الرئيس عيسى البستكي المحترم ,

أعزائي المتسابقين والضيوف الكرام ،

السيدات والسادة:

أنا سعيد للغاية بحضور مباريات تمهيدية للدورة ال17 لمسابقة دولية للغة الصينية " جسر اللغة الصينية " للطلاب الجامعيين في الإمارات العربية المتحدة. أولا ، نيابة عن السفارة الصينية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، أود أن أعرب عن امتناني لمعهد كونفوشيوس في جامعة دبي للترتيبات الممتازة لهذه المسابقة ، وأن أعرب عن احترامي للمتسابقين المشاركين !

منذ دخول مسابقة " جسر اللغة الصينية " إلى الإمارات للمرة الأولى في العام الماضي ، تتزايد"حماسة لدراسة اللغة الصينية" في دولة الامارات باستمرار ، ويتوسع تأثيرها ، وأصبحت مشهدا جميلاً من التبادلات الثقافية والتعاون الصيني الاماراتي . ان موضوع مسابقة " جسر اللغة الصينية " لهذا العام هو "نحن العالم ". منذ آلاف السنين ، كان حلم " نظام واحد لعالم واحد" سراجا دائم الاشتعال في قلوب البشرية ليقودنا إلى إدراك اتجاه تقدمنا.

اولا ان " نحن العالم " يحتوي على حكمة الثقافة التقليدية الصينية . يقول كتاب تعاليم كونفوشيوس : نحن اخوة من كل انحاء العالم . منذ العصور القديمة ، كان الصينيون يسعون وراء " اعتبار الاخلاص والكرامة اسمى الاخلاق ". ان مفهوم " العالم " في الثقافة التقليدية الصينية عريق الينبوع طويل المجري , وان "نحن العالم " يعتبر المبدأ الجوهري له, وان "نظام واحد لعالم واحد" الهدف النهائي له . اندمج مفهوم " العالم " هذا ب " ثقافة الانسجام" التى تدعو الي التعايش مع الاختلافات وان الانسجام اعلي شيء بشكل عضوي , مما شكل مبادئ اساسية للصينيين عند تعاملهم لعلاقاتهم مع العالم الخارجي .

ثانيا , ان "نحن العالم " يعكس مفهوم المجتمع الدولي المشترك . إن درجة الترابط بين دول العالم اليوم تتعمق بشكل غير مسبوق ، حيث يعيش البشر على نفس الكوكب ويصبحون مجتمع مصير مشترك أكثر فأكثر . ان "نحن العالم " يسعي الي القضاء على الأفكار القديمة للفوز والخسر حيث ان الفائز يأخذ كل شيء بمفهوم جديد مربح للجانبين ، والفوز المشترك ، وتشجيع تبادلات حضارية متناغمة ومختلفة ومختلطة ، وفتح طريق جديد للتعاون مربح للجميع والتشارك في البناء والتقاسم .

أخيرا , ان "نحن العالم " رسم مخطط التشارك الصينى الاماراتى في صنع الحلم يدا بيد . وباعتبارهما دولتين مرتبطتين بطريق الحرير البحري القديم ، فإن الصين والإمارات العربية المتحدة متناغمتان في مفهوم انمائي ولديهما نفس الاستراتيجيات التنموية ، ونفس اتجاه التنمية ، وان تحقيق "الحلم الصيني" للنهضة العظيمة للأمة الصينية وتحقيق الحلم الاماراتى لبناء أفضل بلد في العالم " يقودان البلدين للشروع في رحلة تاريخية جديدة يدا بيد لكتابة فصل جديد في "مجتمع المصير الإنساني المشترك " معاً وتحقيق الحلم العظيم للتنمية المشتركة !

الأحلام تضيء المستقبل. قال الرئيس زايد ذات مرة: "لدي أحلام كثيرة. أحلم أن يواكب بلدنا تطور العالم اليوم." لقد أصبح تعلم اللغة الصينية في العالم اليوم نوعا من الموضة ، وأعتقد أنه مع تطور مسابقة "الجسر الصيني" في الإمارات ، سيبدأ المزيد والمزيد من المواطنين الاماراتيين بتعلم اللغة الصينية ، وفهم الصين ، وتعريف الصين بشكل أفضل ، وسيصبحون رسلا للصداقة الصينية الاماراتية. طالما ندعم مفهوم "نحن العالم " ، نفتح أذرعنا ، ونحمل أحلامنا ، ونعزز بناء مجتمع المصير الإنساني المشترك ، يمكننا أن نخلق مستقبلًا أكثر إشراقاً. هذا هو أيضا النية الأصلية لمسابقة " جسر اللغة الصينية " لهذا العام تحت شعار "نحن العالم ". نأمل أن نعمل سوية لبناء جسور للتبادلات الثقافية وللتواصل الروحي ، وللصداقة والتعاون بروح "نحن العالم " في سبيل صنع" نظام واحد لعالم واحد" لفترة طويلة !

وأخيراً ، أود أن أعرب عن خالص امتناني لجميع المعلمين والمتطوعين الذين ساهموا في مسابقة " جسر اللغة الصينية " ، وأتمنى للمتسابقين المشاركين لإظهار الاناقه والمستوي في المسابقة . المسرح اليوم ينتمي لكم ، أتطلع الي إظهار مهاراتكم الرائعة في المسابقة القادمة، لتتألق موهبتكم، ولتحصلوا علي نجاح !

شكرا لكم جميعا !

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة