الصفحة الأولى > صوت الصداقة
كلمة سعادة السفير الصيني ني جيان لدى دولة الإمارات في اجتماع أعضاء غرفة التجارة الصينية بدولة الامارات
2018/06/11

 

السيد الرئيس السابق وانغ سونغ المحترم ,

الرئيس هوانغ يونغ تشانغ ، ونائب الرئيس تشو جيان جون ،

القائم باعمال القنصل العام وانغ تشنشان ،

السيد سيد من جمعية رجال الأعمال بدبي

أعضاء غرفة التجارة الصينية بدولة الإمارات العربية المتحدة:

مساء الخير جميعا ! يسعدني جداً حضور اجتماع أعضاء غرفة التجارة الصينية في دولة الإمارات العربية المتحدة. نيابة عن السفارة الصينية لدى دولة الإمارات والقنصلية العامة في دبي ، أود أن اتقدم بالتهاني الحارة لانعقاد الاجتماع بنجاح, وللرئيس المنتخب لغرفة التجارة الصينية هوانغ يونغ تشانغ ، ولنائب الرئيس التنفيذي رئيس جمعية أبو ظبي تشو جيان جون ، ولوحدات نائب الرئيس !

تعد الإمارات العربية المتحدة نموذجًا للانفتاح على العالم الخارجي في الشرق الأوسط ، كما أنها أكثر بلدان الشرق الأوسط التي تتمتع بأعمق مستوى من التعاون ، وأوسع مجال ، وأكثر النتائج المثمرة مع الصين في الوقت الحاضر . في السنوات الأخيرة ، تطورت الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين بسرعة واستمرت الثقة السياسية المتبادلة في التعمق ، وقد اتخذ التعاون في إطار "الحزام والطريق " خطوات حازمة وحقق نتائج مثمرة. في الوقت الحاضر ، هناك أكثر من 4000 شركة صينية تستثمر في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهي نتيجة مهمة لتعمق التعاون العملي الصيني الاماراتي باستمرار. لقد قامت غرفة التجارة الصينية بالكثير من العمل الفعال للشركات التي تمولها الصين في دولة الامارات ، ولا يمكن فصل إنجازات الشركات التي تمولها الصين عن جهود وتفاني غرفة التجارة الصينية الإماراتية وجميع الشركات الأعضاء. هنا ، أود أن أشكر جميع أعضاء غرفة التجارة السابقة برئاسة الرئيس وانغ سونغ.

وبالنظر إلى الماضي ، فإن الإنجازات التي حققتها غرفة التجارة لم تتحقق بسهولة ; فبالنظر إلى المستقبل ، نثق بأن غرفة التجارة الجديدة تحت قيادة الرئيس هوانغ يونغ تشانغ سوف تكون بالتأكيد قادرة على متابعة عمل السلف وشق طرييق للخلف والمضي قدمًا في طريق التطوير والابتكار وقيادة الشركات الأعضاء لتحقيق نجاح أكبر بالتضامن . أود أن أغتنم هذه الفرصة أن أذكر ثلاث نقاط من الأمل لقيادة غرفة التجارة الجديدة وعمل غرفة التجارة:

الأول هو عدم نسيان الغاية الاصلية ودوام التذكر للرسالة. لكل جيل مسيرة كبرى ، ولكل جيل رسالة . وشدد الأمين العام شي جينبينغ على أنه لا يوجد حد لتطور الأعمال ، وفقط إذا كنت لا تنس الغاية الاصلية ، يمكنك أن تكون جيدًا في القيام بعمل جيد. والآن وقد دخلت الاشتراكية ذات الخصائص الصينية حقبة جديدة ، فإنها تتطلب من الشعب من جميع القوميات في البلاد مواصلة المضي قدما وبشجاعة نحو الهدف الطموح لاحراز الانتصارات العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في عصر جديد ولتحقيق النهضة العظيمة للامة الصينية بروحهم غير المتراخية أبدا وبموقفهم الكفاحي المتسم بالتقدم بارادة لا تقهر. يجب على القيادة الجديدة لغرفة التجارة أن تضع في اعتبارها مهمة خدمة البلد وخدمة المؤسسات ، ولن تغير الغاية الاصلية وان تخلص الولاء لمواصلة العمل الجاد باقصى الجهد مع رفع الأكمام ، لخلق وضع جديد لأعمال غرفة التجارة وتقديم مساهمة جديدة في الحفاظ على المصلحة الوطنية وتعزيز تطورات الشركات الصينية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

والثاني هو الاعتناء بالوضع العام وتفاني نكران الذات. قال الأمين العام شي جينبينغ أنه إذا كان الوطن جيدا والأمة جيدة ، فسيكون الجميع سالمين. يجب أن ننظر نظرة واسعة وأن نستغل الوضع العام. ان الاعتناء بالوضع العام وأخذ الوضع العام بعين الاعتبار هما أساس قوة التجميع ، وهو أيضًا ضمان لدخول منطقة خطرة. يجب على غرفة التجارة أن تتفهم بعمق الايديولوجية الاشتراكية لشي جينبينغ ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد ، بناء على الوضع العام للتعاون الودي بين الصين ودولة الامارات ، وترسيخ الوعي بالوضع العام بحزم ، والنظر إلى المشاكل بصورة واعية من زاوية الوضع العام ، ووضع عمل غرفة التجارة في الوضع العام للتفكير والتحديد ، والتمسك بتطورات غرفة التجارة في المستقبل من منظور أطول الأجل. يجب أن نجمع طموحاتنا العظيمة بروح التفاني واللامبالاة بالشهرة والثروة ، ويجب علينا ألا نتجاهل الوضع العام بسبب الاعتناء بالمصالح الخاصة ، وأن نؤدي واجباتنا بالعناية الواجبة ، وأن نتحمل مسؤولياتها بشجاعة لنقود أعمال غرفة التجارة إلى مستوى أعلى.

والثالث هو المضي قدما بالتضامن والسعى لتحقيق تنمية مشتركة. وكما يقول المثل القديم: طالما أن شخصين يملكان هدفا واحدًا ، فيمكنهما ممارسة قوة هائلة . إن التضامن مصدر قوة التجميع وقوة الجاذبية، والوحدة مصدر للقوة الانتاجية والقوة القتالية ;ان الوحدة هي القوة ، والوحدة هي الاتجاه والوحدة هي النصر ، والوحدة هي الحياة. وقال الأمين العام شي جينبينغ أيضا أن فهم الوحدة هو ذكاء حقيقي وأن الوحدة هي مهارة حقيقية. يجب علي غرفة التجارة ان تضع دائما التضامن الصادق والتعاون المخلص في مكانة بارزة. داخليا ، من الضروري السعى لتعزيز التواصل والدعم المتبادل والتضامن بين الشركات الأعضاء من خلال خلق جو موحد ومتناغم وفي الخارج ، يجب تعزيز التعاون بين الشركات من كلا الجانبين والسعي لتحقيق تنمية مشتركة نحو هدف واحد في إطار التشارك في بناء "الحزام والطريق " بين البلدين انطلاقا من منظور تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الصين ودولة الامارات .

ابحر المركب الي الأمام بثبات رافع الشراع والمضي قدمًا بشجاعة وعدم نسيان الغاية الاصلية . واليوم ، أكمل تناوب فريق قيادة غرفة التجارة لدي دولة الامارات بسلاسة ، وسيستقبل عمل الغرفة أيضًا نقطة انطلاق جديدة تمامًا للتنمية. آمل في أن تستغل غرفة التجارة نقطة البداية الجديدة وتفتح رحلة جديدة ، وستواصل السفارة الصينية والقنصل العام في الإمارات تقديم التوجيه والدعم لعمل غرفة التجارة  كما هو الحال دائما  . وفي الوقت نفسه ، آمل أن تتضامن الشركات الأعضاء بشكل وثيق لدعم أعمال القيادة الجديدة لغرفة التجارة بالاعمال العملية ، وللحفاظ علي تطورات الشركات التي تمولها الصين في أسرة دولة الإمارات معا . أعتقد أنه في ظل القيادة الجديدة للغرفة التجارية ، ستواصل غرفة التجارة الصينية في الإمارات العربية المتحدة النمو والتطور ، وبالتأكيد سوف يتجه التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني الاماراتي نحو مستقبل مشرق جديد .

شكرا لكم جميعا!

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة