رئيس غرفة قطر: معرض شانغهاي الدولي للواردات يساهم في تعزيز التعاون مع الصين في ظل مبادرة الحزام والطريق

شينخوا 2018-11-05

  أكد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، أن معرض الصين الدولي للواردات سيساهم في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، والذي توقع له مستقبلا مبشرا في ظل مبادرة الحزام والطريق.وقال الشيخ خليفة في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) "بكل تأكيد سيساهم معرض الصين الدولي للواردات في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين قطر والصين، إذ أنه سيوفر للشركات القطرية فرصة قيمة للتعرف على المنتجات الصينية التي تتمتع بجودة كبيرة".وتقام الدورة الأولى للمعرض في الفترة من 5 إلى 10 نوفمبر الجاري في شانغهاي، بمشاركة أكثر من 2800 شركة من أكثر من 130 دولة ومنطقة، و160 ألف مشتر من أكثر من 80 ألف شركة محلية وأجنبية.ويمثل المعرض، الذي أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ عن تنظيمه في منتدى الحزام والطريق الدولي في مايو العام الماضي، التحول في نموذج التنمية الاقتصادية في الصين من نموذج موجه للتصدير إلى نموذج يوازن بين الاستيراد والتصدير.وذكر الشيخ خليفة أن معرض الصين الدولي للواردات وغيره من المعارض التجارية، يساهم في تبادل الخبرات والتعرف على مناخ الاستثمار ومجالات التعاون بين الشركات العارضة والزوار وأصحاب الأعمال وممثلي القطاع الخاص.ونوه بالمعرض وأقسامه المتنوعة التي تضم على سبيل المثال الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية والمنزلية والسلع الاستهلاكية بأنواعها والمنتجات الطبية وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، ما يمثل فرصة كبيرة للتعريف بالمنتجات الصينية.وفيما يخص العلاقات بين البلدين، شدد على أن الصين تعد شريكا تجاريا مهما لدولة قطر وأن العلاقات بينهما حققت تقدما كبيرا على كافة المستويات وفي كل مجالات التعاون السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في 9 يوليو 1988.وأعرب عن اعتقاده بأن مستقبل التعاون بين البلدين "مبشر ويزخر بكثير من فرص التعاون المشترك في كافة المجالات، خاصة في ظل التقارب الكبير بين الشعبين وقيادتي البلدين وفي ظل مبادرة الحزام والطريق".واعتبر الشيخ خليفة أن هذه المبادرة "يمكن أن تمثل منصة وفرصة سانحة لبناء مستقبل أكثر إشراقا لعلاقة الصداقة والتعاون بين الصين وقطر".ومنذ أن أطلق الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21 المعروفة اختصارا بـ "الحزام والطريق"، شهدت التبادلات بين بكين والدوحة تطورا سريعا في كافة المجالات.وخلال زيارة الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للصين في عام 2014 بدعوة من الرئيس شي توصل البلدان في البيان المشترك إلى توافق واسع يشمل إقامة علاقات تعاون استراتيجي طويلة الأمد وشاملة في مجالات عدة.وفي هذا السياق قال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر "أعتقد أن الجانبين يعملان بشكل حثيث لتعزيز التعاون المشترك، كما أن التشريعات والتسهيلات التي يقدمها الجانبان تساهم في تسهيل التعاون التجاري والاقتصادي بينهما".وأفاد أنه كنتاج للتطور الكبير في العلاقات بين البلدين افتتحت قطر العام الماضي مركزا لتسوية المعاملات بالعملة الصينية (اليوان)، هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، بما يعزز التبادل التجاري والاستثماري بين اقتصادات الصين ودول الخليج، إضافة إلى تدشين الخط الملاحي بين ميناءي حمد وشانغهاي، ما يساهم في زيادة التجارة بينهما.وبحسب المسؤول القطري، هناك الكثير من الشركات الصينية التي تعمل في السوق المحلي في قطاعات مختلفة وتساهم في المشاريع التي تنفذها الدولة لتطوير البنية التحتية والتجهيز لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.كما تنظم غرفة قطر سنويا منذ العام 2015 معرض "صنع في الصين" الذي يمثل ملتقى مهما لتجمع الشركات الصينية ولإبراز تطورها التكنولوجي والصناعي ما يفتح المجال أمام الجانبين نحو مزيد من التعاون الذي يعود بالنفع على القطاع الخاص والاقتصاد في البلدين.وأشار الشيخ خليفة إلى أن هناك زيارات كثيرة لوفود تجارية صينية إلى قطر، والغرفة تنظم لقاءات بين أصحاب الأعمال من الجانبين من أجل إتاحة الفرصة للنقاش حول إنشاء مشاريع مشتركة والدخول في تحالفات تجارية بين الشركات الصينية ونظيرتها القطرية.وأكد أن هناك رغبة أكيدة لدى أصحاب الأعمال من البلدين في تعزيز التعاون من خلال إنشاء شراكات فاعلة والدخول في مشاريع مشتركة، لافتا إلى أن مجال التعاون مفتوح لكلا الجانبين في كافة القطاعات التي تجذب الشركات لتعزيز التعاون والاستثمار.وقال في هذا الصدد "بالفعل هناك تعاون يغطي كافة القطاعات تقريبا، فالصين تستورد من قطر كميات كبيرة من الهيدروكربونات، في حين تستورد قطر من الصين الآلات والمعدات والمنتجات الكهربائية والإلكترونية والمعدنية وغيرها وهناك تعاون وثيق بين القطاع الخاص في كلا البلدين".وذكر أن حجم التبادل التجاري بين قطر والصين بلغ في النصف الأول من هذا العام 5.5 مليار دولار، بزيادة 70 بالمائة عن الفترة نفسها من العام الماضي، والذي بلغ فيه حجم التبادل 10.3 مليار دولار للعام كله ما يدل على أن هناك تطور كبير في التعاون.وفيما يخص العلاقات التجارية بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي الست، السعودية والإمارات والبحرين وعمان والكويت وقطر، قال الشيخ خليفة إن التعاون بين الطرفين شهد تطورا خاصة مع تسجيل حجم التبادل التجاري بين دول المجلس والصين 127 مليار دولار.وأضاف أن المفاوضات التي تجريها الصين ودول المجلس بشأن إقامة منطقة حرة شهدت بدورها تقدما ملحوظا لرفع مستوى التعاون بين الجانبين.وأشار إلى أنه في هذا الإطار جرى توقيع اتفاقيات عدة شملت حماية الاستثمار وزيادة التجارة والإعفاء من الازدواج الضريبي وتأسيس آلية للجنة المشتركة للتعاون التجاري، وغيرها.ولفت إلى أن الأزمة الخليجية بين بلاده من جهة وثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات والبحرين من جهة ثانية، أخرت هذه المفاوضات بلا شك، لكنه أكد أنها لم توقفها بشكل كامل.

Appendix:

حساب " عين علي الشرق الاوسط " علي ويتسات

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86