تقرير إخباري: شخصيات كويتية تهنئ الصين حكومة وشعبا بالذكرى 69 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية

شينخوا 2018-09-29

  مع اقتراب العيد الوطني الصيني الموافق للأول من أكتوبر المقبل، أعربت شخصيات كويتية عن تهانيها للصين حكومة وشعبا بمناسبة الذكرى السنوية الـ69 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، متطلعين إلى تعاون ثنائي أوثق بين البلدين في المستقبل، خاصة بعد إقامة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين خلال زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للصين في مطلع يوليو الماضي.وفي هذا الصدد، قال محمد عبد الله أبو الحسن، مستشار بالديوان الأميري وثاني سفير للكويت لدى الصين خلال الفترة (1975 - 1978) لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الكويت هي أول دولة أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين بين دول الخليج العربية.وأكد أن العلاقات الكويتية ـ الصينية فتحت آفاقا جديدة لها في جميع المجالات مثل الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعليم والثقافة والطاقة والبنية التحتية ...إلخ.وتابع السفير الأسبق أن هذه العلاقة أصبحت نموذجا "يعطي الاطمئنان ليست فقط للحكومة الكويتية ولكن ايضا لشركات القطاع الخاص لان ما يميز الجانب الصيني أنه ينفذ كل ما يتعهد به بدرجات عالية من الجودة والدقة وحسب المواعيد المتفق عليها".وأعرب عن أمله في أن تكون الكويت أول دولة في الخليج تعطي مساحة وفرصة وللمقدرة الصينية ان تستخدم الكويت كقاعدة للانطلاق إلى أسواق الجوار مثل السعودية والامارات والبحرين وقطر والعراق وإيران ثم تنطلق ايضا من الكويت إلى افريقيا، لذلك "سوف تستطيع المنتجات الصينية الجيدة ان تنافس ليس فقط من منطلق الجودة انما حتى من منطلق السعر".وقال أنور الشريعان رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الوضع الاقتصادي السياسي العالمي تغير في السنوات الأخيرة والصين أصبحت من أهم الدول الاقتصادية في العالم والتي تسعى بطريقة متميزة وذكية جدا باستمرار النمو الاقتصادي من خلال التنوع الاقتصادي ومبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ وهي رؤية اقتصادية كبيرة على مستوى العالم.وأكد أهمية الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، مشيرا إلى أن "الكويت ليس لديها خيار آخر إستراتيجي سوى الشراكة مع الصين في هذه المرحلة، إذ ان الصين لديها أسواق وتصنع تقريبا لكل العالم وليس فقط صناعة السلع ولكن تحولت ايضا إلى صناعة التكنولوجيا والخدمات.ونوه بأن الصين ستكون على رأس الدول في العالم قريبا اقتصاديا وثقافيا وتعليميا، معربا عن أمله في زيارة مزيد من الأساتذة المتميزين من الجامعات الصينية إلى جامعة الكويت خلال السنوات القادمة، مشيرا إلى أن بعض الكليات مثل جامعة الكلية الإدارية بدأت بالتعاون مع بعض الجامعات بالصين في المجال البحثي والنشر العلمي.وفي مجال الإعلام، قال رئيس التحرير ونائب المدير العام لقطاع التحرير بوكالة الأنباء الكويتية ((كونا)) الرسمية، سعد علي محمد، إن هناك علاقات تاريخية تربط التعاون الإعلامي بين الجانبين، متطلعا إلى تعزيز التعاون الثنائي بين وسائل الإعلام في البلدين.وأشار محمد، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إلى أن زيارة أمير الكويت إلى الصين في يوليو الماضي كانت زيارة مهمة جدا وأعطت دفعة كبيرة وكانت هناك اتفاقيات كثيرة، مما يتطلب من الجانب الإعلامي الكويتي والجانب الإعلامي الصيني ان يعطونا افكارا تعزز التعاون الإعلامي بين الطرفين.وأشاد ناصر حياوي الخادلي المستشار بالهيئة العامة للشباب في الكويت الذي قد زار في ابريل الماضي العديد من المصانع والمدن في الصين بدعوة الحكومة الصينية، بعلاقات الصداقة بين البلدين.وأعرب الخادلي، لوكالة أنباء ((شينخوا))، عن اعجابه بكمية التطور التي حدثت خلال العقدين الأخيرين في كل المجالات وخاصة في مجالي الاتصالات والالكترونات، قائلا "كانت الزيارة ممتعة ومفيدة لنا وللشباب الذين كانوا معنا وأعطتهم المزيد من الدافعية لتطوير أنفسهم والاستفادة من التجربة الصينية".وتابع "أتوقع في المستقبل القريب بناء على الاتفاقيات التي وقعت بين بلدينا ان يكون هناك مجال كبير جدا لتطوير العديد من الصناعات سواء كانت صناعات الكترونية او اتصالات او في المجال المعماري او البنية التحتية التي تحتاجها الكويت بشكل كبير خلال السنوات القادمة لتطوير العديد من المدن فيها".من جانبه، قال المدير العام لمكتبة الكويت الوطنية كامل العبد الجليل، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن السفارة الصينية لدى الكويت قد أهدت نيابة عن الحكومة الصينية حوالي 1000 كتاب لمكتبة الكويت الوطنية، وهي متنوعة في مجالات التاريخ والاقتصاد والسياحة والثقافة الصينية والتراث العريق الذي يمثل حضارة الصين العظمى التي نحتاج دائما إلى ان نقرأ ونتعلم ونتعرف عن شعب الصين العظيم وهذا البلد العظيم في مختلف المجالات التنموية.وذكر "أقمنا معرضا لهذه الكتب واستمر لفترة اسبوع، كذلك اقمنا انشطة وفعاليات إلى جانب هذا المعرض الذي هو مناسبة عزيزة علينا جميعا".وأضاف أن "لا شك ان هناك الكثير من المجالات التي يمكن من خلالها ان نتعاون مع الجانب الصيني في ازدهار الثقافة والمعرفة والفنون في الكويت، نحن نحرص دائما على ان يكون لهذا التعاون ارضية صلبة وواقع نعمل من خلاله".وأشار إلى أن دولة الكويت ستستضيف الاجتماع الثالث لخبراء المكتبات الصينيين والعرب في مايو العام القادم للاستفادة من الخبرات الصينية الكبيرة في مجال المكتبات، قائلا "نضع نصب أعيننا المكتبات الصينية لما لديهم من معلومات كبيرة في مجال المكتبات ونشر وتقديم المعلومات".يذكر أن الاجتماع المنتظم بين خبراء المكتبات الصينيين والعرب يعقد مرة واحدة لكل عامين تحت إشراف جامعة الدول العربية لتبادل الآراء والمعلومات وللخبرات حول جوانب التعاون والتنسيق المشترك والعمل بين خبراء المكتبات الصينية والعربية. وكان قد عقد الاجتماع الأول في مارس العام 2015 في القاهرة والثاني في مايو 2017 ببكين.

Appendix:

حساب " عين علي الشرق الاوسط " علي ويتسات

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86