الحزام والطريق: دعوة تنمية من الصين المنفتحة

 2019-01-08

  - كلمة سعادة السفير الصينى تشن ويتشينغ لدي العراق في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في جامعة بغداد

  (24 ديسمبر 2018 ، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية )

 

  عزيزي المدير السيد ابتسام المحترم ،

  أعزائي الخبراء والعلماء وأصدقاء وسائل الإعلام:

  صباح الخير!

  أنا سعيد جداً بالحضور إلى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الذي يعتبر البنك الفكري الشهير في العراق . أود أن اشكر علي دعوة المدير السيد إبتسام لي ، وأشكركم على توجيه دعوة لي لالقاء الخطاب مرة أخرى قبل قليل ، وأشعر بالقلق الآن , إذا لم أتحدث جيداً اليوم ، فريما ستغيرون رأيكم .

  يصادف هذا العام الذكرى السنوية الأربعين لإصلاح وانفتاح الصين ، وهي الذكرى السنوية الخامسة لمبادرة الحزام والطريق ، وهي الذكرى الستون لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والعراق .فان تبادل وجهات النظر مع الحاضرين حول “ الحزام والطريق” وتطوير العلاقات الصينية العراقية في هذه السنة الخاصة ذو مغزى هام .

  واليوم ، سأتحدث معكم حول أربعة مواضيع : طريق الحرير القديم ; و "الحزام والطريق " في العصر الجديد ؛ والصين بعد الأربعين سنة من الإصلاح والانفتاح ؛ والعلاقات الصينية العراقية في العصر الجديد.

  يرجى مشاهدة مقطع فيديو موسيقي أولا. هذه أغنية شعبية في الصين ، خاصة بين الشباب ، "الحب قبل العصر المسيحي " ، تظهر الاغنية حضارة بلاد ما بين النهرين في المنظور الصيني: من سومر إلى بابل ، من إسفيني إلى قانون حمورابي ، قدم النهرين مساهمات هامة لتنمية الحضارة الإنسانية.

  يرجى مشاهدة صورة . هذا هو مبنى في القرن الثالث عشر في العراق , رأيتها في المتحف الوطني العراقي . أخبرني الدليل أن التنين على العتبة هو مثال على مزج الثقافة الصينية والثقافة العراقية.

  هكذا هو تبادل الحضارتين القديمتين منذ وقت طويل مما ساهم في تشكيل طريق الحرير البري والبحري . كان طريق الحرير الذي بدأ منذ أكثر من ألفي عام ربط البلدان الأوروبية والآسيوية وأصبح قناة تبادل تجارية وثقافية مهمة في العالم ، كما أنه يربط الصين والعالم العربي بشكل وثيق. في الفترة من القرن السابع حتى القرن التاسع الميلادي ، قامت 37 بعثة عربية بزيارة الصين. منذ ذلك الحين ، من القرن الثاني عشر إلى القرن الثالث عشر ، تطورت العلاقات الودية بين الجانبين علي نحو متزايد . في تاريخ الصين والدول العربية ، كتب مسافران عظيمان ، وانغ دايوان وابن بطوطة أعمالهما "رحلة وانغ دايوان " و "مذكرات ابن بطوطة ". قدمت الدول العربية مساهمات هامة في إنشاء وتطوير طريق الحرير.

  يقع العراق في قلب العالم العربي ، وهو لؤلؤة في تاريخ تبادلات طريق الحريرالطويل ، وكانت الفترة العباسية أول ذروة تبادلات للجانبين. سوف أشارك ثلاثة مقاطع معكم ولنستعرض تاريخ التبادلات الودية معا .

  أولا ، أقدم "احتكار سلعي". خلال الفترة العباسية ، وصلت البضائع الصينية إلى بغداد على طول نهر دجلة عبر ميناء البصرة. يمتد رصيف بغداد لمسافة عدة كيلومترات ويرسى عدد كبير من السفن التي تحمل الخزف والحرير والمسك والسلع الأخرى من الصين. في ذلك الوقت ، كانت الصين في عهد أسرة تانغ الملكية ، في العاصمة تشانغآن ، كان هناك سير لا ينقطع من التجار العرب يأتى الي الصين كما جلبوا الموسيقى والرقص والأزياء والفن المعماري والتوابل والخيول إلى الصين.

  والثاني هو أقدم "مشروع باستثمار مشترك". نقلت الاختراعات الأربعة الرئيسية للصين - وهي صناعة الورق والبارود والطباعة والبوصلات - إلى العالم العربي عبر طريق الحرير ثم إلى أوروبا. كما تم إدخال علم الفلك والتقويم والطب العربي إلى الصين. وفقاً للسجلات ، في نهاية القرن الثامن ، تم تأسيس أول مصنع للورق في بغداد ، ويمكن القول أن هذا هو أقدم "المشروع بالاستثمار المشترك" بين الصين والعراق.

  والثالث هو أقدم "تعاون تقني". دخلت صناعة الخزف الصينية إلى العراق ، وأصبحت سمارة أكبر مركز لصناعة الخزف في العصر العباسي ، حيث اكتشف علماء الآثار أنقاض الفرن الذي يصنع الخزف. ويسمي أجمل اللون السماوي للخزف الصيني "سو ما لي تشينغ" ، ويعتقد بعض العلماء أن سمارة قد تكون واحدة من مصادر أصباغ وحِرَف الخزف الأزرق والأبيض ، لأن كلمة "سو ما لي" تشبه سمارة .

  التقت الحضارة الصينية القديمة وحضارة النهرين على طول طريق الحرير القديم وقربتا الشعبين الصيني والعراقي. لقد أقامت الحضارتان العظميان معاً روح طريق الحرير المتمثلة في التعاون السلمي والانفتاح والتسامح والتعلم المتبادل والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك. يترك طريق الحرير ذكريات دافئة للصين والعراق.

  السيدات والسادة!

  في عام 2013 ، اقترح الرئيس الصيني شي جينبينغ "مبادرة الحزام والطريق" لبناء "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين ".

  يهدف "الحزام والطريق" إلى إرساء روح طريق الحرير والمضي قدمًا ، والجمع بين التنمية الصينية وتطوير الدول المعنية ، والجمع بين الحلم الصيني وأحلام شعوب جميع البلدان ، وإضفاء محتويات عهد جديد لطريق الحرير القديم . وفي ظل الحالة الراهنة ، يجب أن نعمل أيضا على حماية نظام التجارة العالمي الحرة واقتصاد العالم المفتوح ، وتعزيز تنسيق السياسات الاقتصادية لدول العالم ، وتنفيذ التعاون الإقليمي على مستوى أعلى و أعمق واكبر من أجل تحقيق ترابط الاستيراتجيات التنموية والمزايا التكميلية والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك ، ومواصلة التقدم نحو مجتمع المصير المشترك للبشرية .

  مبدأ الحزام والطريق هو الالتزام بمبادئ التشاور والتشارك والتقاسم ، والالتزام بالتعاون المفتوح ، الانسجام والشمولية ، تشغيل السوق والمنفعة المتبادلة. قبل بضعة أيام ، شاهدت أداء الفرقة الموسيقية الوطنية السيمفونية العراقية وكان القائد الأول هو السيد محمد ، وهذا هو أول أداء للأوركسترا السيمفونية في السنوات الأخيرة. هذا يذكرني بأن "الحزام والطريق" يشبه قصيدة سيمفونية ، وليس سولو للصين وحدها ، ولكن عزف جماعي للبلدان ذات الصلة. إن هذا مفهوم مفتوح للتعاون الاقتصادي ، وهو بمثابة منبر للدول لكي تطلق العنان لمزاياها ، وتظهر خصائصها ، وتحقق التعاون المربح للجانبين.

  محور "الحزام والطريق" هو الاتصالات السياسية وترابط المرافق العامة وتسهيل التبادل التجاري والرأس المال وتقارب القلوب.

  تهدف الاتصالات السياسية بشكل أساسي إلى تعزيز التعاون بين الحكومات ، والتبادل الشامل حول استراتيجيات التنمية الاقتصادية والتدابير ذات الصلة ، والتفاوض لوضع خطط وتدابير لتعزيز التعاون.

  ترابط المرافق يهدف الي تعزيزالدول ذات الصلة لترابط تخطيط البنية التحتية والمعايير الفنية ، لتشكيل تدريجيا شبكة تربط الدول ذات الصلة في مجالات النقل والطاقة والكهرباء وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من المجالات .

  يهدف تسهيل التبادل التجاري الي بحث وحل مشكلة تيسير الاستثمار والتجارة ، والقضاء على الحواجز التجارية ، وتخفيض تكاليف التجارة والاستثمار ، وتحقيق المنفعة المتبادلة والفوز المشترك.

  تقوية الروابط المالية تهدف الي تعميق التعاون في مجال التمويل والمجالات الأخرى ، وتعزيز بناء نظام الاستقرار النقدي ، ونظام الاستثمار والتمويل ونظام الائتمان.

  إن التواصل الشعبي يهدف الي نشر روح التعاون الودي لطريق الحرير ،والقيام على نطاق واسع بالتبادلات الإنسانية والتعاونية ، وتعزيز التفاهم المتبادل ووراثة الصداقة.

  وقد تمت كتابة المفاهيم الأساسية لمبادرة "الحزام والطريق" والتشاور والتشارك والتقاسم في الوثائق الختامية للآليات الدولية الهامة مثل الأمم المتحدة ، ووقع أكثر من 140 دولة ومنظمة دولية اتفاقية تعاون للتشارك في بناء" الحزام والطريق " مع الصين. حتى الآن ، بلغ إجمالي تجارة الصين مع الدول المعنية أكثر من 6 تريليونات دولار ، وتجاوز الاستثمار الصيني في البلدان المعنية 80 مليار دولار أمريكي ، مما خلق 240 ألف فرصة عمل للمنطقة المحلية ، وتسارعت وتيرة بناء مناطق التجارة الحرة مع الدول المعنية ، وتم التوقيع أو تحديث خمس اتفاقيات للتجارة الحرة مع 13 دولة ذات صلة . في عام 2017 ، بلغ عدد طلاب وافدين من البلدان ذات الصلة أكثر من 300 ألف ، وأكثر من 60 ألف طالب صيني ذهبوا للدراسة في الدول المعنية.

  السيدات والسادة!

  كان العراق من أوائل الدول العربية التي انضمت إلى مبادرة الحزام والطريق . في ديسمبر 2015 ، وقع البلدان وثيقة تعاون للتشارك في بناء" الحزام والطريق "و اقامة شراكة استراتيجية. وأضفى "الحزام والطريق" حيوية جديدة للعلاقات الصينية العراقية.

  ظلت الصين أكبر شريك تجاري للعراق لسنوات عديدة ، والعراق هو رابع أكبر مورد للنفط الخام للصين وثالث أكبر شريك تجاري بين الدول العربية. في عام 2017 ، بلغ حجم التجارة الثنائية 22.1 مليار دولار. في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام ، تجاوز حجم التجارة الثنائية 21.5 مليار دولار. وقد شاركت الشركات الصينية في بناء حقول النفط ومحطات الطاقة ومصانع الأسمنت ومحطات معالجة المياه في العراق لخدمة إعادة إعمار العراق. على سبيل المثال ، في قطاع الطاقة ، قامت محطة واسط للطاقة التي بنتها الشركات الصينية بأكثر من 20٪ من إمدادات الكهرباء في العراق ، مما أفاد الشعب العراقي بشكل مباشر.

  في نفس الوقت الذي توسع فيه التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ، ازداد التبادل الثقافي باستمرار. تقدم الصين المنح الدراسية للعراق كل عام ، وترتب المتخصصين العراقيين من مختلف المجالات للمشاركة في دورات التدريب في الصين ، كما تزداد فرص التدريب التي توفرها الشركات الصينية للعراق. هذا العام ، زار الصين مدرسو وطلاب جامعة بغداد تلبية لدعوة . وقد عززت هذه الانشطة الاندماج الثقافي بين الجانبين والتواصل الشعبي .

  السيدات والسادة!

  يصادف هذا العام الذكرى الأربعين لإصلاح وانفتاح الصين. قبل 40 عاما ، كان الغذاء يمثل مشكلة للشعب الصيني. في ديسمبر 1978 ، اتخذت الصين قرارا هاما للإصلاح والانفتاح. لقد غير الإصلاح والانفتاح الصين والعالم. على مدار 40 عامًا ، التزمت الصين دائمًا بالبناء الاقتصادي كمركز وحررت قوى الإنتاج الاجتماعي وطورتها باستمرار ، وتكون الأرقام التالية دليلاً على تطور الصين على مدار 40 عامًا:

  نما الناتج المحلي الإجمالي من 367.9 مليار يوان إلى 82.7 تريليون يوان في عام 2017 ، بمتوسط معدل نمو سنوي قدره 9.5 ٪ ، وهو أعلى بكثير من متوسط معدل النمو السنوي البالغ 2.9 ٪ للاقتصاد العالمي. ارتفعت نسبة الناتج المحلي الإجمالي الصيني من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من 1.8٪ إلى 15.2٪ ، مما ساهم بأكثر من 30٪ في النمو الاقتصادي العالمي على مر السنين.

  زاد نصيب الفرد للدخل المتاح للسكان المحليين من 171 يوان إلى 26 ألف يوان ، وتوسع نطاق المجموعة متوسطة الدخل باستمرار .

  انخفض العدد الإجمالي للفقراء في البلاد بمقدار 740 مليون. بحلول نهاية عام 2017 ، سيبقى 3.1 ٪ من الفقراء ، وفي عام 1978 ، كان أقل من 3 ٪ ليسوا فقراء.

  ارتفع احتياطي النقد الأجنبي من 167 مليون دولار إلى 3.139.9 مليار دولار.

  وزاد إجمالي حجم الواردات والصادرات من 20.6 مليار دولار إلى أكثر من 4 تريليون دولار ، في حين تجاوز الاستخدام التراكمي للاستثمار الأجنبي 2 تريليون دولار ، وبلغ إجمالي الاستثمار الأجنبي 1.9 تريليون دولار.

  قبل أربعين عاماً ، كان لا يوجد شركة صينية في قائمة أفضل 500 شركة عالمية لمجلة فورتشن ، والآن هناك 120 شركة صينية.

  الآن ، أنشأت الصين أكثر الأنظمة الصناعية الحديثة اكتمالاً في العالم ، لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم ، وأكبر بلد صناعي ، وأكبر بلد من حيث تجارة السلع ، وثاني أكبر بلد في استهلاك السلع ، وثاني أكبر بلد لجذب رأس المال الأجنبي.

  خلال الأربعين عامًا من الإصلاح والانفتاح ، التزمت الصين بالاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة ، اعتمادا على التعاون والمنفعة المتبادلة لاستكشاف مسار التنمية الحديثة ذات الخصائص الصينية ,وذلك في ظروف عدم النهب والاستعمار وشن الحرب. وجلبت التنمية الصينية المزيد من الفرص للعالم.

  ستوضح الصور التالية التطورات والتغييرات التي شهدتها الصين على مدار 40 عامًا من الإصلاح والانفتاح .

  السيدات والسادة!

  في هذا الشهر ، احتفل العراق بالذكرى السنوية الأولى لانتصار الحرب على الإرهاب ، حيث شهد الوضع الأمني تغيرات إيجابية ، فقد أعتبرت الحكومة الجديدة بقيادة رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي إعادة الأعمار الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة الشعب أولوية الأعمال ، حيث يدخل العراق مرحلة جديدة من التطور. نحن نشارك في فرح مع الشعب العراقي ولدينا ثقة كاملة بمستقبل العراق.

  بعد 40 عاما من الإصلاح والانفتاح ، تمت تقوية قوة الصين بشكل مستمر ، وسوف تستمر في توسيع انفتاحها على العالم الخارجي وتعزيز بناء "الحزام والطريق". وبصفتنا صديقا حميما وشريكا مخلصا للعراق ، لدينا إرادة وقدرة أقوى على توسيع التعاون مع العراق وتقديم دعم لإعادة إعمار العراق وتنميته. أعتقد أنه يمكن تعزيز التعاون الصيني العراقي حول "ثلاثة مجالات أساسية وثلاث ركائز أساسية".

  - تشير "ثلاثة مجالات رئيسية" إلى الطاقة والبنية التحتية والقدرة الصناعية.

  إن العراق غني بالموارد النفطية ، والصين مستعدة لتعميق التعاون مع العراق في السلسلة الصناعية بأكملها للتنقيب عن النفط والغاز والاستخراج والتكرير والتخزين والنقل ، وفي نفس الوقت لاستكشاف التعاون في مجال الطاقة الجديدة بشكل نشط.

  ستشجع الصين الشركات الصينية على المشاركة بنشاط في بناء البنية التحتية مثل النقل والمواصلات ، والكهرباء ، والاتصالات ، وإمدادات المياه والمجالات الأخرى ، وتدعم جهود الحكومة العراقية لتحسين الخدمات العامة.

  كما ان الصين مستعدة للمشاركة في التعاون في مجال القدرات الصناعية اللازمة لإعادة إعمار العراق ومعيشة الشعب ، ودعم جهود العراق لاستعادة وتطوير القدرات الصناعية وتحقيق التنوع الاقتصادي.

  - "ثلاث ركائز أساسية " يشير إلى الدعم في مجالات الاستثمار والتمويل والتقنية والثقافة .

  ستدعم الصين المؤسسات والشركات المالية لزيادة تعاون الاستثمار الثنائي مع العراق. في يوليو من هذا العام ، أطلقت الصين خطة خاصة " لدفع إعادة الإعمار الاقتصادي المدعومة بالنهضة الصناعية " بمبلغ قرض قيمته 20 مليار دولار لدعم إعادة إعمار الدول العربية ، ونحن على استعداد لمناقشة هذه الخطة مع الجانب العراقي.

  الجانب الصيني على استعداد لتقاسم تجربة التنمية مع العراق وفقا لاحتياجات العراق وزيادة دعمها للعراق من حيث التكنولوجيا وتدريب الموارد البشرية. ستواصل الصين تقديم منح الدراسة والتدريب بأنواع مختلفة وأشكال مختلفة عبر القنوات الثنائية ، بينما تشجع الشركات الصينية على مساعدة العراق في تدريب المواهب التكنولوجية والإدارية . وفى إطار منتدى التعاون الصينى العربى ، تبادلت الصين الخبرات في ادارة وحكم البلد مع الدول العربية من خلال مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية ، ودعت قادة ابتكار والعلماء الشباب ، والعاملين فى المجال العلمى والتكنولوجى في الدول العربية لزيارة الصين لتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والمواد الجديدة و الصيدلة البيولوجية وملاحة بيدو بين الجانبين الصيني العربي .

  لم يحضر طريق الحرير تداول البضائع فحسب ، بل ساهم في مزج الثقافات المختلفة . في العراق ، أستطيع أن أرى العديد من المنتجات "الصنع في الصين". في الصين ، يمكن رؤية منتجات ذات طابع تقاليدي وثقافي عراقي. تركت المهندسة المعمارية العراقية حدادي المولودة في بغداد أعمالها المميزة في بكين وقوانغتشو وهونغ كونغ وتشانغشا التي تتشابك سريالية الأعمال الفنية بخلفية العراق والثقافة التقليدية الإسلامية . تعد مراكز الفكر والكليات والإعلام والدوائر الدينية والشباب روابط مهمة لنا لتعزيز االتواصل الشعبي . آمل أن يستمر الخبراء والباحثون وأصدقاء وسائل الإعلام الحاضرون في رعاية ودعم العلاقات الصينية العراقية وأن يكونوا مؤيدين ومشاركين ومروجين للصداقة بين البلدين. هنا ، أود أن أدعوكم لمشاهدة فيديو ، هذا خطاب يلقيه خبير عراقي عمل لسنوات عديدة في جامعة نانجينغ للعلوم والتكنولوجيا في الصين ، وأعتقد أن كلماته تمثل صوت الدوائر التعليمية والثقافية للبلدين.

  السيدات والسادة!

  الليلة الماضية ، عدت للتو من البصرة. شاركت في مراسم التوقيع على مشروع تطوير محطة التحلية التي تقوم بها شركة صينية. قلت في الحفل ، لماذا البحر مالح ، هو مصاعب الحضارات القديمة ؛ لماذا اصبح البحر حلوا ، هو نتيجة تغلب الخير على الشر وتغلب السلام على الخوف , ان التعاون يستقبل الربيع !

  الحزام والطريق هو دعوة تنمية مشتركة من الصين إلى العراق. "البحر واسعة وغير محدودة بلا نهاية ، ترفع الأشرعة ، تسير مع الريح ". نحن مستعدون للتعاون مع الأصدقاء العراقيين لخلق غد أفضل للعلاقات الصينية العراقية !

  أتمنى لكم سنة جديدة سعيدة! أتمنى للشعب العراقي السلام والسعادة !

  شكرا لكم جميعا !

                               

  بعد الخطاب ، أجاب تشن ويتشينغ على الأسئلة التي طرحها الجمهور حول وجهات نظر الصين بشأن قضية الشرق الأوسط مثل القضية الفلسطينية ، وسياسة الدفاع الوطني الصينية ، والتبادلات الثقافية الخارجية ، والدبلوماسية البرلمانية ، والدبلوماسية العامة ، ومساعدة الناس في المناطق المتأثرة بحرب العراق ، وقبل تغطية من شبكة التلفزيون العالمية الصينية ( CGTN) ، والتلفزيون العراقي (IMN).

Appendix:

حساب " عين علي الشرق الاوسط " علي ويتسات

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86