نشر السفير الصينى لدي الجزائر لي ليانخه مقالة موقعة بعنوان "التشارك في بناء الحزام والطريق وكتابة فصل جديد من الصداقة الصينية الجزائرية " في وسائل الإعلام الرئيسية في الجزائر

 2019-05-10

  في 2 مايو 2019 ، نشر لي ليانخه السفير الصينى لدي الجزائر مقالة موقعة بعنوان " التشارك في بناء الحزام والطريق وكتابة فصل جديد من الصداقة الصينية الجزائرية "في وسائل الإعلام الرئيسية الناطقة بالفرنسية " المجاهد ". النص الكامل هو كما يلي:

  في الفترة بين 25 و27 ابريل 2019، انعقدت الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في بكين بكل نجاح , حيث اجتمع 38 رئيساً، منهم الرئيس الصيني ورؤساء دول ورؤساء حكومات والأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لصندوق النقد الدولي شارك ما مجموعه 40 من القادة في اجتماع طاولة مستديرة وشارك في أعمال المنتدى أيضاً أكثر من 6 آلاف ضيف أجنبي من 150 دولة و92 منظمة دولية. أنا سعيد بأن الأطراف الجزائرية تهتم بهذا الحدث وتقدره تقديرا إيجابيا.

  أود أن أشارككم بعض وجهات النظر .

  أولاً ، مقارنة بالمنتدى الأول قبل عامين ، فإن نتائج هذا المنتدى أكثر . في الوقت الحالي لقد وقعت 127 دولة بما فيها الجزائر و29 منظمة دولية مع الصين وثائق التعاون في شأن بناء "الحزام والطريق" , وتم التوصل إلى 283 بنداً من اتفاقات تعاون حكومية والإنجازات للمشاريع العملية وتم توقيع اتفاقات تعاون بين المؤسسات الصينية والاجنبية المشاركة في المنتدى تقدر قيمتها الإجمالية بما يفوق 64 مليار دولار أميركي , الأمر الذي يمثل الفرص التجارية الضخمة التى تجلبها مبادرة "الحزام والطريق " . وتظهر هذه النتائج الملموسة أن عدد الأصدقاء الذين شاركوا في بناء "الحزام والطريق" أصبح أوسع ، و يزداد عدد الشركاء ، ويزداد التعاون عمقا.

  ثانياً ، حدد المنتدى هدف بناء "حزام وطريق" عالي الجودة ، وتلتزم جميع الأطراف بمبدأ التشاور والتشارك والتقاسم ، وتدعم بالاجماع التنمية المفتوحة والخضراء والنظيفة ، توافق على ممارسة مفاهيم المعايير العالية ، وإفادة الشعب والمستدامة. وقد أوضحت هذه التوافقات اتجاه تطوير تعاون "الحزام والطريق ".

  ثالثًا ، عزف الموضوع الرئيسي لبناء اقتصاد عالمي مفتوح. لقد أظهر قادة جميع الأطرف موقفًا واضحا ضد الحمائية والأحادية بشكل مشترك ، وتوصلوا إلى إجماع سياسي لتعزيز التواصل والترابط بقوة ، واستكشاف زخم النمو الاقتصادي ، وتعزيز التنمية المستدامة. أشار البيان المشترك للمائدة المستديرة بوضوح الي أنه من الضروري تعزيز تحرير التجارة والاستثمار وتيسيرهما ، ودعم نظام تجاري متعدد الأطراف ومفتوح وشامل وقائم على القواعد.

  رابعا ، فتح مرحلة جديدة من "الحزام والطريق ". تعتقد جميع الأطراف أنه من الضروري التركيز على إنشاء بنية تحتية عالية الجودة والتعاون الصناعي ، وحل المشكلات الرئيسية مثل الدعم المالي ، وبيئة الاستثمار ، وإدارة المخاطر والسيطرة عليها ، وتواصل القلوب. من الضروري إنشاء آلية عمل من أجل ذلك ، وتحسين الدعم المتكامل، وتشكيل المزيد من النتائج المرئية ، وهذا يرمز إلى أن نقاط رئيسية ل"الحزام والطريق " يتم تحديدها علي نحو متزايد ، وأن التخطيط أكثر علمية ودقة , لا شك ان رحلة جديدة ستنطلق بشكل معمق وعملي ومستقر نحو اهداف بعيدة .

  بالإضافة إلى ذلك ، أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ في حفل افتتاح منتدى القمة أن الصين ستتخذ سلسلة من إجراءات الإصلاح والانفتاح الرئيسية ، بما في ذلك توسيع نطاق السماح بالنفاذ الي السوق للرأسمال الأجنبي في مجال أوسع ، وتعزيز التعاون الدولي في حماية الملكية الفكرية ، وزيادة استيراد السلع والخدمات. ستوفر هذه التدابير المزيد من الفرص السانحة للتشارك في بناء "الحزام والطريق" والازدهار المشترك لجميع البلدان.

  تعتبر الصين الجزائر صديقًا جيدًا وشقيقًا حميمًا وشريكًا طبيعيًا لبناء "الحزام والطريق". منذ أن اقترح الرئيس شي جينبينغ مبادرة"الحزام والطريق" في عام 2013 ، استجابتها الجزائر وشاركت فيها بنشاط. خلال قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي في سبتمبر 2018 ، وقعت الصين والجزائر مذكرة تفاهم حول التشارك في بناء "الحزام والطريق" مما وفر مساحة ومجال أوسع للتعاون في بناء "الحزام والطريق" بين البلدين.

  في السنوات الأخيرة ، قامت الصين والجزائر بتعاون مثمر في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والثقافة في إطار "الحزام والطريق". لقد تم تعزيز الثقة السياسية المتبادلة والتنسيق المتبادل بين الصين والجزائر بشكل مستمر ، وقد حقق التعاون العملي نتائج مثمرة ، حيث تم الانتهاء من إنشاء أو تحت إنشاء عدد كبير من مشاريع البنية التحتية مثل المسجد الكبير والمطار الجديد. كما قام الجانبان بالتبادلات والتعاون في مجال العلوم الإنسانية مما ساهم في تعزيز الصداقة بين الشعبين.

  فتح انعقاد هذه الدورة من قمة "الحزام والطريق " للتعاون الدولي آفاقاً جديدة ومشرقة للتعاون الصيني الجزائري. إن الصين على استعداد للعمل مع الجانب الجزائري لاندماج استراتيجيتها وإجراءاتها ، والعمل معا لتعزيز بناء "الحزام والطريق" ، وتوسيع وتعميق التعاون في مختلف المجالات علي نحو متزايد ، وتوفير قوة دفع قوية لتعزيز العلاقات الصينية الجزائرية ، وتحقيق المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. أعتقد أنه من خلال الجهود المشتركة للجانبين ، سيتم تعميق التعاون الصيني الجزائري متبادل المنفعة في إطار "الحزام والطريق" ، وستستقبل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين بالتأكيد مستقبلا أفضل .

Appendix:

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86