السفير الصينى لدي الجزائر لي ليانخه ينشر مقالا موقعا بعنوان " اجتماع قمة السحابة رددت الأودية أصداؤه " في وسائل الإعلام الرئيسية في الجزائر

 2020-07-02

  في 22 يونيو ، نشر السفير لي ليانخه مقالًة موقعًة بعنوان " اجتماع قمة السحابة رددت الأودية أصداؤه" في صحيفة يومية " الشباب المستقلة "و صحيفة " التعبير" الناطقتين بالفرنسية وصحيفة رسمية " أخبار المساء " الناطقة بالعربية التى تعتبر من أهم الوسائل الاعلامية المحلية مشيرا الي انه في وجه الوباء ، صمدت الصين والجزائر اختبارات حادة ، واضطلعتا بمسؤولياتهما الدولية الواجبة ، وحافظتا على الرصانة الاستراتيجية. واتفقتا جميعًا على أن التضامن والتعاون هما أقوى الأسلحة ضد الوباء ، مع إعادة التأكيد علي دعمهما القوي للتعددية ، والحفاظ على النظام الدولي باعتبار الأمم المتحدة المركز الأساسي له ، والدفاع عن العدالة والانصاف الدوليين ، ودعم منظمة الصحة العالمية لتقديم مساهمة أكبر في الحرب العالمية ضد الأوبئة ، وبناء مجتمع صحي بين الصين وأفريقيا ، و إقامة مجتمع مستقبل مشترك أوثق للصين والدول الإفريقية. النص الكامل للمقالة كما يلي:

  اجتماع قمة السحابة رددت الأودية أصداؤه

  - مقالة موقعة نشرها السفير لي ليانخه في وسائل الإعلام الرئيسية في الجزائر

  في لحظة مهمة للمعركة العالمية ضد وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد ، عقدت القمة الاستثنائية للتضامن الصيني الإفريقي ضد الوباء في الوقت المناسب. في 17 يونيو ، التقى الرئيس شي جينبينغ ورؤساء دول وحكومات أفريقية ورؤساء المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة بمن فيهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتكنولوجيا "السحابة" من خلال اجتماع الفيديو لمناقشة خطة الاتحاد ومحاربة الوباء وسرد الصداقة الأخوية بين الصين وأفريقيا. توصلت القمة إلى إجماع واسع النطاق ، حيث تقرر الصين وأفريقيا محاربة الوباء يدا بيد بصورة حاسمة، وتعزيز التعاون بين الصين وأفريقيا ، وممارسة التعددية ، وتعزيز الصداقة بين الصين وأفريقيا ، وبناء مجتمع صحي بين الصين وأفريقيا ، وبناء مجتمع مصير أوثق بين الصين وأفريقيا ، والدفع بتطوير الشراكات الاستراتيجية الشاملة بين الصين وأفريقيا بمستوى عال .

  في مواجهة الوباء ، صمدت الصين والجزائر اختبارات قاسية. يمثل وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد تحديًا كبيرًا يواجه البشرية جمعاء وأخطر حالات الطوارئ في مجال الصحة العامة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. تحت قيادة الرئيس شي جين بينغ ، بذلت الصين جهوداً هائلة ودفعت ثمناً باهظاً للسيطرة على الوباء المحلي. وتحت قيادة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، أحرزت الجزائر حكومة وشعبا تقدماً كبيرا, منذ بداية الوباء ، اتخذت تدابير فعالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مواد الحماية الطبية والأدوية وكواشف الاختبار ، ونجحت في السيطرة بشكل فعال على الوباء بروح الفريق الواحد ، مما ضرب مثالا على مكافحة الوباء. إن التضامن والمساعدة المتبادلة بين البلدين لمحاربة الوباء معا يعتبر أيضا نموذجا للتضامن الصيني والافريقي لمكافحة الوباء: ان الجزائر هي من أوائل الدول التي قدمت الإمدادات الطبية الطارئة للصين. اما الصين فهي ترد الجميل بأضعاف وقدمت للجزائر دفعات متعددة من المساعدة الطبية الطارئة وشاركت تجربة العلاج الصينية وأرسلت فريق خبراء طبيين لمكافحة الوباء. إن التمسك بالمبادئ السياسية الحاكمة المتشابهة المتمثلة في" الشعب والأرواح أولا" ، ومفهوم حوكمة الدولة ككل من خلال تنسيق الموارد والتضامن والتعاون ، وقد ساعدت الصين والجزائر بعضهما البعض على مكافحة الوباء كتفا بكتف وضربت مثالاً جيدًا للمجتمع الدولي على الاتحاد والتعاون لمكافحة الوباء.

  في مواجهة الوباء ، أوفت كل من الصين والجزائر بمسؤولياتهما الدولية الواجبة. وبقيادة الرئيس تبون ، قدمت الجزائر بنشاط المساعدة إلى دول المنطقة لتوفير المواد الطبية ضد الوباء والخبرة والدعم ، ومن ناحية أخرى ، ضخت أموالاً في صندوق الاتحاد الأفريقي لمكافحة الوباء وأرسلت مبعوثا للعمل كمفوض شؤون مكافحة الأوبئة في الاتحاد الأفريقي ، ودعمت بنشاط عمل مكافحة الوباء الموحد للاتحاد الأفريقي وساهمت في قضية مكافحة الوباء في أفريقيا. تحت قيادة الرئيس شي جين بينغ ، قامت الصين بتسريع وتيرة تنفيذ التدابير الجديدة التي تم اعلانها في الدورة الثالثة والسبعين لجمعية الصحة العالمية لدعم تدابير مكافحة الأوبئة في البلدان النامية ، وتواصل دعمها الكامل لقضية مكافحة الوباء في أفريقيا :في مجال الرعاية الصحية ، تتعهد الصين بأن الدول الإفريقية ستكون من الأوائل التي تستفيد من لقاح فيروس كورونا الجديد بعد تطويره واستعماله ؛ سيبدأ الجانب الصيني تشييد مقر المركز الإفريقي لمكافحة الأوبئة في غضون العام الجاري قبل الموعد المحدد، والإسراع ببناء مستشفى الصداقة الصينية الإفريقية وتعزيز التعاون بين المستشفيات الصينية والإفريقية المتوأمة، ويعمل سويا على إقامة مجتمع صيني إفريقي تُوفّر فيه الصحة للجميع .في مجال اعفاء الديون , في اطار منتدى التعاون الصينى الافريقي سيعفي الجانب الصيني الدول الإفريقية المعنية من سداد القروض بدون الفوائد المستحقة لغاية نهاية عام 2020. بالنسبة للدول الإفريقية الأكثر تضررا من الوباء وتحت الضغوط المالية الشديدة، سيعمل الجانب الصيني مع المجتمع الدولي على تعزيز الدعم لها من خلال مواصلة تمديد فترة تعليق الديون، بما يساعدها على تجاوز الصعوبات الحالية. ستعمل الصين مع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين على تنفيذ مبادرة تعليق الديون، وعلى هذا الأساس، تدعو مجموعة العشرين إلى مواصلة تمديد فترة تعليق الديون للدول المعنية بما فيها الدول الإفريقية. يأمل الجانب الصيني من المجتمع الدولي وخاصة الدول المتقدمة والمؤسسات المالية المتعددة الأطراف اتخاذ خطوات أقوى في تخفيض وتعليق الديون لإفريقيا. في مجال التنمية المستدامة يدعم الجانب الصيني إنشاء منطقة التجارة الحرة في القارة الإفريقية، ويدعم تعزيز التواصل والترابط وضمان سلاسل الصناعة والإمداد في إفريقيا، ويحرص على العمل مع الجانب الإفريقي على توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والمدن الذكية والطاقة النظيفة وتقنية الجيل الخامس للاتصالات وغيرها من الأشكال الجديدة للأعمال، بما يدفع التنمية والنهضة في إفريقيا.وبسبب التمسك بالمسؤوليات والمشاعر الدولية المماثلة على وجه التحديد ، لعبت كل من الصين والجزائر دورًا وطنيًا ودوليًا ثمينًا أمام اختبارات الوباء.

  في مواجهة الوباء ، حافظت الصين والجزائر على رصانة استراتيجية. منذ تفشي المرض ، أصرت بعض البلدان على إلقاء اللوم على الآخرين ، وكانت منشغلة في وضع العلامات للفيروس وتسييس الوباء. ولم يتسبب ذلك في انهيار البلد في مكافحة الوباء فحسب ، بل أثر أيضًا بشكل خطير على الإجراءات العالمية لمكافحة الوباء تحت التنسيق الموحد لمنظمة الصحة العالمية. في وجه الوباء الحالي ، كان لدى الصين والجزائر دائمًا حكما استراتيجيا واضحا بشأن حالة الوباء. واتفقتا في الآراء بالإجماع أن الوحدة والتعاون هما أقوى الأسلحة لمحاربة الوضع الوبائي ، ومعارضة تسييس الوضع الوبائي ، ومعارضة التمييز العنصري ، وحماية العدالة والانصاف الدوليتين بحزم. وتكرر الصين والجزائر دعمهما الراسخ للتعددية ، وحماية النظام الدولي باعتبار الأمم المتحدة جوهرا له ، وحماية العدالة والانصاف الدوليتين ، ودعم منظمة الصحة العالمية لتقديم مساهمات أكبر في مكافحة الوباء العالمي.” لا أخشى أن تغطي الغيوم رؤيتي البعيدة ، لأنني أقف على أعلى مستوى”. إنه بالتحديد بسبب المعانات التاريخية ، والمساعي التنموية الوطنية المماثلة، ومشاعر العدالة الدولية , فان الصين والجزائر تدعمان دائما العدالة والانصاف والتعددية في النظام الدولي والطريق.

  فقط في أيام الشتاء البارد ،نعلم أن الصنوبر والسرو لا تذبل". بعد الاختبار الشديد للوباء ، ستصبح الصداقة الصينية الإفريقية والثقة المتبادلة أمتن . قال الرئيس تبون في القمة إن الصين وأفريقيا كانتا متحدتين دائما وساعدتا بعضهما البعض في العقود العديدة الماضية. خلال الوباء ،ظلت الدولتان تساعد بعضهما البعض وتدعمان بعضهما البعض .وأعرب عن تقديره البالغ للتدابير الجديدة التي أعلنها الرئيس شي جين بينغ في الدورة الثالثة والسبعين لدعم البلدان النامية لمكافحة الوباء . وأعرب عن تقديره البالغ لتعهد الرئيس شي جين بينغ بأن الدول الإفريقية ستكون من الأوائل التي تستفيد من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد بعد إكمال تطويره واستعماله في الصين كمنتج عام .ودعا إلى اندماج “ خطة أفريقيا لعام 2063 “، وخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 ، وخطط التنمية الوطنية الأفريقية مع استراتيجية التنمية الوطنية للصين. وهو يعتقد اعتقادا راسخا أنه من خلال تعزيز التعاون والعمل معا ، سوف نتغلب بالتأكيد على الوباء. كما قال الرئيس شي جين بينغ إن عقدنا لقمة خاصة للتضامن ومكافحة الوباء هو تنفيذ قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي بإجراءات عملية ، ولبناء مجتمع أوثق من المصير المشترك بين الصين وأفريقيا ، والمساهمة في التعاون الدولي لمكافحة الوباء. أعتقد أن البشرية ستتغلب في نهاية المطاف على الوباء ، وسيعيش الشعب الصيني وشعوب أفريقيا في نهاية المطاف حياة أفضل.

  إن بناء مجتمع صحي صيني - أفريقي ومجتمع مصير صيني أفريقي أوثق ليس فقط إنجازات مهمة لهذه القمة ، ولكن أيضًا التخطيط الاستراتيجي للرئيس شي جين بينغ والرئيس تبون حول مكافحة الأوبئة وتعزيز التعاون الصحي بين البلدين ,إنه رؤية بعيدة النظر لرئيسي الدولتين حول الاستراتيجية التنموية الوطنية وسيسجل في تاريخ الصداقة الصينية الجزائرية بلا شك وسيكتب فصلا جديدا للصداقة الصينية الجزائرية.

Appendix:

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86