اللون الأخضر .. اللون الأساسي لـ " الحزام والطريق

صحيفة الشعب اليومية أونلاين 2020-12-25

  أعدت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرًا قائمة حقائق حول ما يسمى بـ "تدمير الصين للبيئة"، لتسخين مرة أخرى للأكاذيب حول الأضرار البيئية لـ"الحزام والطريق"، في محاولة لرمي المياه القذرة على الصين وعرقلة تعاون "الحزام والطريق"، الأمر الذي أثار استياءً واسع النطاق في المجتمع الدولي.

  الكذبة تنكسر في وجه الحقائق الصعبة. لقد أثبتت الحقائق أن "الحزام والطريق" ليس طريقًا للازدهار الاقتصادي فحسب، ولكنه طريق للتنمية الخضراء أيضًا. وطالما التزمت الصين بمفهوم التنمية الخضراء في بناء "الحزام والطريق"، واتخذت إجراءات عملية لبناء "حزام وطريق" أخضر بشكل مشترك مع البلدان الأخرى.

  أولاً، منذ طرح مبادرة "الحزام والطريق" في عام 2013، قامت الصين بإدراج حماية البيئة في الترتيبات المؤسسية الشاملة لبناء "الحزام والطريق"، وهو أمر واضح للجميع في المجتمع الدولي.

  أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ على "استخدام اللون الأخضر كلون أساسي من أجل تعزيز بناء البنية التحتية الخضراء، والاستثمار الأخضر، والتمويل الأخضر" و "العمل بنشاط مع البلدان الأخرى لبناء طريق الحرير الأخضر “. وأصدرت الحكومة الصينية في السنوات الأخيرة على التوالي، سلسلة من وثائق السياسة لتعزيز تصميم المستوى الأعلى ذي الصلة: يطالب " دليل تعاون الاستثمار الأجنبي في حماية البيئة 2013" الشركات بتنفيذ أعمال منع التلوث ومكافحته وفقًا لقوانين ولوائح ومعايير حماية البيئة في البلد المضيف. واقترحت رؤية وإجراءات عام 2015 لتعزيز البناء المشترك للحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين أنه ينبغي إبراز مفهوم الحضارة البيئية في الاستثمار والتجارة. كما أوضحت "الآراء التوجيهية بشأن تعزيز البيئة الخضراء لبناء الحزام والطريق"، و"خطة التعاون لحماية البيئة في إطار مبادرة الحزام والطريق" التفكير العام والمهام والتدابير لبناء الحزام والطريق الأخضر ... بالتأكيد أن تشجيع الصين على بناء الحزام والطريق الأخضر ليست فكرة مؤقتة، ولكنها خطة مستقبلية وتخطيط طويل الأجل.

  ثانيًا، تعمل الصين بنشاط على تعزيز بناء وتشغيل البنية التحتية الخضراء ومنخفضة الكربون، وتؤكد على مفهوم الحضارة البيئية في التجارة والاستثمار، وتنفذ باستمرار مشاريع التعاون في الصناعة الخضراء وتكنولوجيا حماية البيئة، ما حظي هذا بترحيب واسع من جميع البلدان.

  من ناحية، شاركت الصين في بناء العديد من مشاريع الطاقة المتجددة في البلدان الواقعة على طول "الحزام والطريق"، مما يساعد الدولة التي يقع فيها المشروع على تحويل إمدادات الطاقة الخاصة بها في اتجاه فعال ونظيف ومتنوع. على سبيل المثال، " محطة كاروت للطاقة الكهرومائية"، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في باكستان، ومشروع لطاقة الرياح في موزورا بجنوب مونتينغرو، ومشروع طاقة الرياح في ديا، وهو مشروع طاقة الرياح الأكبر في جنوب أفريقيا.

  ومن ناحية أخرى، تراعي الشركات الصينية العوامل البيئية بشكل كامل مع تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية عندما تخطط وتنفذ مشاريع الحزام والطريق. واستأجرت الصين أكثر من 600 خبير في النبات والحيوان لتنفيذ الأعمال المتعلقة بحماية البيئة أثناء بناء المرحلة الثانية من مشروع نقل الكهرباء في البرازيل. كما اتخذت الصين خلال تنفيذ مشروع محطة بادما المائية في بنغلاديش سلسلة من الإجراءات للتعامل مع مسائل التلوث وإعادة تدوير مياه الإنتاج... هناك قصص مماثلة كثيرة. ووفقًا للبيانات الصادرة عن معهد السياسة العامة للمؤسسات الأمريكية(AEI)، في النصف الأول من عام 2020، تجاوز استثمار الصين في الطاقة المتجددة في دول "الحزام والطريق" استثمارات الطاقة الأحفورية.

  ثالثًا، تعزز الصين بقوة التعاون الدولي في مجال حماية البيئة في إطار "الحزام والطريق"، وتعمل مع جميع الأطراف لإنشاء منتجات عامة دولية خضراء لجلب الثقة في الإدارة البيئية العالمية.

  الدعوة إلى إنشاء آلية تعاون "الحزام والطريق" لمكافحة التصحر، وإنشاء صندوق للتعاون فيما بين بلدان الجنوب لتغير المناخ، والاشتراك في إطلاق التحالف الدولي للتنمية الخضراء "الحزام والطريق" مع البلدان والمنظمات الدولية ذات الصلة. وإصدار مبادئ "الحزام والطريق" للاستثمار الأخضر، وتنفيذ برنامج مبعوث طريق الحرير الأخضر لتدريب أكثر من 2000 متدرب من مختلف الدول. وقد حقق التعاون بين الصين ودول "الحزام والطريق" في مجال حماية البيئة نتائج مثمرة، حيث ضخ زخمًا جديدًا في تعزيز الحوكمة البيئية العالمية وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وكذلك إضافة نقاط بارزة جديدة إلى البناء المشترك لـ "الحزام والطريق".

  نشأت مبادرة "الحزام والطريق" في الصين، وتنتمي إلى العالم. وإلى غاية مايو من هذا العام، وقعت 138 دولة و30 منظمة دولية 200 وثيقة تعاون بشأن البناء المشترك لـ "الحزام والطريق" مع الصين. ما الذي جلبته مبادرة " الحزام والطريق" للعالم؟ يعرفه جميع الشعوب في دول العالم. وإذا كان بعض السياسيين الأمريكيين يشوه صورة الحزام والطريق في ظل حساباتهم السياسية المظلمة، فمن المقترحات انهم يفكرون بشكل جدي: بصفتها الدولة الأكثر تراكمًا لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم، وأكبر مصدر للنفايات الصلبة ومستهلك رئيسي للبلاستيك للفرد الواحد، ما هو تأثير عدم تصديق الولايات المتحدة على "بروتوكول كيوتو"، والانسحاب من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، والمتأخرات في مستحقات العضوية في المعاهدات البيئية المتعددة الأطراف، على الإدارة البيئية العالمية؟ الولايات المتحدة مدينة للعالم بالإجابة.

Appendix:

جميع الحقوق محفوظة لدي منتدي التعاون الصينى العربي

الاتصال بنا العنوان : رقم 2 الشارع الجنوبي , تشاو يانغ من , حي تشاو يانغ , مدينة بجين رقم البريد : 100701 رقم التليفون : 65964265-10-86