وانغ يي يجري اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
中东瞭望 2025-06-26 17:04
في يوم 24 يونيو عام 2025، أجرى عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية وانغ يي اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
قال وانغ يي إن ما قامت به إسرائيل والولايات المتحدة من استخدام القوة ضد إيران بحجة "التهديد المحتمل في المستقبل" يخالف القانون الدولي بشكل خطير وينتهك سيادة إيران، ناهيك أن هجوم الطائرات العسكرية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية شكل سابقة سيئة وهدد المنظومة الدولية لعدم الانتشار النووي. إن الدفاع عن السلام يتطلب القوة، غير أن القوة لا تجلب بالضرورة السلام الحقيقي. يرفض الجانب الصيني تسوية النزاعات بالقوة، وظل يقف إلى جانب السلام والحوار والعدالة الدولية.
أكد وانغ يي أن الرئيس شي جينبينغ شدد في رؤيته ذات النقاط الـ4 حول أوضاع الشرق الأوسط على أن الدفع بوقف إطلاق النار ومنع القتال يمثل الأولوية الأولى في الوقت الراهن وضمان سلامة المدنيين يمثل الشغل الشاغل وبدء الحوار والتفاوض يمثل المخرج الأساسي وجهود المجتمع الدولي لإحلال السلام لا يستغنى عنها. يبقى الجانب الصيني على التواصل مع كل من إيران وإسرائيل والأطراف المعنية، متطلعا إلى تحقيق وقف إطلاق النار بشكل حقيقي وتنفيذه بشكل جدي وفعال. على كافة الأطراف أن تأخذ دروسا، وتستأنف الحوار على أساس المساواة، وتدفع بعودة ملف إيران النووي إلى مسار الحل السياسي. ما زالت القضية الفلسطينية لب قضية الشرق الأوسط. لذا، ينبغي الدفع بتنفيذ "حل الدولتين" من أجل تحقيق التعايش السلمي بين فلسطين وإسرائيل في نهاية المطاف. يدعم الجانب الصيني الجانب التركي لاستضافة اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، ودفع الأطراف المختلفة لإطلاق صوت موحد يرفض الحرب ويدعم السلام ويدعو إلى خفض حدة الصراع، متطلعا إلى أن يواصل الجانب التركي دوره الإيجابي في تدعيم السلام والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد فيدان أن الجانب التركي ظل يسعى إلى الدفع بوقف إطلاق النار وإنهاء القتال ويدعو إلى الحوار والتفاوض منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل وإيران. إن توصل الجانبين إلى وقف إطلاق النار حاليا يبعث ببعض الأمل. إن استهداف المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية يخالف القانون الدولي وقد يؤدي إلى عواقب كارثية مثل التسرب النووي. يجب على إسرائيل أن تقبل "حل الدولتين" وتنهي الكارثة الإنسانية في قطاع غزة إذا تريد الحفاظ على أمنها. إن الحفاظ على الأمن الذاتي على حساب أمن الدول الأخرى لأمر لن يدوم، بل قد يتسبب في المزيد من الصراعات على نطاق أوسع. إن الجانب الصيني له دور مهم للغاية في هذا الصدد، لذا يحرص الجانب التركي على تعزيز التواصل والتنسيق مع الجانب الصيني والعمل معه سويا على تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .
Appendix:


